يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

عاشق النعش

حنان الجزائرية
السبت, 24 جويلية 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عن قصتي، حملتُ يوما نعشي معي وأنا ذاهب إلى الصحراء، وبدأتُ بخطوات الوداع لتلك التلال التي عشتُ فيها طفولتي، بدأتْ أشعة الشمس تحرق جبيني كأن كل براكين الدنيا إنهالتْ علَيَّ بقساوة عظَمتِها، وبينما كنتُ أسرق أنفاسي من التعب، أبصرتُ شيخا عجوزا بجانب الطريق، فسألته:
ما بالك يا شيخنا؟ وهل تودّ مساعدة؟
أجانبي قائلا: أعرْني نعشَك لأرتاح فيه.
طبعا غضبتُ وحملتُ نفسي مسرعا إلى بلدتي الجديدة، حيث لا أدري كيف سيكون طِباع السكان، أحسستُ نفسي كالسمكة التي خرجتْ من بركتها، بدأ هوائي ينقطع في صدري ولكن مازلتُ أتنفس شيئا عجيبا لا يشبه الهواء.
قبل الغروب وصلتُ إلى وجهتي، وسألني صاحب المنزل الذي استأجرته:
لماذا تحمل نعشك معك يا أخي؟
فأجبته: لأني من صغري وأنا أحس أن الموت يرافقني.
زاد تعجبا وأراد أكلي بعيْنيه، ومع ذلك تركتُ النعش في باحة المنزل جالسًا كعَروس عذراء، وأصبحتُ حديث البلدة، بل الرجل المشهور فيها، حيث لقبُوني بعاشق النعش أو حاضن الموت وغيرها من الأسماء.
أحسستُ أن حظي بدأ ينظر لي، ويمنحني بعضا من الطمأنينة، وفجأة وجدتهم يعتقدون أنني عرّافـًا يفهم بأمور الموت وخبايا الحياة، وهذا الأمر كثيرا ما أزعجني.
وتيَقنتُ أن الإنسان أحيانا مهما انتظر الموت ستبقى هذه الأخيرة تتفق مع الحياة عليه، وتهديه من طباعها ومكائدها ما تشاء، فقررتُ الرحيل مجددا ولكن هذه المرة تاركا نعشي ذكرى لسكان البلدة وأنا في حيرة من أمري إلى أين وجهتي هذه المرة ..

 

المقال السابق

يوميات كاتب

المقال التالي

حظيرة ڤـورايا .. لوحة على ضفاف المتوسط

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

حظيرة ڤـورايا .. لوحة على ضفاف المتوسط

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط