يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 5 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

بخصوص الرّواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية، منى بشلم:

«النوستالجيــا الكولونياليــة » غيّبت الدّمويــة والاضطهــــاد إبداعيــــا

نورالدين لعراجي
الجمعة, 3 جوان 2022
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أكّدت الدكتورة منى بشلم، أنّ الرواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية ظلت خاضعة منذ نشأتها لإشراطات المرحلة، وجاءت متأثرة بالخطاب الكولونيالي الذي تدعو من خلاله إلى الاندماج بين ما كان يسمى بمسلمي الجزائر وبين المعمرين والإدارة الفرنسية، ومن أهم الثيمات التي برزت في مرحلة البدايات هي فكرة الزواج المختلط، والفتى الجزائري، لتأتي أصوات أعمق وعيا بالوضع الاستعماري قاومته كتابة فكان القلم سلاحها وهي تكشف عيوب الاستعمار ومعاناة الشعب.

 أوضحت رئيسة فرقة الدراسات الثقافية والمقارنة بمخبر الدراسات اللسانية والأدبية والتعليمية بالمدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار بقسنطينة، من خلال الندوة الدولية حول الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية، بأنّ وحشية الاستعمار وانتهاكه لحقوق الشعب الذي حشر في الهامش الاجتماعي، كانت بمثابة تاريخ مواز ومرآة للمعاناة والاضطهاد الذي عاناه الشعب الجزائري، كما لم تغفل عن تصور الثورة فكانت صوتها والصدى لبطولاتها، مثبتة للهوية الجزائرية ورافضة للتبعية للمستعمر، فكان أدب مقاومة رغم استعماله للغة المستعمر وأشهر روائيي هذه المرحلة محمد ديب، مولود فرعون، كاتب ياسين، مالك حداد، آسيا جبار.
ضمنت ذات المتحدثة في مداخلة تلقت
«الشعب» نسخة منها، بقية المراحل التي ساهمت في تبلورالرواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية منها، مرحلة الواقعية الانتقادية ثم الأدب الاستعجالي، حيث من خلالهما عادت الرواية لمساءلة الثورة وإعادة النظر في المسكوت عنه الثوري، واشتدت فيها النزعة الانتقادية وتمزق فيها الحلم الاشتراكي ومعه النص الواقعي، ثم وفي الألفية برزت نصوص بلغت العالمية ونالت الجوائز، ومنها حتى ما صور في شكل أفلام سنيمائية كما هو الحال ورواية «فضل الليل على النهار»، لياسمينة خضرا التي كانت موضع تحليل ذات المتحدثة.
عادت الدكتورة بشلم في مداخلتها الى «جماليات النص الروائي بدءا من التركيب اللغوي للعنوان الى الفقرات الوصفية التي تقدم حسبها بلغة شعرية وصفا للز- مكان الكولونيالي، منبهة أن هذه الرواية التي عادت لتخييل الثورة وما قبلها وما تلاها من أحداث تاريخية فيما يقارب الثمانون سنة من التاريخ الذي يشترك فيه المستعمِر والمستعمَر لكنهما يختلفان بل يتناقضان فيما احتفظت به ذاكرة كل شعب» .
شدّدت الدكتورة منى بشلم من خلالها حديثها، على أن الرواية السالفة الذكر تسرد الز-مكان الكولونيالي وليس مأساة الجزائريين، تسترجع تلك الفترة بحالة من الحنين يسميها ريناتو روزالدو بـ «النوستالجيا الكولونيالية « حتى أنه لا نجد أثرا للدموية والاضطهاد اللذين مورسا على الشعب قبل الثورة، بل سردا يوتوبيا للتعايش بين الفئة المتعلمة من ما تسميهم «مسلمي الجزائر» وبين المعمرين من مختلف الديانات والأصول، مع إشارات قليلة للهامش الاجتماعي الذي حشر به باقي الشعب.
في ذات السياق، تؤكد ذات المتحدثة أن محطة الثورة بالمفهوم الكفاح المسلح، فكانت المرحلة التي تبرز فيها تمزقات ذات السارد بين انتمائه لأهله وانتمائه لأصدقائه المعمرين، فيعيش حالة من الازدواج الوجداني بتعبير «هومي بابا»، لا يستطيع بسببها الاختيار إلى أي فريق سينتمي.
ختمت الدكتورة مداخلتها بتوصيات لعدم محاكمة النصوص انطلاقا «من اللغة التي كتبت بها، لكن وفي الوقت ذاته قراءتها بوعي لاستجلاء خلفياتها المعرفية والإيديولوجية، كما دعت لعقد ملتقيات للعودة لمناقشة حضور التاريخ وخاصة الثورة التحريرية في الأدب والتحولات التي طالت صورتها».
للتذكير، عرف الملتقى حضورا نوعيا لعدد المتدخلين والمحاضرات التي تناولت الاوجه الخفية للرواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية، والتي حسب أحد المتدخلين أن العالمية في الادب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية تحققت بفضل عدة عوامل من بينها الثورة الجزائرية والإبداع الأدبي في الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية، الاسماء الروائية التي ساهمت في كتابة ذلك أمثال الروائي محمد ديب، آسيا جبار، مولود فرعون، مولود معمري، مالك حداد، كاتب ياسين وغيرهم، بالإضافة الى مضامين وموضوعات الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية منها السياسية، الاجتماعية، الادبية والثقافية، ناهيك عن الاعمال الترجمية، النقدية والكتابية الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية، وأخيرا الجوائز العالمية المحصلة.

 

المقال السابق

تحقيقات شفافــة

المقال التالي

سمية فاضلي: المجموعة القصصية قنديل يضيء طريق الحق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سبـاق البحـث العلمـي يدخـل مرحلة الحسم في 16 جانفي
الثقافي

جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر

سبـاق البحـث العلمـي يدخـل مرحلة الحسم في 16 جانفي

4 جانفي 2026
”اكتانوفا بريـس”.. منبر التميّز والإبداع بالنعامة
الثقافي

جسر تواصل يربط الجامعة بمحيطها

”اكتانوفا بريـس”.. منبر التميّز والإبداع بالنعامة

4 جانفي 2026
آخر أجل للمشاركة بندوة الأغواط.. 07 جانفي
الثقافي

ندوة “تربية الطفل المسلم في ظلّ التحوّل الرقمي”

آخر أجل للمشاركة بندوة الأغواط.. 07 جانفي

4 جانفي 2026
الثقافي

مقاربة مسرحية جديدة لنشر ثقافة الوقاية

”نواهل التيطري” وسونلغاز يؤسسان “البيت الآمن

4 جانفي 2026
”جنـازة أيـوب”  تُتوِّج المسرح المحـترف و”المفتــاح”  تمثـل الجزائـر بالقاهـرة
الثقافي

فيما تحضّر تندوف للأيام الدولية للمسرح..

”جنـازة أيـوب” تُتوِّج المسرح المحـترف و”المفتــاح” تمثـل الجزائـر بالقاهـرة

3 جانفي 2026
بوسعادة تطلـق تصفيات اكتشاف المواهـب
الثقافي

تستعّد للطبعة الـ12 لمهرجان الإنشاد

بوسعادة تطلـق تصفيات اكتشاف المواهـب

3 جانفي 2026
المقال التالي

سمية فاضلي: المجموعة القصصية قنديل يضيء طريق الحق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط