يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

مدير مخبر الدراسات الإعلامية بجامعة سكيكدة:

هذه المشكلات تواجه تحقيق نتائج ايجابية

حوار: حياة / ك.
الثلاثاء, 3 ماي 2022
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تمكن الإعلام الجزائري بالرغم من غياب مصادر الخبر وبعض المشاكل التي تواجهه من تحقيق نتائج ايجابية ودافع عن العديد من القضايا العادلة وطنيا أو دوليا، لكنه يحتاج بصفة ضرورية إلى إرساء تنظيم لتخليصه من الفوضى والهشاشة التي يعاني منها وأثرت بشكل كبير الأداء الإعلامي، وشرح أستاذ الإعلام والاتصال مدير مخبر الدراسات الإعلامية والاتصالية بجامعة سكيكدة جمال بن زروق في هذا الحوار لـ» الشعب « وضعية القطاع وكيفية الارتقاء بمهنة المتاعب.
–  الشعب: كيف هو واقع الإعلام في الجزائر؟
  جمال بن زروق: الإعلام بالجزائر بالرغم مما حققه يبقى القطاع المهني الوحيد غير المنظم، وبالرغم من أنه يضم فئة النخبة والمثقفين بحيث لا يزال يعاني من العديد من المشاكل والعراقيل التي قد تنعكس سلبا على أدائه وتحول دون تمكينه من التقدم أكثر خاصة على ضوء غياب نقابة للناشرين ونقابة قوية للصحفيين .لهذا فإن هاجس الخوف من الوقوع في الجرائم الصّحفية يفرض نفسه على سياسة تحرير اليوميّات.
وضعية الإعلاميين في الجزائر تدعو إلى دعم حالتهم الاجتماعية ووضعيتهم، لا يوجد لحد الآن نقابة مستقلة تدافع عن حقوق الصحفيين، بالرغم من أن الجزائر خطت عدة عقبات في تطوير مجال السمعي البصري.
تردي مستوى الصحفيين والذي يرجع إلى عدة أسباب، من بينها ضعف تكوين الصحفيين وعدم اهتمامهم بالصحافة المكتوبة، اختلال في القاعدة المعرفية لبعض منهم، وكذلك اقتحام دخلاء المهنة للمجال.
تدني مستوى المعالجة الإعلامية، سواء في الصحف المكتوبة أو في القنوات الخاصة، لضعف التكوين وغياب عمليات الرسكلة، لكن هذا لا يعني عدم وجود بعض الصحفيين الأكفاء الذين يسعون لتقديم أعمال مميزة تستحق التشجيع.
كل التجارب والآليات والميكانيزمات التي طبقت من أجل تطوير هذا القطاع الهش مثل المجلس الأعلى للإعلام وسلطة الضبط السمعي البصري وسلطة ضبط الصحافة المكتوبة، هي آليات فشلت في بداياتها الأولى بالنظر إلى تركيبتها التي يطغى عليها الجانب الإداري والانتقادات التي تتعرض لها خاصة من طرف المهنيين.
– ما هو تقييمك للأداء الإعلامي في ظل ما تشهده الساحة الإعلامية من زخم كبير في الجرائد والقنوات التلفزيونية؟
 هناك بعض الأمور يجب التركيز عليها أبرزها غياب مصادر الخبر، ونقص ثقافة الاتصال التي تقف حجرة عثرة أمام عمل الصحفي ومصداقيته، وكذا موضوعيته مما يحول دون تمكنه من الحصول على معلومات رسمية وحقيقية.
وجود الديمقراطية وحرية التعبير في الجزائر بشكل واضح، والدليل على ذلك الكم الهائل من الصحف منها أربع صحف كبرى أصبحت لها مطابعها الخاصة، أضف إلى ذلك العدد الكبير للسحب الذي يرتفع يوما بعد يوم.
المواثيق المحددة لأخلاقيات الإعلام أو ميثاق الشرف الصحفي لا يزال يكتسيهما الغموض، فقد أغفلت عدّة جوانب تمس العملية الإعلامية والاتصالية، خصوصا عندما يتعلّق الأمر بتحديد حدود نشر أو منع نشر المضامين الإعلامية بمختلف أشكالها: نصوص، رسوم كاريكاتورية، صور.. وغيرها.
تتشكل خدمات الاتصال السمعي البصري المرخص لها من القنوات الموضوعاتية فقط، والتي يقصد بها البرامج التلفزيونية أو السمعية التي تتمحور حول موضوع أو عدة مواضيع، ولا يسمح لها بإدراج برامج إخبارية إلا وفق حجم ساعي يحدد في رخصة الاستغلال، وترك للنصوص التنظيمية تحديد كيفيات تطبيق ذلك.
يجب الإشارة إلى أن تشكيلة سلطة ضبط السمعي البصري يغيب عنها أصحاب المهنة، عكس سلطة ضبط الصحافة المكتوبة التي يشكل فيها الصحفيون نصف عدد الأعضاء، واحتكارها لمؤسسة البث الإذاعي والتلفزي، إضافة إلى الاحتفاظ بصلاحية منح الرخص للقنوات أو رفضها، أضف إلى ذلك ازدياد عدد المشاهدين الرافضين لمحتوى بعض القنوات وبرامجها، فحدث هناك خلط وتعدد للقنوات وإغلاق بعضها الآخر.
– انطلاقا من هذا الواقع الذي شرحته أصبح تنظيم قطاع الإعلام أكثر من ضرورة لتخليصه من النقائص والاختلالات التي يعاني منها، من أين نبدأ؟
 يبدي الرئيس الكثير من الاهتمام لدعم الصحافة وحرية التعبير، بقواعد الاحترافية والمصداقية للحصول على صحافة قوية وذات مصداقية. والذي يعتبر اشارة سياسية واضحة للسلطة التنفيذية على ضرورة الاهتمام بهذا القطاع وعدم الخوف والتحجج بالخوف على الأمن أو .. خاصة وان قطاع الإعلام تعتريه العديد من الاختلالات بسبب الفوضى التي يعاني منها على ضوء فراغ قانوني أثر بشكل جلي على الممارسة الإعلامية، وأفقدها الكثير من مصداقيتها وفعاليتها في التعاطي مع مختلف القضايا الحيوية.
– كيف يكون تنظيم هذا القطاع، بحسب تصوّرك،خاصة وأن هناك مشروعي قانوني، الأول للصحافة المكتوبة والإلكترونية، والثاني خاص بالسمعي البصري قيد الإعداد؟
 في ظل وجود إرادة سياسية قوية من طرف أعلى مؤسسة في الدولة، متمثلة في رئيس الجمهورية فهي فرصة لتطوير هذا القطاع من خلال التطبيق الصارم لكل قوانينه. هذه المشاريع الجديدة سواء ما تعلق بالسمعي البصري أو الصحافة المطبوعة تسمح بـ :
-وضع إطار تشريعي يلبي تطلعات المواطن في مجال المعلومة الكاملة والموضوعية وللاحتياجات التنظيمية لمهنيي الإعلام، وكذا لمهام الخدمة العمومية والمنفعة العامة».
-تعزيز حرية الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية وتشجيع ظهور صحافة متجذرة في الواقع الوطني ومدركة للرهانات وتحترم الأخلاقيات والأدبيات».
-فسح المجال أمام الصحفي سواء في الصحافة المكتوبة أو السمعي-البصري أو الصحافة الإلكترونية، على أن يكون أكثر احترافية، فضلا عن تحسين شروط وضعه في عمله، وكذا مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة».
 كما لا بد من تعزيز ضمانات حماية حرية التعبير وتدقيق المفاهيم الخاصة بها، وخاصة ما يتعلق بمنح صفة الصحفي المحترف، ومعايير ترقية جودة الخدمة الإعلامية وبناء خطاب إعلامي مسؤول، فضلا عن ضمان شفافية تمويل وسائل الإعلام.
– ما هي المكونات الأساسية برأيك لبناء إعلام قوّي ذا فعالية ومصداقية في الداخل قادر على مواجهة الهجمات الإعلامية التي تتعرض لها الجزائر من الخارج؟
 يجب أن يكون الإعلام مستقلا، وأشير هنا أن مطلب استقلالية الصحافة مطلبا سياسيا قبل أن يكون مطلبا إعلاميا، ففي حال تمّ فسح المجال للصّحافة الخاصّة من خلال منحها حق الإشهار، فإنّ ذلك سيجنّبها الوقوع تحت رحمة اللوبيات الخفية التي تمتلك المال، وتستغلها منبرا لفرض إيديولوجيتها أو حماية مصالحها، لأنّ غياب الاستقلالية سيجعل مستقبل الصحف تجاريا بحتا تتحكم فيه رهانات السّوق.
يجب أن تتحلى سلطات الضبط والرقابة سواء كانت في السمعي البصري أو الصحافة المطبوعة بقسط كبير من الاستقلالية من حيث تشكيلتها، ومن حيث صلاحياتها، وهذا يتطلب إرادة سياسية واضحة وقوّية، توفر مناخ منظم ومحفز لنشاطات السمعي البصري العمومي والخاص الذي من شأنه المساهمة في»ترقية صورة وصوت الجزائر داخل الوطن وخارجه.
ولابد كذلك من إحداث الشفافية والشرعية اللازمة على النشاطات السمعية البصرية، خاصة عن طريق اعتماد دفاتر شروط في شكل اتفاقيات يؤطرها القانون، وتلزم كلا من القنوات العمومية والخاصة بالامتثال للقانون وباحترام آداب وأخلاقيات المهنة، لاسيما عن طريق التزام المؤسسات بتجنب الاحتكار واحترام كل مساهم شرط عدم حيازته على أغلب الأسهم لكي لا ينفرد بالقرار، وتحديد مصادر التمويل بدقة وشفافية ومنع أي تمويل غامض أو مشبوه المصدر، وتوضيح طبيعة القناة وهويتها وأهدافها ومحتويات برامجها، كما انه من الضروري وضع تعريف دقيق للصحفي المحترف في كل التخصّصات الإعلامية وكذا المهن الملحقة بالقطاع.

المقال السابق

قانون الإعلام الجديد سيُعزّز حرية الصحافة

المقال التالي

الدُّخلاء و«البزنسة» خطر على مستقبل الصحافة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

7 فيفري 2026
المقال التالي

الدُّخلاء و«البزنسة» خطر على مستقبل الصحافة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط