يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

فنّانون طوّعوا الكلمات لتكون في خدمة الثورة

الأغــاني الــثــوريــــة.. أنغام بقوّة الرصاص

هدى بوعطيح
الجمعة, 1 نوفمبر 2024
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ثـــوّار جـــعــلــوا مــن الـكـلــمـة ســلاحــا في وجــه الـــعــدوّ

حمل العديد من الفنّانين الجزائريين على عاتقهم إبّان الثورة التحريرية المجيدة مسؤولية التعريف بالثورة الجزائرية وإيصال صوت شعبهم إلى العالم، على غرار صاحب الصوت الجهوري الذي استغلّ موهبته في الغناء لتكون بمثابة سلاح آخر في وجه المستعمر الفرنسي وتكون كلماته رصاصة حارقة في صدر المحتلّ الغاشم..

أغان ثورية كانت تصدح عاليا، سواء خلال سنوات الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال، أبرزت من جهة جشع وهمجية المستعمر الفرنسي، وتغنّت من جهة أخرى ببسالة وشجاعة الثوار والشهداء الذين قدّموا النفس والنفيس من أجل تحرير الجزائر من بطش المستعمر.
أغان..كان لها الصدى العميق في صفوف المحتلّ الفرنسي الذي لم يكن يتوانى عن إسكاتها بالسجن أو القتل، فقد سجّلت الجزائر – خلال الثورة التحريرية – فنّانين دفعوا حياتهم ثمن أغنية اختلج معها وجدان العالم بأسره، لقوّة كلماتها التي أرعبت قوى الاحتلال وأربكت موازينه، لعلمه أنّها تحمل رسائل لا يفكّ شفرتها سوى الثوّار الأحرار.
فــنــّانـــون في مـــراقـــي الـــشـــهــــادة
تشير بعض الدراسات إلى أنّ الأغنية الثورية ظهرت إلى الوجود عقب مجازر الثامن ماي 1945، حيث أطلقت عدد من الأغاني التي تدعو إلى التحلّي بالروح الوطنية، والتسلّح بالصبر لأجل استرجاع السيادة الوطنية، فخطت الأغنية الثورية خطوات حاسمة نحو التوثيق لمرحلة هامة من تاريخ الجزائر، امتزجت فيها الوطنية بالحماس الذي ألهب نفوس الجزائريين للانتقام من المستعمر ودفعت بهم إلى ساحة المعارك.
لم يكن المستعمر الفرنسي يتوقّع أنّه سيواجه يوما ثوّارا من نوع مختلف..ثوار جعلوا من الكلمة سلاحا في وجه العدوّ الذي حاربها بكل ما أوتي من قوّة، وجعل ميدان الوغى يرتوي بدماء شهداء فنّانين كانت الجزائر قضيتهم الأولى، على غرار الفنّان علي معاشي الذي ارتبط اسمه بالأغاني الوطنية، وكانت رسائله تشحذ الهمم وتؤثر على الرأي العام، وهو ما جعل فرنسا تتنبّه إلى تأثير أغاني علي معاشي، فما كان عليها سوى إسكاته إلى الأبد، فاختطفته في 8 جوان 1958 مع اثنين من رفقائه، واقتادتهم إلى “ساحة كارنو” (ساحة الشهداء حاليا) بمدينة تيارت، حيث قتلتهم ونكّلت بجثثهم ولم تكتف بذلك، فجمعت الجزائريين لمشاهدة مصير الثلاثة المشنوقين في الساحة لبثّ الرعب في نفوسهم، وقد استشهد علي معاشي وعمره يناهز 31 سنة، تاركا رصيدا هائلا من الأغاني ذات البعد الوطني، أشهرها “أنغام الجزائر” التي غنّتها الفنانة نورة ولحّنها الفنّان بلاوي الهواري.
ويعتبر “البارا عمر”، واحد من الفنّانين الجزائريين الذي ذاقوا ظلم ومرارة التعذيب في السجون الفرنسية بسبب أغانيه الثورية، منها أغنية “راس بنادم”، والتي استلهمها من التراث الجزائري وبسببها ألقي القبض عليه، ليقضي أربعين يوما في الاستنطاق والتعذيب، بتهمة التحريض على العصيان والثورة ضدّ الاحتلال الفرنسي.
نـــقـــل الـــثـــورة إلى أرض الـــعــــدوّ
قوّة وبسالة الجزائريين خلال حرب التحرير ورغبتهم في طرد المستعمر، خلقت في نفوسهم جرأة لا مثيل لها، ومواجهة العدوّ في عقر دياره وعلى أراضيه دون أدنى خوف من العقاب أو القتل.
أغان وثّقت لهمجية المستعمر على أرض الجزائر، وما تزال تلقى صدى إلى يومنا هذا في نفوس الأجيال الحالية، على غرار الأغنية التي يردّدها الصغير قبل الكبير “الطيارة الصفراء” التي كان يستخدمها العدوّ لإطلاق القنابل على الشعب الجزائري الأعزل، تقول كلماتها: “الطيارة الصفراء احبسي ما تضربيش، نسعى رأس خويا لميمة ما تضنيش.. نطلع للجبل نموت نموت وما نرنديش”، وأيضا أغنية “جينا” التي تصوّر معاناة الثوار في الجبال، وتقول “جينا من عين مليلة، سبع أيام على رجلينا، فرنسا تسركل علينا، الباطوغاز أكل رجلينا، والكرطوش يقطع صدرنا، جات الموت بلا دفينة”.. دون نسيان أغنية “يا المنفي” وهي من أشهر الأغاني الجزائرية التي دوّت كلماتها عاليا خلال حرب التحرير وما تزال إلي يومنا هذا تصنع الحدث كونها تصف معاناة الجزائريين المعتقلين في غياهب سجون فرنسا، ويعود تاريخ كتابتها ـ بحسب الدراسات ـ إلى سنة 1871 من طرف أحد الأسرى المنفيين إلى جزيرة كاليدونيا..
هي أغان قليلة ذكرناها من بين آلاف الأغاني، بعضها كانت تنشد للحرية من ساحة الوغى وترسم معالم الاستقلال بنصر يلوح في الأفق، وأخرى تفضح همجية وعدوان المستعمر، ومعاناة شعب داخل السجون الفرنسية قضبانها زادت من لهيب الثورة الجزائرية وبثّت الروح الثورية في نفوس أبناء بلد المليون ونصف المليون شهيد.

 

المقال السابق

”الطيـــــّارة الصفــــــــــــراء” يوثّـــــــــــــــــق ملاحـــــــــم المـــــــــرأة الجزائـــريــــــــــــــــة

المقال التالي

القوى الناعمة.. مدافع وطني في مواجهة الاستعمار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي
ملفات خاصة

المديـرة الفرعيـة للســد الأخضــر.. رتيبــة عربــادي لـــ”الشعــب”:

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي

14 فيفري 2026
رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة
ملفات خاصة

اعتمــاد المكننة الحديثــة..المنظمــة الوطنية للفلاحين المنتجين والمحولـين:

رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة

14 فيفري 2026
المكننة والبحث العلمي.. دعائم لتعزيز الاكتفاء الذاتي
ملفات خاصة

مديــرة المعهــد التقنـي للأشجـار المثمرة والكـروم.. نسيمة عيـــتر لـ”الشعـــب”:

المكننة والبحث العلمي.. دعائم لتعزيز الاكتفاء الذاتي

14 فيفري 2026
تسهيلات وآليات جديدة للانخراط في الاستثمار الغابي
ملفات خاصة

عضـو اتحــاد المهندسين الزراعيـين.. عبـد المجيد صغـيري لـــ “الشعــب”:

تسهيلات وآليات جديدة للانخراط في الاستثمار الغابي

14 فيفري 2026
ملفات خاصة

رئيس المكتب الولائي بومرداس خضـراء.. رشيد رزقان لـ”الشعب”:

مشروع استراتيجي متكامل لمواجهة التغيّر المناخي وبناء نهضة شاملة

14 فيفري 2026
ملفات خاصة

مشروع إستراتيجي متكامل وفق رؤية إستشرافية لرئيس الجمهورية

جزائر التحديات.. مكننة ذكية و”ثورة خضراء”

14 فيفري 2026
المقال التالي

القوى الناعمة.. مدافع وطني في مواجهة الاستعمار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط