قال مساعد كاتب الدولة الأمريكي، المكلف بالشرق الأوسط، جوي هود، أنّ المشاورات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين مثمرة للغاية، مؤكدا خلال زيارة قادته للجزائر يومي الأحد والاثنين لأول مرة رغم تواجده بالمنطقة لمدة فاقت 20 سنة، إن الرئيس جو بايدن «جاد « في العمل مع الجزائر لتحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين والتعاون في الشؤون الإقليمية، كما كشف جوي هود عن منح بلاده مستشفى ميداني متنقل بطاقة 35 سريرا سيدخل حيز الاستغلال منتصف أوت الداخل.
كشف المسؤول الأمريكي عن منح الولايات المتحدة الامريكية مستشفى ميداني بطاقة استيعاب 35 سريرا (5 مخصّصة للعناية المركزة)، انطلقت به الاشغال أمس الأربعاء على أن يسلم خلال فترة وجيزة لن تتجاوز منتصف أوت الداخل، كما يمكنه وضعه بأي منطقة كانت، بما أن عملية التركيب لن تتجاوز 3 أيام.
وأوضح كاتب الدولة الأمريكي، أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في مكافحة الوباء رفقة شركائها من بينهم الجزائر، كاشفا أن جميع لقاءاته مع المسؤولين الحكوميين بالجزائر تناولت مسألة اللقاح، لما له من أهمية في الوقت الراهن.
وقال هود، أن مسألة اللقاح تدرجها إدارة الرئيس بايدن ضمن الأولوية الأولى. مذكرا في هذا الشأن أن واشنطن باعتبارها أكبر مانح للقاحات «كوفاكس» حيث تسعى لتوفير جرعات لقاح لمئات الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم كما تأمل في أن تكون الجزائر من الدول المستفيدة من هذا اللقاح مستقبلا.
وفي ختام زيارته للجزائر، أكد مساعد وزير الخارجية بالنيابة المكلف بالشرق الأدنى، جوي هود، أن الرئيس جو بايدن جاد للغاية في التعاون مع الجزائر بشأن ليبيا والعديد من القضايا الأخرى المشتركة.
وأضاف هود في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، «الرئيس بايدن جاد للغاية في العمل مع الجزائر على أهدافنا المشتركة فيما يتعلق بليبيا على سبيل المثال، بالنظر إلى دور الجزائر في منطقة الساحل وفي مناطق أخرى».
وشدّد هود على دور الجزائر فيما يخصّ تسوية الأزمة الليبية حيث يبحث الطرفان كما قال «مسألة رحيل القوات الأجنبية والمرتزقة وتمكين الشعب الليبي وحده من تقرير مصيره وتحديد مستقبله».
ووصف ضيف الجزائر المشاورات التي تمّت مع المسؤولين الجزائريين بـ»المثمرة للغاية» والتي تمحورت حول العلاقات الثنائية وكذلك حول التعاون في الشؤون الإقليمية.
وكان مساعد كاتب الدولة الأمريكي، قد حظي خلال زيارته الى الجزائر باستقبال من قبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، والوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمن، الى جانب استقباله من قبل وزير التجارة، كمال رزيق، ووزيرة الثقافة والفنون، وفاء شعلال.
وكشف بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، عن محاور لقاء رمطان لعمامرة، وكاتب الدولة الأمريكي، أين تطرقا لآفاق ترقية حلول سياسية وسلمية لمختلف الأزمات التي تقوّض السلم والأمن في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
ولفت بيان الخارجية إلى أن «هذه المشاورات تعكس السياسية رفيعة المستوى للعلاقات المتميزة بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا الإرادة المشتركة للعمل من أجل تعزيز السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي».



