يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة منوعات

زواج «الربع دينار»

عُرف يخفف الأعباء على الشباب

الإثنين, 23 أوت 2021
, منوعات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تختلف عادات وتقاليد الزواج في الجزائر من منطقة لأخرى، فكل منطقة لها عادات خاصة تتميز بها عن غيرها، والتي تحاول جاهدة الحفاظ عليها من الزوال، ولعلّ عرف «سيدي المعمر» أو ما يسمي بزواج «الربع دينار» المتداول بمنطقة العاصمة وضواحيها واحد من الأعراف المثيرة للاهتمام بالجزائر، هذا العرف الذي عرف بطريقته الخاصة في تيسير الزواج للفقراء والمعوزين بالجزائر العاصمة، تيبازة، شرشال، تنس وحتى غليزان التي يقال أنها مسقط رأس سيدي معمر.
سمي هذا الزواج بـ «الزواج المعمري» نسبة للولي الصالح «سيدي معمر» الذي كان يلقب «بالمكحلة» بمعنى البندقية وهي تصيب كل من يخالف هذا العرف والذي يعتبر مؤسس تقاليد هذا الزواج، عندما قام بتحديد «المهر» بمبلغ رمزي يتمثل في قطعة «ربع دينار» لتسهيل وتخفيف أعباء الزواج والابتعاد عن المغالاة في المهور ومظاهر البذخ والترف في الأعراس، حتى يتمكن جميع الشباب من إكمال نصف دينهم.
 في حين تقول بعض الروايات، أنه سمي بزواج المعمري لأن «سيدي معمر» كان جالسا مع صديق له يتحدثان عن غلاء مهر الزواج في تلك الفترة، وهنا أقسم أن بناته وكل ذريته لا يتجاوز مهرهم أربعة «دورو»، ومنذ ذلك الوقت أصبح الناس يسيرون وفق المهر الذي حدّده وكل من يخالف هذا العرف يصاب باللعنة، ليبقى هذا العرف راسخا بين سكان هذه المناطق ولا يمكن مخالفته، وتختصر عادة سيدي معمر فيما يلي:
لما يتقدم الشاب لخطبة أي فتاة يقوم أهله بتقديم قطعة نقدية تقدر بـ «أربعة دورو» أو ما يعرف بـ «الربع دينار» إلى أهل العروس، إضافة إلى كبش وقنطار من السميد و7 كلغ من السمن، وقبل أربعة أيام من الزفاف المقرّر يتم إخراج صدقة للفقراء تقدر بـ 3 صيعان من الدقيق، وقبل خروج العروس من بيت أهلها يتمّ أخذ جلد الخروف ويوضع على الأرض بشكل مقلوب وتوضع «جفنة» لتجلس عليها العروس ويتم وضع الحنة لها في يديها ورجليها.
 لكن أهم شرط في عرف «سيدي معمر» والذي لا يمكن تجاوزه هو خروج العروس وهي حافية القدمين مرتدية ما يسمى «بالقمجة» وهي عبارة عن قطعة قماش مربوطة ببعضها تمزج بين اللونين الأحمر والأبيض يشترط أن تتولى عجوز تلبيسها، وتستمر طقوس هذا الزواج حتى في بيت زوجها، حيث تجتمع العائلات في بيت العروس بعد أسبوع من زواجها بعد رجوعها من الحمام الذي يعتبر شرط ضروري، ويتمّ قص جزء من شعرها دلالة على أنها أصبحت امرأة متزوجة.
 هذه هي بعض عادات سيدي معمر ومن يخالفها يتعرض للعنة ولا يبارك زواجه، حسب ما أكدته إحدى السيدات والتي تزوجت بهذه الطريقة، حيث تقول إن بعض الأزواج الذين خالفوا هذا العرف تعرضوا لمشاكل زوجية منها عدم الإنجاب والطلاق المبكر وفي هذه الحالة لابد عليها من إعادة هذه الطقوس وما يسمى بـ «بتسوسي» حتى تبعد عنها المصائب وتتحسّن حياتها الزوجية، وأخذ العبرة من عدم مخالفة عرف سيدي معمر.
وما تزال هذا التقليد معمولا به في المناطق السالفة الذكـر، وما يميز الزواج بهذا العرف هو الالتزام المعنوي لسكان هذه المناطق وعدم تجاوز المهر المحدّد من طرف سيدي معمر، على الرغم من بعض التغييرات التي طرأت على هذا العرف بمرور الوقت، إلا أن أتباع عرف سيدي معمر لا يزالون يحدّدون مهر الفتاة بـ 80 ألف دج عوض ربع دينار.

 

المقال السابق

بايدن يلوّح بالعقوبات ولا يستبعد تمديد التواجد بأفغانستان

المقال التالي

ملاذ الباحثين وسط الطبيعة وسكونها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منوعات

عيد الفطر في الأوراس

إشــــــــراقة الوفــــــــــاء بالطاعــات والحــرص علــى الواجبــات

29 مارس 2025
منوعات

يجمـــــــع بــــــــين البعديـــــــن الروحــــــــي والاجتماعــــــــــي..

عيــــــد الفطـــــــر..فرحتــــــان تتوّجـــان صـــبر الصائميـــين

29 مارس 2025
منوعات

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

29 مارس 2025
منوعات

صبيحـــــــــــة العيـــــــــــــد فــــــــــي الجلفـــــــــــــة..

تكبيرات تملأ الأجواء وقلوب تنبض بالمحبة

29 مارس 2025
منوعات

ثوابـــت لا تنـــال منهــــــا تغيّـرات العصــــور..

عيـــــد الفطـــــر..أناقة التقاليد البسكرية التليدة

29 مارس 2025
منوعات

أيـــــــام مباركــــــــات تصنـــــــع بهجـــــــــة النفــــــــــوس..

من رمضان إلى الفطر..رحلة الإيمان

27 مارس 2025
المقال التالي

ملاذ الباحثين وسط الطبيعة وسكونها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط