أكد العميد الأول للشرطة ورئيس المصلحة المركزية للشرطة العلمية إبراهيتي حمزة، أن الشرطة العلمية تستعمل أحدث الوسائل التقنية لكشف الأدلة وفك لغز الجرائم من مسرحها، وانطلاقا من مختلف العينات والقرائن المرفوعة يتم تحديد الدلائل التي تثبت ارتكاب الأشخاص لهذا الجرم، حيث يعتمد على كفاءات ذات خبرة وأجهزة متطورة.
كشفت الزيارة الميدانية التي قامت بها “الشعب” إلى المخبر المركزى للشرطة العلمية والتقنية التابع لمديرية الشرطة القضائية، عن استعمال الوسائل والتجهيزات المواكبة للتكنولوجيات الحديثة التي تسعى المديرية العامة للأمن الوطني استعمالها لمعالجة القضايا الإجرامية الحديثة، هذا إلى جانب المورد البشري، حيث تحوي المديرية على 798 موظف موزعين على المركزين الجهويين قسنطينة ووهران، منهم 80٪ ذوو مستوى جامعي.
(تطالعون التفاصيل في عدد يوم السبت المقبل)




