يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

النهايــــــــــة

قصير الرميساء
السبت, 9 أكتوبر 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هل هو الإهمال والوحدة، أم سيطرة الندم بعد ارتكاب الخطيئة؟
أم أن كل شيء يسير في غيره اتجاهه المُسطر له حين يجهل الإنسان كينونة وجوده.
تَجلى أمامه أن النفق كان مُضاءً ولكن انطفاء روحه وعتمتها طغى عليه طوال الطريق. هو ليس شروداً بِقدر ما يبدو أن مقصده يهرب من بين يديه كلما اقترب منه.
كمُغترب عن الوطن، مجردٌ من الشعور ومتلبد الأحاسيس، غريب ثائر لا تعرف السكينة مستقرا في قلبه، كمن يملك مفتاح الهدوء ولكن لا يقو على فتح بابه
بدا أمامه انتظار ساعة الفرج دهراً، ليل حالك السواد لن يتبعه بزوغ للفجر قط.
ألم الغضب على جوارحه، وسيطرت قساوة الغرابة على كل ما فيه، سارت تلك الطاقة السلبية في عروق جسده.. تراه يتخبط في صحوته ولا يهدأ له البال وهو مستلق يسأل الراحة قليلا؛ قبل أن ينام يدعو عليها، يدعو أن تخف غيوم الفلسفة الداخلية أن تمطر كي لا يحترق رأسه من كثرة التفكير وهو نائم.
كيف يكون موجودا وهو غير مرئي؟ كيف يكون بهذا الثبات وهو ضائع لا محالة، تبعثرت أشلاء روحه في كل الاتجاهات..
في آخر المطاف ومع هبوب آخر النسمات التي تسبق مطلع الصبح، عرف شيئا في وسط بحر اللامعرفة والجهل الذي أغرقه، عرف أنه لن يعود إليهم، الوداع..
عرف أن الحياة فازت مرةً أُخرى.
[كُتبت هذه الكلمات قبل أن يسلم روحه بارئها، قبل أن يموت في غرفة القبو بعيدا عن ضوضاء المدينة وضجيج حديث أصدقائه بمقهى الحي.. قبل أن يموت أحدهم وحيداً ولا يتفطن لغيابه إلا بعد مرور أسبوع]

 

المقال السابق

وهم وســط حقيقـــة

المقال التالي

العــراق ليـس حديقــة لأحــد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

العــراق ليـس حديقــة لأحــد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط