أكّد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، بوهران، ضرورة ترقية الخطاب الديني لمواجهة التحديات الراهنة والاعتداءات التي تتعرض لها الجزائر.
شدّد بلمهدي، في الكلمة التي ألقاها في افتتاح أشغال ندوة وطنية لإطارات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أنّه «ينبغي على الأئمة رفع مستوى الخطاب الديني والتوجيهي لمواجهة التحديات الراهنة، ومحاربة الجريمة والمخدرات والتقليل من الآفات الاجتماعية».
وأشار إلى «كبر مسؤولية ومهمة الإمام وقطاع الشؤون الدينية في الوقت الراهن بالنظر إلى التحديات الكبرى التي تتربص بهذا الوطن»، وأردف قائلا «نشهد كل يوم اعتداء على الجزائر في الذاكرة وفي تاريخها القديم، واعتداء على الجزائر كأمة وفي رموزها ومؤسساتها».
وأبرز في هذه السياق، أنّ اليوم الوطني للإمام (15 سبتمبر من كل سنة) الذي أقرّه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، «له دلالة عظيمة ليس فقط الاعتراف بجهد الإمام، وإنما أيضا أنه ينبغي على الإمام أن يكون في هذا المستوى من التحدي».
ولدى تطرّقه إلى الانجازات التي حققها قطاع الشؤون الدينية، أشار الوزير إلى جامع الجزائر الكبير الذي يعتبر ثالث مؤسّسة في العالم من حيث الحجم «ليكون القاطرة التي تقود النشاط الديني في بلادنا»، مضيفا أنّه سيكون قبلة لروّاد من إفريقيا، وحتى من حوض البحر الأبيض المتوسط.
كما أبرز أنّ القطاع استطاع أن يضيف إلى مهامه وظيفة جديدة من خلال إنشاء الديوان الوطني للوقف والزكاة، علاوة على تدعيم الوزارة بمديريتين عامتين، تتكفّل الأولى بالتوجيه الديني والتعليم القرآني، والأخرى تشمل التكوين والموارد البشرية والجانب المالي والتنظيمي، وذلك بالإضافة إلى معهد للتكوين بالأغواط في العديد من الفروع.




