يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

الدكتور جمال الدين ميعادي:

الإخوة التونسيون ساندوا القضية الجزائرية رسميا وشعبيا

سهام بوعموشة
الأربعاء, 9 فيفري 2022
, تاريخ
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

المنطقة الحدودية الشرقية احتضنت مراكز تدريب جيش التحرير 

الذاكرة تستوجب عدم إهمال أي محطة ونشجّع الأبحاث والدراسات

احيت الجزائر وشقيقتها تونس الذكرى الـ64 لمجزرة ساقية سيدي يوسف التي امتزج فيها دم الشعبين بتاريخ الـ8 فيفري 1958، حيث كانت المناطق الشرقية الحدودية قاعدة خلفية لثوار جيش التحرير الوطني، ومأوى للاجئين الجزائريين الفارين من بطش الإدارة الإستعمارية الفرنسية.

في هذا الصدد يبرز مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 الدكتور جمال الدين ميعادي في حديث لـ»الشعب ويكاند» رمزية هذا الحدث التاريخي الدال على مدى تأزر وتلاحم الشعبين الشقيقين الجزائري والتونسي.
 ويقول: «إذا علمنا أن هذه القرية التي كانت آمنة ذات يوم قبل هذا التاريخ كانت تضمّ عائلات كثيرة جزائرية أطفال شيوخ عجائز وكذلك مواطنين جزائريين فروا من بطش الاحتلال الفرنسي في الجزائر آنذاك، لاسيما بعد الحصار الذي ضرب على الثورة بدءا من سنة 1955».
ويضيف ميعادي، أن هذه القرية الآمنة تعرّضت لهجوم سربين من الطائرات الفرنسية سقط فيها شهداء من نساء وأطفال وتلاميذ كانوا في المدرسة قدر عددهم بـ76 شهيدا من مختلف الأعمار، بالإضافة الى الاضرار المادية التي لحقت بالقرية، وكان زعم الفرنسيين لاسيما جنرالاتها الذي أمروا بالعدوان على هاته القرية في هذا اليوم بالذات أنهم يستعملون حقهم في ملاحقة الثوار الجزائريين داخل التراب التونسي.
وادعوا أنهم دمروا أماكن لتخزين الأسلحة والمتفجرات بينما الواقع الذي كشفته الصحافة العالمية بعد ذلك كان مخالفا وكشفت المغالطة التي أرادت أن تثبتها السلطات الفرنسية والدليل على ذلك أن الإخوة التونسيين وعلى رأسهم الحبيب بورقيبة قدّم احتجاجا شديدا لدى الهيئة الأممية وحثّ سفراء الدول التي كانت تقيم علاقات مع تونس آنذاك على زيارة مكان الواقعة والإطلاع على حجم الجرم الذي ارتكب في حق أولئك المواطنين الأبرياء.
ويشير ميعادي إلى أن هذا التلاحم الذي وقع في هذه الحادثة ما هو إلا رمز لعدة حالات ومظاهر للتضامن الشعبيين الشقيقين الجزائري والتونسي ابان الثورة التحريرية، ويؤكد أن الإخوة التونسيين ساندوا رسميا وشعبيا القضية الجزائرية والشعب الجزائري في محنته ابان فترة الاحتلال ولاسيما بعد سنة 1956، أي بعدما نالت تونس استقلالها.
ويشير إلى أنه برئاسة الحبيب بورقيبة كان هذا الدعم يزداد يوما بعد يوم، والدليل على ذلك أن المنطقة الشرقية الحدودية داخل التراب التونسي مثل غار ديماو وساقية سيدي يوسف وغيرها من المدن كانت كلها تحتضن مراكز لتدريب الجيش الجزائري ومستشفيات عسكرية وكذلك أماكن أخرى لإيواء الجزائريين، وبالتالي كانت قاعدة خلفية للثورة الجزائرية.
ومنها كان يتمّ تمرير السلاح ومن هنا يمرّر التموين وبالمقابل تستقبل الجرحى المعطوبين من الثوار الجزائريين داخل التراب التونسي، وبالتالي التطبيب والاستشفاء في هاته الأماكن وغيرها.
ويضيف: «لا ننسى أن هذا التضامن والتلاحم بدأ في من زمن الحركة الوطنية، حيث كان للجزائريين دور كبير في الحركة الوطنية التونسية وتفاعلوا مع تلك الحركة وكانت لهم بصمتهم».
ويذكر محدثنا بالدعم الذي قدّمه التونسيون لكل المبادرات التي كانت تقوم بها جبهة التحرير الوطني، فتأسيس أول فريق لجبهة التحرير الوطني في أفريل 1958 كان بتونس وكذلك الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني تأسست على التراب التونسي وبدعم من الأشقاء التونسيين الفنانين والموسيقيين والمسرحيين.
بالإضافة إلى إذاعة «صوت الجزائر المكافحة» من تونس بدأت بحصة يومية ثم تدعّم هذا البرنامج وكذا دور الاعلام التونسي في دعم القضية الوطنية وخاصة الصحف التي كانت تصدر يوميا منها جريدة الصباح وجريدة L’action، كانت تقوم بتغطية كل الاحداث والتطورات في القضية الجزائرية.
ويوضح الدكتور ميعادي، أن التضامن والتآزر بين الشعبين الشقيقين كانت له عدة مظاهر وعدة أشكال، ما جعل قيادة الثورة تركز مقرات الحكومة المؤقتة وتسييرها آنذاك في تونس. وهذا الدعم تواصل حتى اثناء الاستقلال، لأن الجزائر خرجت من حرب مدّمرة أتت على الأخضر واليابس واللاجئين الجزائريين على الحدود الجزائرية كانوا يجدون راحتهم فعائلتهم هناك وبعد الاستقلال عادت هذه العائلات الى الوطن.
ويبرز مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية الدور الكبير للهلال الأحمر التونسي في تقديم المساعدة المادية اللازمة للاجئين الجزائريين بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي دون إغفال دور الاتحاد العام للشغل التونسي الذي قدم دعما لبروز الاتحاد العام للعمال الجزائريين واستقباله على المستوى الدولي.
ويضيف: «إن هذا التضامن والتآزر متميز جدا بين الجزائر وتونس الشقيقة ونحن نشجع كل الأبحاث والدراسات التي تصبّ في هذا الموضوع لإبراز هاته الحقائق التاريخية التي مازالت تحتاج الى نفض الغبار وتعميق الدراسة حولها».
وعن الدراسات التي أنجزت في هذا المجال يؤكد الدكتور ميعادي أنها شحيحة نوعا ما أملا من الباحثين مستقبلا التركيز كثيرا على هذا التآزر والتضامن بين الشعبين بدراسات أخرى اكثر عمقا وبحوث أخرى جادة حتى نبزر النضال المشترك بين الشعبين الجزائري والتونسي.
 
إمكانية اطلاق مشروع تاريخي علمي مشترك
 
ويكشف ميعادي عن إمكانية اطلاق مشروع تاريخي علمي مشترك بين المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة اول نوفمبر 1954، وبين المركز الوطني الخاص بالحركة الوطنية التونسية وتشجيع كل أعمال البحث الجديدة والجادة حول هذا التاريخ الزاخر بين البلدين، ما يتيح فرصة كبيرة للباحثين في البلدين للاطلاع على الأرشيف المتخصص والمتعلق بالتاريخ المشترك.
ويؤكد أن باحثين تونسيين زاروا المركز وأبدوا استعدادهم للتعاون ويأمل تجسيد هذا الاستعداد في اطار اتفاقية رسمية بين المؤسستين، بالإضافة الى ترقية أعمال التشاور والتعاون في المجال المتحفي بحكم أن وزارة المجاهدين لديها متحف وطني زاخر بالأرشيف والمجسمات والوثائق والصور والتنسيق مع المتحف الموجود في غارديماو وهو متحف مشترك للذاكرة التونسية الجزائرية.
ويؤكد مدير المركز أنه «يستوجب ان لا نهمل أي محطة تاريخية من تاريخنا العريق والمتين والذي لا يمضي شهر ولنا فيه ذكرى وحدث، ويقول: «لا بد أن نعطي الذاكرة حقها لتخليد هذه المحطات والذكريات ونحن نتفاءل خيرا في التعاون المشترك».

 

المقال السابق

خطـــوة محفوفـــة بالمخـاطـــر

المقال التالي

مجزرة ساقية سيدي يوسف في الجرائد الاستعمارية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة
تاريخ

تـــلازم نــادر بـين العالـم الفقيــه والمحقّــــق المــــؤرخ

المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة

9 جانفي 2026
الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي
تاريخ

دور هام في دعـم الثـورة التحريريــة المجيــدة.. زغيـدي:

الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي

3 جانفي 2026
تاريخ

أبــرز دوره المحـــوري فــي الثـــورة التحريرية المجيدة.. وزير المجاهدين:

المجاهـد أحمد بـن بلة.. عميـــد شبكــات إمـداد الثورة

16 ديسمبر 2025
تاريخ

جهـود فكريــة لإرســاء أســس وعــي وطنـي جزائــري

هكـذا خلــص محمــد الشريـف ساحلي التاريـخ مـن الاستعمـار..

3 أكتوبر 2025
تاريخ

تعزيز الروابط الوطنية وتقوية الذاكرة الجماعية.. وزير المجاهدين:

نستحضر انطلاقة أعظم ثورة تحرّرية في القرن العشرين

23 سبتمبر 2025
تاريخ

ولايتا قسنطينــة وسكيكدة تحييان الذكـرى 69 لاستشهـاده

زيغود يوسف.. مدرسة في الوطنية والوفاء لقيم نوفمبر

23 سبتمبر 2025
المقال التالي

مجزرة ساقية سيدي يوسف في الجرائد الاستعمارية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط