أثار اعتماد دول جرعة ثالثة «معزّزة» من لقاح كورونا تساؤلات حول اعتمادها في الجزائر، وسط إقبال محتشم للمواطنين على اللقاح، بالرغم من عديد الحملات التوعوية منذ انطلاق التلقيح يوم 30 جانفي المنصرم.
تسعى السلطات الصحية في الجزائر إلى تلقيح 70 بالمائة من المواطنين بلقاح كورونا بالجرعتين، لاكتساب المناعة الجماعية ضد الفيروس المتحور، ما يساهم في التقليل أكثر من إجراءات الوقاية المتخذة على بعض الولايات التي بقيت مقيدة بالحجر الصحي الجزئي.
ويبقى الاقبال البطيء للمواطنين على التلقيح، الانشغال الأكبر للسلطات الصحية للوصول إلى النسبة المستهدفة لاكتساب المناعة الجماعية، ما قد يتطلب إجراءات أخرى قد تساعد على رفع نسبة المتلقين للقاح، الذي يبقى حسب المختصين الحل الأمثل لمجابهة الفيروس.
ويرى عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر، إلياس أخاموك، في اتصال هاتفي مع «الشعب أونلاين»، أنّ اعتماد جرعة ثالثة من اللقاح المضاد لكورونا غير وارد في الوقت الراهن، بسبب عدم تلقيح نسبة معتبرة من المواطنين.
وأشار أخاموك إلى إمكانية تفعيل الجرعة الثالثة لصالح كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ليستدرك بقوله: «في الوقت الراهن تفعيلها واعتمادها غير وارد على الاطلاق».
ونظّمت الجزائر منذ يوم 4 سبتمبر الماضي، أكبر عملية تلقيح ضد فيروس كورونا، شملت كافة الولايات بهدف بلوغ تلقيح أكثر من 70 بالمئة من المواطنين لتحقيق المناعة الجماعية، والعودة إلى الحياة العادية في أقرب وقت.





