استفادت 1300 امرأة من الكشف عن سرطان الثدي، خلال الشهر الوردي، الذي بادرت به المؤسسة الاستشفائية لطب النساء والتوليد بسيدي بلعباس. وقد استهدفت الحملة التي باشرتها المؤسسة المذكورة عبر عدد من البلديات النساء القاطنات بمناطق الظل، حيث تمّت معاينة خلال الثلاث أسابيع، ما معدله المائة امراة يوميا، تبيّن أنّ 5% منهن مصابات بالداء، تم توجيهن نحو المؤسسة الاستشفائية لطب النساء والتوليد، وسيتم الاعتناء بهنّ وإخضاعهن للأشعة والتحليلات اللازمة، قبل إجراء لهن عمليات جراحية لاستئصال الثدي.
وبرمج أخصائيو المؤسسة الاستشفائية الحملة بهدف تشجيع النساء على الخضوع للفحص مجانًا والحفاظ على صحتهن، بعد انتشار سرطان الثدي بشكل كبير والمساعدة في مكافحته.
وقد أثارت عضوة بجمعية أمل في الحياة بيدري مخطارية، التي تحصي 3317 مريض بالسرطان، من بينهم 941 مصابة بسرطان الثدي، المشاكل الكثيرة التي يتعرض لها هؤلاء، بسبب نقص التكفل الأمثل بهنّ على مستوى المركز الجهوي لمكافحة السرطان، والمواعيد البعيدة التي تعطى لهم لإجراء العلاج الإشعاعي، ما يؤثر سلبا على وضعهن الصحي، كما طرحت مشكل الإيواء للمريضات القادمات من ولايات أخرى، حيث أنّ إجراء عدة حصص للعلاج الإشعاعي يتطلب منهنّ المبيت ولأنّ أغلبهن من المعوزات فلا تقوين على دفع مبلغ غرفة بأحد فنادق المدينة. ولحسن الحظ، فإنّ جمعية أمل في الحياة تتكفل بـ 24 مريضة، بينما تتكفل دار مرضى السرطان وبعض العائلات بعدد من المريضات، إذ توفر لهنّ المبيت والطعام مدة فترة العلاج. وتنتظر الجمعية المساعدة والدعم من المحسنين لأجل مساعدتها على التكفل بأعداد كبيرة من المريضات وتزويدهنّ بالمال لإجراء الفحوصات بالأشعة واقتناء الدواء للنساء غير المؤمنات اجتماعيا.




