أشرف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أمس الأول، على حفل نظمه موقع الجريدة الإلكترونية Esseha.com، بالتنسيق مع وزارة الصحة، بفندق الأوراسي، لتكريم أطباء في مختلف الاختصاصات والذين كرّسوا حياتهم لخدمة الصحة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.
كما نظمت وقفة ترحم وتقدير على أرواح الأطباء وكل أعضاء الجيش الأبيض الذين رحلوا أثناء جائحة كورونا.
أعرب بن بوزيد في كلمة ألقاها، عن العرفان اللامتناهي للأسرة الطبية قائلا: «نقدم عرفاننا اللامتناهي كدولة وأعضاء أسرة الصحة وكأفراد من هذه الأمة الجزائرية النبيلة، لما قدموه من خدمات نبيلة وما أثروا به من تضحيات جسام وما قاموا به من مجهودات علمية ومهنية سامية من أجل إرساء المنظومة الصحية الوطنية، وبالتالي منح شعبنا فرص الاستشفاء والعلاج والعيش في صحة وعافية».
في هذا الصدد، أشاد الوزير بالأطباء الذين باشروا مهنتهم النبيلة في صفوف جيش التحرير الوطني وواصلوا النضال بعد الاستقلال لبناء المنظومة الصحية الوطنية وأعطوها مكانة محترمة في مضمار المنظومة الصحية الوطنية.
وأضاف: «لقد رافقوا شهداء ثورة التحرير وواكبوا بعدها أطباء ثورة البناء والتشييد، فلا يمكن لنا ونحن نعبّر عن عرفاننا وتقديرنا لمن أسسوا للمنظومة الصحية الوطنية، أن لا نستذكر أطباء ثورة التحرير المباركة الذين لن ننساهم ولن تنساهم الأمة أمثال محمد تومي، علي العقبي، البشير منتوري، لمين خان، البروفيسور حسان لزرق، محمد عثامنة، نفيسة حمود، مصطفى لاليام وأسماء أخرى خالدة في تاريخ الجزائر».
وأضاف: «لا يمكننا نسيان أطباء الثورة أمثال محمد تومي، علي العقبي، البشير منتوري، لمين خان، البروفيسور حسان لزرق، محمد عثامنة، نفيسة حمود، مصطفى لاليام محفوظ بن حبيليس، بن عودة بن زرجب، محمد لمين دباغين، شوقي مصطفاي، وكذلك الصيادلة محمد بن تفتيفة، بن يوسف بن خدة وأسماء طبية وأسماء أخرى خالدة في تاريخ الجزائر».
ولم يفوت وزير الصحة الفرصة للترحم على كل أطباء منظومتنا الصحية الذين فارقونا بعدما قدموا في العقود السالفة بعد أن قدموا، لما استدعت الظروف الصحية الوطنية، خدمات سامية ورفعوا ما استطاعوا من تحديات وكذا شهداء الواجب الطبي الذين رحلوا في عز العطاء بسبب كوفيد-19 القاتل.




