يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مخطط عمل الحكومة أمام البرلمان، اليوم

امتحان استعادة ثقة المواطن

زهراء.ب
الأحد, 12 سبتمبر 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تتجه الأنظار، اليوم، إلى الغرفة السفلى للبرلمان، لمعرفة ما يحمله الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمن في مخطط عمل الحكومة، من حلول لواقع اقتصادي واجتماعي يزداد «هشاشة» بسبب استمرار تداعيات الأزمة الصحية، ومؤامرات تحاك ضد الجزائر بتواطؤ منظمات إرهابية تستهدف أمنها الداخلي.
الحكومة ونواب الشعب يقفان أمام امتحان استعادة ثقة المواطن في عملهما، بحيث ينتظر من الحكومة تقديم مخطط عملها بآليات جديدة قابلة للتحقيق وليس بـ»وصف أدبي»، يبقي أسئلة المواطنين وانشغالاتهم عالقة دون إجابة، ويطالب النواب بنقاش سياسي مسؤول يثري المخطط بحلول تكون في مستوى تطلعات المواطنين وتنعكس عمليا على واقعهم المعيشي.
وينتظر أن تكون الهيئتان في مستوى التحديات المطروحة، حسب فاتح بوطبيق رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة المستقبل، بل من «واجبهما زراعة الأمل وكذلك استعادة ثقة المواطنين» من خلال المشاركة في الأداء التشريعي ومن خلال الرقابة، خاصة وأنّ العلاقة بين الحكومة والبرلمان تخضع إلى مبدأ القانون الدستوري والنظام الداخلي للمجلس والقانون المتعلق بالعلاقة مع المجلس التنفيذي».
ويرى بوطبيق أنّ أول امتحان أو تحدي يواجه الحكومة والبرلمان هو «مخطط عمل الحكومة» نفسه، فمن المفروض أن يستجيب مثلما قال لتطلعات الشعب الجزائري، من جهة، ولتحديات المرحلة، من جهة أخرى، ويجسد ما التزم به رئيس الجمهورية في برنامجه الذي حظي بثقة الشعب الجزائري، عن طريق توضيح الإجراءات والآجال والآليات والمواد الكفيلة بذلك.
أما الأحزاب السياسية فهي مطالبة من خلال تركيبة المجلس الشعبي الوطني أن تعكس صورة ثقة المواطن من خلال نقاش سياسي مسؤول، وهذا يكون بالاستماع لتدخلات النواب والتي يجب أن تكون «في المستوى وتعكس بطريقة مباشرة وغير مباشرة ما يدور في ذهن المواطن، وعلى الحكومة أن تجيب عن كل الانشغالات وتحدد الآجال والكيفية والطريقة والإمكانيات والموارد المالية لتنفيذه وتلبية تطلعات الشعب الجزائري وتجيب عن انشغالاته بكل مسؤولية خاصة ما يتعلق بمعالجة آثار الحرائق التي اندلعت في الصائفة وتداعيات جائحة كورونا والدخول الاجتماعي».
وأعرب بوطبيق عن أمله في أن يأخذ النقاش مساره الطبيعي ويأتي بمخرجات أساسية فبالنسبة له «ليس عيبا أن يصحح الجهاز التنفيذي الرؤى لأن من حق الشعب الجزائري يعرف الحقيقة، كما أن رئيس الجمهورية وضع ثقته في طاقم حكومي من المفروض يؤدون عمله على أكمل وجه خاصة وأنّ الجزائر، اليوم، ورشات إصلاح، تشخيصها لا يحتاج إلى معرفة أين نحن لأن الجميع يعرف تراكمات التسيير الماضي واليوم الجميع مدعو لتقديم حلول ومبادرات والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري والكشف عن ثروات وطاقات تكتنزها الجزائر» وهذا الأمر يحتاج كما قال إلى «مسيرين تقنيين وقيادات تفتح ورشات الإصلاح تكون في خدمة المجتمع».
وذكر بوطبيق أنّ السلطة التشريعية التي أسيء لها وطعن في تركيبتها البشرية ووسائل عملها مطالبة بإعادة زرع هذه الثقة وجعل المواطن يلتزم بالحياة السياسية ويعرف أنّ النائب دوره التعبير عن انشغالاته والمشاركة في تعديل القوانين التي تعزّز الاستقرار وتمنح المنتخب الآلية الطبيعية حتى يمارس مهامه حتى نصل إلى تطور اللامركزية الإدارية، من جهة، وتطور الديمقراطية المحلية، وترك المواطن يقيم ويستجيب ويتفاعل بإيجابية، ولكن الأهم من هذا العمل على تكوين جبهة وطنية صادقة تعزّز اللحمة الوطنية للتصدي لما يحاك ضد الجزائر داخليا وخارجيا.
وبدوره، أكّد كمال بن خلوف رئيس الكتلة البرلمانية لحركة البناء الوطني، أن تحديات كثيرة تواجه الحكومة منها تلك التي برزت للعيان والمرتبطة بالوضع الاقتصادي ومجموعة من التحديات الآنية للمواطن، وقطاع المياه، الحرائق، أزمة كوفيد- 19 وآثارها وارتفاع أسعار مختلف المواد الأساسية وهذه كلها أثرت على المواطن وولدت ضغطا على الحكومة للاستجابة للتطلعات ومطالب الناس.
وبالمقابل، يواجه المجلس الشعبي الوطني هو الآخر تحديات، حيث قال «إنّ النائب ملزم برفع انشغالات المواطنين وتقديم الحلول لها وتمثيلهم أحسن تمثيل»، وهذا يتطلب حسبه «تدافعا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، خاصة وأن هناك تحديات أخرى تتعلق بالتنمية والقطاعات الأساسية والإستراتيجية في الدولة التي تعيش ترهلا كبيرا في العمل التنموي، إضافة إلى الوضع الأمني وهو الذي تعيشه الجزائر بسبب تآمر خارجي وتواطؤ داخلي».
واسترسل قائلا: مخطط عمل الحكومة لم يتضمّن أرقام وآليات تنفيذ، بل وهذا يطرح تحدي جديد للحكومة وعليها أن تقدم حلولا عملية للمواطن، الذي يحتاج خطابا فعليا يجيب عن مشكلاته اليومية، في التوظيف، البطالة، التعليم، وفي كل المجالات، فالمواطن حسبه يجب أن يجد إجابة عن تساؤلاته.
وأعرف بن خلوف عن أمله في أن تخرج الحكومة بآليات جديدة قابلة للتحقيق وإعادة ثقة المواطن في الأجهزة التنفيذية لتحقيق الإرادة الشعبية التي يحاول المواطن التعبير عنها ولكن لا يجد انعكاسا عمليا في واقعه المعيشي.
ومن جهته، أبرز الدكتور رضوان بوهيدل أستاذ العلوم السياسية والعلاقات، في تصريح لـ»الشعب» أنّ الحكومة أمام تحد كبير ومصيري، لأنّ رئيس الجمهورية تعهد بتجسيد عدد من المطالب وتنفيذ برنامج يضم 54 التزاما والمواطن اليوم ينتظر، وهذه الحكومة تكنوقراطية يجب أن تنفذ برنامجه دون نسيان مطالب المواطنين التي  تسير مع التحولات خاصة أمام انهيار القدرة الشرائية، وإعطاء أجوبة على كل المشاكل المطروحة.
وأشار بوهيدل إلى أنّ مرحلة التشخيص تجاوزناها منذ 5 سنوات، واليوم في مرحلة العلاج، لذلك الحكومة الجديدة من المفترض أن تقدم العلاج للشعب وإيجاد حلول المشاكل المطروحة سواء المتعلقة بالمجتمع المدني، النقابات، الأحزاب السياسية، القدرة الشرائية وغيرها.
أما البرلمان الجديد فهو الآخر أمام تحدي استعادة ثقة الشعب، واستعادة وظيفة المجلس الشعبي الوطني، فنحن، منذ الاستقلال وكأن المجلس موجود للمصادقة فقط على القوانين، لذلك، كما أضاف، يجب أن يبادر ويستعيد وظيفته الحقيقية وهي المبادرة بالقوانين وليس مناقشتها والمصادقة عليها شكليا لأن المواطن ينتظر من النواب الذين يمثلونه أن يبادروا بمشاريع قوانين أو تعديل قوانين موجودة فيما يخدم الشعب والدولة والتحولات والظروف، مشيرا إلى وجود قوانين منذ الثمانيات والتسعينات، بحاجة إلى تعديلات جوهرية، وليس مادة أو مادتين تأخذ بعين الاعتبار التطورات الخاصة خاصة في مجال القضاء والإعلام.
وعن علاقة العمل بين الحكومة والبرلمان، قال بوهيدل إنه من « الطبيعي أن يكون صراع بين الهيئتين وهو حالة صحية من أجل خدمة مصلحة المواطن»، فالبرلمان لديه وظيفته يجب أن يستعيدها والحكومة لديها مخطط عملها، والتحديات كثيرة منها الاجتماعية والاقتصادية، ودخول اجتماعي ساخن، مع جائحة كورونا، وانتخابات محلية مقبلة، لذلك ينتظر أن تخرج من الصورة التقليدية والنمطية لعملها في البرلمان وهي المصادقة على القوانين إلى المبادرة وتقديم الحلول.

 

المقال السابق

لعمامرة يلتقي رئيس جمهورية الكونغو

المقال التالي

حلول فورية لمعاناة التلاميذ من ثقل المحفظة المدرسية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رئيس الجمهوريــة أعطى الأولوية للمعارف ذات الصلة بالاقتصاد المبتكر
الوطني

عروض عمـل ذكية علـى مستـوى وزارة الدفاع الوطني.. بداري:

رئيس الجمهوريــة أعطى الأولوية للمعارف ذات الصلة بالاقتصاد المبتكر

7 جانفي 2026
جزائر الأحرار.. نموذج رائد في معالجة الهجـرة السريــة
الوطني

المساعدة على العودة الطوعيـة وإعادة الإدماج في بلدانهم الأصلية

جزائر الأحرار.. نموذج رائد في معالجة الهجـرة السريــة

7 جانفي 2026
استـيراد مليون رأس غنـم لعيـد الأضحـى القـادم
الوطني

الوزيـر الأول أعلن عن القــــرار في اجتمـاع الحكومـة..رئيــس الجمهوريــة يأمــــر:

استـيراد مليون رأس غنـم لعيـد الأضحـى القـادم

7 جانفي 2026
الوطني

حزب افتراسي يركب معارضة ظرفية بلا بوصلة ولا انسجام

وقائـع انتهازيـة انتخابيــة.. دجـل سياسي ونفخ في الجمـر !

7 جانفي 2026
الوطني

قـرار استباقـي يكرّس سهـر الدولـة على احتياجـات المواطنـين

استيراد ملـيون أضحيـة.. ضمــان شعـيرة دينيـة بأسعـار معقولـة

7 جانفي 2026
الوطني

رئيس الجمهوريـة أكد أنـه قيمــة ثابتــة تنعم بهـا الجزائـر

الاستقرار خيـار سيــادة ووعــي لا يقبـل المساومـة

7 جانفي 2026
المقال التالي

حلول فورية لمعاناة التلاميذ من ثقل المحفظة المدرسية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط