يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة منوعات

ذاكرة مكان

عزّة جزائر حاول المستعمر طمسها باسم «الحضارة»  

الإثنين, 27 سبتمبر 2021
, منوعات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عملت فرنسا بعد وأثناء احتلالها للجزائر على نشر فكرة أنّها صاحبة مشروع حضاري كبير في الجزائر، وأنّها جاءت لتستدرجنا من وحل التخلف والجهل إلى نور التّقدّم والتّحضّر، وهي الحجة التي لطالما تغنّى بها المستعمرون على مر التاريخ، ولكن الطامة الكبرى أن تجد هذه الفكرة قبولا لدى بعض الناس لدينا في ذلك الوقت، وحتى في زماننا الحاضر، لكن كيف كانت مدينة الجزائر العاصمة خلال الأيام التي سبقت الغزو الفرنسي.
كانت تُسمّى جزائر بني مزغنه، باسم القبيلة البربرية التي كانت تعمِّرها، ثم جزائر الثعالبة نسبة إلى قبيلة الثعالبة العربية التي التحقت بها منذ القرن 13م و14م، ليُختزَل اسمُها في «الجزائر» فقط، بمعنى: الجُزُر، ومن «الجزائر» استوحى الفرنسيّون اسم «آلْجي» بما يستسيغه لسانهم.
هذه المدينة العتيقة بُنيتْ في شكل مُدرَّج يطل على البحر وفق التقاليد المعمارية البونية القديمة، وقد أطلقت أثينا عاصمة اليونانيين على عاصمتنا حينذاك اسم «إيكوزيس»، وفي القرن 18م، خلال الفترة العثمانية من تاريخ الجزائر، كان يعيش في الجزائر العاصمة ما بين 100 ألف إلى 120 ألف نسمة، غالبيتهم من المسلمين، لكن أقام بينهم آلاف اليهود والنصارى بكل حرية، وقد جاء هؤلاء جميعا من مختلف البقاع والأصقاع، مسلمين وغير المسلمين.
كانت مدينة الجزائر توفّر الحظ لكل من لم يسعفه الحظ في بلاده أن يعيش حياة كريمة، إيطاليون، ألبانيون، أتراك، يونانيون…وغيرهم من الأقوام تداولوا بمقتضى هذا الانفتاح على حُكم البلاد، من بينهم: الرايس حُسين، الرايس حسان، قُورْصُو، آرْنَاؤُوطْ، وغيرهم.
كانت الجزائر تنعم بمرافق لم تتوفر في كبريات المدن المتوسطية والعالمية، فقد احتوت على 60 مقهى، على غرار أشهرها وهي القهوة الكبيرة والقهوة الصغيرة وقهوة بجاية وقهوة العريش. وشربت وارتوت من عدد مماثل أو أكبر من العيون والنافورات العمومية، فضلا عن تلك المتواجدة في الديار والقصور، وكانت تستحم في 33 حمّاما، في فترة لم يكن يعرف خلالها ملوكٌ أوروبا ما معنى المرحاض، وكانت تنام مطمئنة بجنودها الـ 12 ألف الساهرين على أمنها في 8 ثكنات…
كما عبدت المدينة الله في أكثر من 120 جامعا ومسجد وعشرات الزوايا والأضرحة، وأيضا في الكنائس والبِيَع اليهودية، وتَعلَّم أبناء أهل الحاضرة القراءة والكتابة والعلوم في المدارس والزوايا وباحات المساجد والمِدْرَاشْ، بالنسبة لليهود، وطالعوا المخطوطات في المكتبات والورّاقات في حيّ القَيْصرية الذي كان يؤمّه المثقفون والطلبة والعلماء.
وكان في المدينة أسواق شاع ذِكْرُها في البحر المتوسط تمتد من باب عزون إلى باب الوادي، فضلا عن الأسواق الصغيرة الجِوارية في مختلف الحوْمات على غرار حوانيت سيدي عبد الله أسفل حوْمة سيدي محمد الشريف وحوانيت بن رابحة في سور السّْطارة…
وفي قلب «البهجة»، كما كان يُطلق على المدينة، انتشرتْ الفنادق والمخازن بملاهيها وطَبَرْنَاتِها للترفيه عن المسافرين والتجار وعابري السبيل متعددي الجنسيات…
أمّا خارج أسوار المدينة، فقد تعدّدت الجنان والبساتين المحيطة بالقصور والفيلات؛ من حيّْ الثغريين في مرتفعات المدينة إلى بوزريعة، ومن باب الوادي إلى مرسى الذبان، لا بوانت يسكاد حاليا، وأيضا من جنان مصطفى باشا الممتد عبْر ساحة أول ماي وتيليملي إلى حيدرة وبئر مراد الرايس وبئر الخادم….
هكذا كانت الجزائر عبر حقبها المختلفة وقرونها المتوالية يهتم أبناءها وبناتها بطلب العلم والمعرفة، ونلاحظ أنه حتى النساء والصبيات كنَّ نِلْنَ نصيباً وافراً من العلم في وقت كانت أوروبا يغرق شبابها ونساءها في ظلمات الجهل ولا يعرفون النظافة أو استعمال المرحاض.
هكذا كانت الجزائر في أيام عزها…أقولها للذين لا يعرفونها ولا يشاهدونها إلا بأعين الذين دمَّروا ثلثيها (2/3) خلال الأعوام الأولى للاحتلال الفرنسي بدعوى نشر الحضارة التي كانوا هم أحوج إليها.

 

المقال السابق

الوعد المشؤوم!

المقال التالي

الحظــيرة الوطنيــة «بلزمـة» تنـوع إيكولوجـي علـى مـدّ البصر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منوعات

عيد الفطر في الأوراس

إشــــــــراقة الوفــــــــــاء بالطاعــات والحــرص علــى الواجبــات

29 مارس 2025
منوعات

ثوابـــت لا تنـــال منهــــــا تغيّـرات العصــــور..

عيـــــد الفطـــــر..أناقة التقاليد البسكرية التليدة

29 مارس 2025
منوعات

يجمـــــــع بــــــــين البعديـــــــن الروحــــــــي والاجتماعــــــــــي..

عيــــــد الفطـــــــر..فرحتــــــان تتوّجـــان صـــبر الصائميـــين

29 مارس 2025
منوعات

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

29 مارس 2025
منوعات

صبيحـــــــــــة العيـــــــــــــد فــــــــــي الجلفـــــــــــــة..

تكبيرات تملأ الأجواء وقلوب تنبض بالمحبة

29 مارس 2025
منوعات

أيـــــــام مباركــــــــات تصنـــــــع بهجـــــــــة النفــــــــــوس..

من رمضان إلى الفطر..رحلة الإيمان

27 مارس 2025
المقال التالي

الحظــيرة الوطنيــة «بلزمـة» تنـوع إيكولوجـي علـى مـدّ البصر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط