يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

«فيلسوف النقد والتنوير”..عبد الرحمن بوقاف:

من حقّ الفلسفة أن تحتفل لأنّها قدّمت للإنسان الكثير

أسامة إفراح
السبت, 30 نوفمبر 2024
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

منذ عام 2002، تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للفلسفة كلّ عام في الخميس الثالث من شهر نوفمبر. وبهذه المناسبة، نشرت الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية كلمة “فيلسوف النقد والتنوير”، الدكتور عبد الرحمن بوقاف. وممّا جاء في الكلمة، التي حملت عنوان “الفلسفة تحتفل”، أنّ الفلسفة باتت محاصرة، رغم أنّها كانت دائما الظلّ الأبدي للإنسان، ولكنّها الظلّ الذي يتقدّمه بوصفه المرشد والدليل والقائد.

نشرت الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية كلمة للدكتور عبد الرحمن بوقاف، الذي وصفه فارح مسرحي بـ«فيلسوف النقد والتنوير”، وهي كلمة تضمّنها العدد 21 من مجلة “دراسات فلسفية” الصادرة عن الجمعية.
في مستهل كلمته، التي حملت عنوان “الفلسفة تحتفل”، يذكّر الدكتور بوقاف ببدايات اليوم العالمي للفلسفة، الذي دشّنته اليونيسكو يوم 21 نوفمبر سنة 2002، وصار الاحتفاء به مذ ذاك كلّ ثالث خميس من شهر نوفمبر من كلّ عام.
ويسلّط بوقاف الضوء على ملازمة الفلسفة الإنسان ما دام فعل التساؤل حاضرا..يقول: “حيث يوجد إنسان يوجد سؤال، وحيث يوجد سؤال يوجد تفلسف ممّا يبين أنّ الفلسفة كانت دائما الظلّ الأبدي للإنسان، ولكنّها الظلّ الذي يتقدّمه بوصفه المرشد والدليل والقائد. الخط الذي يتبعه القائد ليس بالضرورة إقليديا، أيّ مستقيما لا يعرف انكسارات وتموّجات وقفزات لأنّ حياة الإنسان هكذا. وإذا كان المشتغل بها يعرف هذا فلا يعني أنّ غير المتفلسف لا يملك شعورا بهذا الوعي وإن كان لا يستطيع بلورته مفهوميا لأنّ القيام بذلك يعدّ من صميم العمل الفلسفي…”
ويضيف: “عندما نستعرض مشهد النشاط الفلسفي نجده معقّدا ومكثّفا بحكم تعقّد الحياة وتكثّفها، وإذا أردنا تعداد مزاياها فهي لا تحصى، ولعلّ أهمّها هي محاولتها الارتقاء بالإنسان من حيوانيته وبدائيته إلى وضع أنطولوجي أرقى، ولكن ليس إلى مستوى الانفصال التام لأنّ هذا يتعارض مع طبيعة الأشياء.”
«ولكن ما هي طبيعتها؟ ما هذا الذي نسميه “فلسفة”؟” يتساءل بوقاف، مجيبا: “قد يكون هذا أكثر الأسئلة إحراجا للمشتغل بالفلسفة. وتبدأ الصعوبة من كون الإجابة عنه تقتضي مسبقا موقفا فلسفيا مادام المفهوم نفسه ذا طبيعة انزلاقية، ممّا يعني أنّ الإجابة توقعنا في دور لا فكاك منه. ولكن مادامت هي تلحّ على كلّ مشتغل بحقل من حقول المعرفة بتعريف مفاهيمه فهل يحقّ لها أن تعفي نفسها ممّا تلزم به غيرها؟ لو حاولت التجرّؤ على الإجابة عن ذلك لوقعت ضحية الدور، لكن هل من عيب في ذلك؟ لا أرى ذلك مادام واقع الحال هو هكذا، ومادام عنصر المسبق صنعه ملازم للتعريف في موضوعنا هذا. يضاف إلى ذلك طبيعتها الانزلاقية التي تجعلها تستعصي على تحديدها.”
ويواصل بوقاف محاولة الإجابة على تساؤله: “لو نلقي نظرة على المشهد الفلسفي، وهو يتموّج بين آناته المختلفة، نجد فكرة الإمكان تحايث كلّ تجلّياته، ويعود ذلك إلى طبيعة إنجازاته التي تحقّقت، لأنّها كانت ممكنة حتى ولو كانت متعارضة ومتناقضة كالأطاريح التي تتقدّم بها الفلسفات المختلفة. وإذا ثبتت صحّة الطرح هذا لقلت “إنّ الفلسفة هي فنّ الفكر الممكن”. نعم، من حقّ الفلسفة أن تحتفل لأنّها قدّمت للإنسان الكثير: من بناء الإنسان إلى بناء المجتمع والدولة، ولكن ماذا كان جزاؤها؟”
ويخلص بوقاف، في ختام كلمته، إلى أنّ الفلسفة اليوم، رغم كلّ ما قدّمته للبشرية، باتت محاصرة، وفي ذلك يقول: “لنعد إلى واقع الحال لنرى المآلات التي انتهت إليها على يد هذا الكائن الذي كانت دائما تعيده إلى ذاته محذّرة إيّاه من قراصنة الروح، وممّن يريدون جعله دائما كائنا مستهلكا لا يعير اهتماما للقيم الإنسانية والجمالية، لتجد نفسها محاصرة بين أطواق ثلاثة: الطوق الديني، الطوق السياسي، والطوق العلمي، بعد هذا انحصرت في الأكاديميات، وحتى هذه في طريقها إلى المزيد من الانحصار حتى تواجه أخيرا مصير سنمار. ومع هذا كلّه أشكر من كان وراء تخصيص يوم عالمي للفلسفة.”
للتذكير، ترى اليونسكو أنّ الفلسفة توفر أساسا مفاهيميا للأعراف والقيم التي يقوم عليها السلام العالمي، وهي الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة والمساواة. وتأمل اليونسكو، من خلال هذا اليوم، أن تتقاسم شعوب العالم فلسفتها مع بعضها البعض من أجل توليد أفكار جديدة. وتريد المنظمة الأممية أيضًا دعوة الجهات الفاعلة المدنية والفكرية للمشاركة في نقاش عام حول التحدّيات المقبلة، والتفكير في حالة العالم والتساؤل عمّا إذا كان مجتمعنا الحالي يتوافق مع نموذجنا المثالي للعدالة والإنصاف.

 

المقال السابق

لقاءات فكرية ورشات تكوينية.. واحتفاء بفلسطين

المقال التالي

مختصّون يرافعون لإدماج المعرفة الرقمية في المناهج التعليمية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التنوع الثقافي..  عنصر يجمـع الشعب الجزائري
الثقافي

تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.. عصاد:

التنوع الثقافي.. عنصر يجمـع الشعب الجزائري

12 جانفي 2026
فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار
الثقافي

وقّـع كتــاب “الهدف الأخـير”.. جمـال محمدي لــــ”الشعب”:

فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار

12 جانفي 2026
هكـذا احتفـل الجزائريـون  بـــــ ”ينايــر 2976”..
الثقافي

موائــد الكرم الجزائري تصدّرت المشهـد الثقافي..

هكـذا احتفـل الجزائريـون بـــــ ”ينايــر 2976”..

12 جانفي 2026
ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية
الثقافي

نُظّمت في إطار احتفالية يناير ببني عباس

ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية

12 جانفي 2026
الثقافي

الكتاب الدولـي حـول تحقيـق المخطوطـات العربيــة

آجال المشاركة مفتوحة إلى نهاية مارس المقبل

12 جانفي 2026
الثقافي

أضواء على البعد الأمازيغي لتراث بني عباس والساورة

فضاءات أمازيغيـة حافظت علــى الممارسة الثقافيــة

12 جانفي 2026
المقال التالي

مختصّون يرافعون لإدماج المعرفة الرقمية في المناهج التعليمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط