يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رئيس لجنة الشباب والرّياضة بالغرفة السّفلى:

مراكــز الشـباب تحوّلـت إلى مســاحـات غــير مستـغلّـة

أمينة جابالله
الإثنين, 15 نوفمبر 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ضرورة إعادة النّظر في قانون الجمعيات

 في حديث مع رئيس لجنة الشباب والرياضة بالمجلس الشعبي الوطني، أيت اعمر حميد، نرصد أهم الملفات المتعلّقة بمهام اللجنة، بدءا من مناقشة قانون الجمعيات ونقائصه المسجّلة التي تستدعي المراجعة، ومعالم المجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني ودورهما في ترقية المجتمع المدني، وغيرها من القضايا ذات الصلة.

تهدف لجنة الشباب والرّياضة والنّشاط الجمعوي بالمجلس الشعبي الوطني التي يرأسها أيت اعمر حميد، إلى تطوير ومتابعة القطاع الشبابي، من خلال إجراءات تخولها لعقد لقاءات دورية مع مسؤولي قطاع الشباب والرياضة مركزيا ومحليا، مع متابعة ومعاينة المشاريع المحلية، إلى جانب استقبال انشغالات الشباب والرّياضيّين، كما تتابع تحضيرات تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسّط من خلال زيارة في شهر ديسمبر المقبل، وذلك على غرار ما في جعبتها من أهداف تدخل فيها جهات تنسيق داخلية تكون على مستوى رئاسة المجلس، وأخرى ضمن أعمال قطاعية.
بدأ أيت اعمر حميد حديثه لـ «الشعب» من محطّة كانت ضمن الاستحقاقات التي انتقلت من طور الوعود، إلى هيئة مشاريع مجسّدة على أرض الواقع، استفادت منها نسبة لا بأس بها من الشباب.
كما اعتبر أنّ تعديل الدستور فتح أفقا للشباب بل حتى قانون الانتخابات مكّنهم من المشاركة في بناء المؤسسات، بغض النظر عن كل الأحزاب التي يوجد فيها نواب شباب، لذلك حريّ العمل من أجل المجلس الأعلى للشباب، وللمرصد الوطني للمجتمع المدني في أن يملك إرادة قويّة تعبّر حقيقة عن الشباب أو المجتمع المدني أو العمل الجمعوي في مختلف الولايات، ونتمنى أن يتم اختيار أو انتخاب هؤلاء الشباب أو الجمعيات عن طريق الكفاءة والنزاهة والإبداع والتميز على غرار التواجد المجتمعي، لا نريد تبعية جديدة أو أفراد مناسباتيين، واستعمالهم في أجندات ضيفة، على حساب الهدف الأسمى.
وحول إتاحة الفرص للشباب الراغب في تقديم خبراته، وتفعيل قدراته وتسخيرها في خدمة الجزائر، قال أيت اعمر حميد: «نتمنى التوفيق والسداد والنجاح لكل الخيّرين من أبناء الوطن من أجل خدمة الجزائر وفقط، من أجل التوافق على خدمة الوطن»، وأضاف: «لأنّ البيروقراطية لا تزال تؤثّر، لابد من إعطاء الفرص للشباب وللمجتمع المدني لاسيما للكفاءات من أجل خدمة هذا الوطن».
قانون الجمعيات 12/06
 عن العراقيل التي استوجبت الرصد، دعت اللجنة ذاتها إلى طرح نماذج من الحلول الكفيلة بالقضاء عليها، حيث أوضح محدّثنا أنّ المجالس التي جاء بها قانون مخطط عمل الحكومة شيء جميل، لكن لابد من جعلها إضافة حقيقية، وذات مصداقية من حيث تقديم البديل والبرامج والمشاركة في الحياة العامة، ويكون فيها التعيين عن طريق انتخاب الأعضاء، من أجل ترقية العمل الشباني، وفتح فرص الابداع في مختلف المجالات».
وفي ذات الصدد أضاف: «إنّ إعادة النظر في قانون الجمعيات 12/06 بات ضرورة ملحّة، حيث أصبح يرهق الاقتراحات بقوانينه، ولا يفتح الباب للمبادرة المحلية، كما أنّ السعي وراء مطلب استحداث بطاقة المتطوّع التي تتضمّن امتيازات ذات طابع اجتماعي من بين المطالب التي من شأنها أن تساهم في عملية تكريس التوازن في المجتمع، مضيفا «نحن لا نعلم عدد المتطوّعين، ولذلك يجب إحصاؤهم في الجزائر، الذين يتزايد عددهم خاصة عند الأزمات أو خلال الكوارث الطبيعية كالزلازل، الحرائق والفيضانات».
فتح دور الشباب وعصرنتها
 على صعيد آخر، عبّر رئيس لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي عن استيائه من وضعية مراكز الشباب التي أصبحت – حسبه – مجرّد هياكل ومساحات غير مستغلة بالشكل اللائق، وبالتالي باتت لا تقدّم الخدمة المرغوب فيها، حيث أشار إلى أنّ «دور الشباب تعمل بتوقيت بيروقراطي، بينما من المفروض أن تكون مفتوحة لكافة الشباب بعد نهاية دوام الدراسة أو العمل، ويمكن بذلك لهذه المرافق أن تساهم في حماية الشباب من الآفات الاجتماعية، ومن ثمّة تبقى أبواب دور الشباب مفتوحة ليمارس روّادها هواياتهم كالموسيقى، الرسم، الشطرنج، المطالعة، أو مراجعة مناهج دراسية، في الفترة المسائية».
واعتبر المتحدث هذا الخلل التي تعاني منه دور الشباب من بين جملة الاختلالات الكبيرة في تسييرها، التي تفتقر إلى طابع العصرنة والاستحداث، فدار الشباب لم تعد تحتوي سوى على تلك الألعاب التي أكل عليها الدهر وشرب كلعبة «البابي فوت»، وغيرها من الألعاب التقليدية، وعليه قال: «يجب أن نواكب عصر جيل الأنترنت والرقمنة والتكنولوجيا، وأن نعيد الهيكلة من جديد لتسيير دور الشباب وتعديل التوقيت، وذلك حسب رزنامة تخدم العامل والممتهن والطالب الجامعي والتلميذ على حد سواء».
التّوظيف مجمّد منذ 2015
  لكي نتفادى هذا الهاجس ونبعده عن مصف المستقبل المجهول للشاب، أضاف المتحدّث: «يجب علينا إلمام المتحصّل على بكالوريا رياضية من الأول، وبالتالي توضيح له ماهية المغامرة في هذا التخصص من الدراسة، فأين سيذهب 4500 متخرج في هذا المجال»، معتبرا غلق هذه المعاهد أصبح ضرورة لأنّها لن تقدم مناصب للمتخرجين فيما بعد، كما يجب إعادة النظر في معاهد التربية البدنية والمنظومة الرياضية، مع التفكير في آليات دعم الرياضة.
من جهة أخرى، أكّد دعم الرياضة وتحري السبل الرامية إلى دفع النخب الوطنية نحو التطور في مختلف المحافل، موضّحا: «نرافع لدعم الرياضة عن طريق قوانين جادة، تقضي على البيروقراطية»، مشيرا إلى أنّ تقديم الدعم للجمعيات في تسيير دور الشباب خطوة مهمة طالما التوظيف غير موجود في قطاع الشباب والرياضة».

 

المقال السابق

المتحف الجهوي للمجاهد يحيي ذكرى معركة جبل خالد

المقال التالي

جمعية الصيادلة مدعوة للمشاركة في جلسات الصحة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

احتواء “ المغرّر بهم “ يقطع الطريق أمام المتربّصين بالجزائر
الوطني

منظمات وطنية تشيد بقرار الرئيس الشجاع لتسوية وضعية شبابنا بالخارج

احتواء “ المغرّر بهم “ يقطع الطريق أمام المتربّصين بالجزائر

12 جانفي 2026
الجزائر المنتصرة تحصّن أبناءها في الخارج
الوطني

رئيس الجمهورية اتخذ القرار السّيادي والإنساني لتسوية وضعيّتهم

الجزائر المنتصرة تحصّن أبناءها في الخارج

12 جانفي 2026
الوطني

مع استثناء المتورطين في الجرائم الخطـيرة..مختصـون لــ “ الشعـب “:

العودة إلى حضن الوطن.. رسالـة وكرامـة

12 جانفي 2026
الوطني

فـوّت الفرصـة على المتربصـين بالجزائر..بودهــان لــ«الشعـب»:

استعادة الشباب “ الحراڨة“ لتفويت الفرصة على أعداء الجزائر

12 جانفي 2026
الوطني

رئيـس فيدراليـة الناقلـين الخواص عبــد القــادر بوشريــط لــ«الشّعب»:

رئيس الجمهورية تبنى مقاربة تشاركية لإصلاح «النقل»

12 جانفي 2026
الوطني

خطوة حكيمة لترسيخ دولة القانون.. خبراء:

قرار الرّئيس تبـون.. حكمة وبصيرة

12 جانفي 2026
المقال التالي

جمعية الصيادلة مدعوة للمشاركة في جلسات الصحة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط