يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

”فـــــــلــســــفــة المــواجــهــة وراء الـــقـــضـــبــــــان”

بقلم: مهند طلال الاخرس
الأربعاء, 4 ديسمبر 2024
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

”فلسفة المواجهة وراء القضبان”، كتاب من تأليف محمود فنون عام 1978م، تمّ نشره عام 1982 ويقع على 252 صفحة من القطع الصغير.

 الكتاب يستعرض أساليب العدو في التعذيب وانتزاع الاعتراف وسبل المقاومة والمجابهة والصمود؛ لذا فالكتاب في مضمونه يستهدف تثقيف المناضل الفلسطيني بأساليب التحقيق المختلفة، ويوجهه بطرق الرد عليها من أجل تحصينه ليصمت ويصمد في التحقيق ولا يبوح بأسرار الثورة والثوار ولا يتعاون مع العدو الصهيوني.
في الكتاب تجد أن المحقق هو الذي يجسّد العدو الصهيوني، والاحتلال بكافة صوره البشعة والخارجة عن المألوف والبعيدة كل البعد عن الصفة الإنسانية والأخلاقية، وبالمقابل تجد على الطرف الآخر من المعادلة المناضل الفلسطيني وأنصار قضيته من شتى البلدان والأصقاع، الذين يبدعون ويبتدعون كل يوم طرائق ووسائل جديدة في مقارعة السجن ومواجهة السجان.
وباستعراض صفحات الكتاب نجد أنّ المناضل بالأساس استحق هذا اللقب عن جدارة لأنّه يناضل ضد كل الوجود الصهيوني بكافة أشكاله، فإذا صمد المناضل يصون نفسه وغيره، ويصون أسرار الثورة والمناضلين، أما إذا أطلق العنان للسانه فإنّه يؤذي نفسه ويساهم في تدمير بنى الثورة وتمزيق جسدها وتفتيت عضدها، وهذا كله حتما يقود إلى الهزيمة وتأخر الساعة التي تؤذن لميعاد النصر.
أوضح الكتاب نظرية الصراع في الأقبية، ودور كل طرف من أطراف الصراع فيها، وبرهن إمكانية انتصار المناضل منفردا على كل طواقم التحقيق الفاشية مهما كانت درجة فاشيتها في التحقيق، ورغم التعب، ولأنّ لا أحد فينا يستطيع الاستراحة أثناء المعركة.
كان لا بد لهذا الكتاب أن يأخذ طريقه الى الحياة؛ وأن ينوب عنّا في ممارسة الدور الذي لم تمهلنا ظروف المعركة وطول أمدها عن التجهيز المسبق لها، فنحن شعب تعلّم الحرب بالحرب، وتعلّم أساليب المواجهة وراء القضبان خلف القضبان، لكن ثلة من الرواد الأوائل ومنهم كاتب هذا الكتاب تنبّهوا لمثل هذا الأمر الخطر، فكان هذا الكتاب الذي شكّل باكورة أدبيات السجون، وأصبح مادة تثقيفية وتنظيمية لا غنى عنها في إعداد وتجهيز المناضلين.
وعن الكتاب ومناسبته وأسبابه يقول الكاتب: “بعد تجربة طويلة مع التحقيق لثلاث مرات اتّصفت بالقسوة، وبعد الاستماع الى مئات التجارب الشخصية من المعتقلين عن كيفية ممارسة التحقيق معهم ونتائج هذه الممارسة.
وبعد ملاحظة نتائج التحقيق على الثورة الفلسطينية، حيث كانت تتلقى الضربات القوية والمتلاحقة نتيجة للاعترافات المتسلسلة، ونتيجة لنقاشات في السجون وتجارب العديدين الذين حاولوا تقييم تجربتهم الخاصة أو الحكم على تجربة غيرهم. نتيجة لكل هذا صغت ما أسميته نظرية الصراع في الأقبية، وأكملت الكراس وكنت أنوي إعطاءه هذا الاسم وظننت أن هكذا تسمية مناسبة..”.
ويضيف الكاتب: “تحرّرت من السجن عام 1978، وأخذت أسعى للحصول على المادة من داخل السجن، حيث تمكّن الرفيق رشيد الجعبري من نسخ المادة على ورق شفاف ناعم وورق السجائر، وتمّ تحويل هذه الأوراق إلى كبسولات بطريقة تسهل من عملية تهريبها خارج السجن وهكذا كان”. في عام 1982 أعدت صياغة المادة وأجريت تصويبات عليها، واقترح الرفيق أحمد قطامش التسمية الجديدة “فلسفة المواجهة وراء القضبان”، والتي أصبحت عنوان الكتاب فيما بعد، حيث كان قد سبق وأن تم نشر الكتاب في باديء الأمر بدون الاسم والناشر باسم “أوراق حمراء”.
وبعد إعادة الصياغة وإجراء التصويبات كتب له أحمد قطامش تقديما مسهبا يعتبر جزءا أساسيا من الفكرة حيث جاء في مطلعها: “إن الثوريين يحبون الحياة، وهم لذلك لا يتردّدون في المخاطرة بحياتهم كي يصنعوا حياة حرة كريمة لشعوبهم، فالحياة الذليلة الخاضعة للقيود والقمع والاستغلال ليست حياة، إنما هي وجود بائس مزري يتعين تغييرها.
والثوريون الأقحاح هم أولئك المرشّحون لهيئة أركان تغييرها وقلب معادلاتها. وفي خضم نضالهم لقلبها يتعرضون ويُسامون بأبشع صنوف التعذيب والقهر في محاولة من السلطات القهرية لكسر إرادتهم وتفريقهم وتيئيسهم. ولكنّهم وهم المشدودون للمستقبل والمرتكزون إلى حقائق العصر يثابرون في نضالهم لا يلوون على شيء، فهم مقتحمو السماء وصناع المستقبل.
ويتساقط في العادة من صفوف القوى الثورية العناصر الوسطية قصيرة النفس في ظروف ومحطات مختلفة. وأهم محطة يناقشها هذا الكراس هي محطة الاعتقال والتحقيق بوصفها محطة مكثفة يتمركز فيها الصراع بين القديم والجديد، بين الحرية والعبودية، بين الأمل وأعداء الأمل، بين الثورة والثورة المضادة.
وفي السياق العام، تصمد الحركات الثورية أمام آلة القمع السلطوية، ويصمد مناضلوها، ويسجّلون مواقف مشرفة تليق بهم كثوريين. ومنهم من يقضي شهيدا نقي الضمير دون أن يخون رفاقه في أقسى الظّروف وأحلكها. وهذا أمر طبيعي ومتوقع من الطلائع السياسية ومؤيّديها، ويتراكم الصمود ويتنامى في تراث الحركات الثورية والشعب، ويبنى طوبة تلو طوبة في نفسية المناضلين ليأتي يوم يُمسي كل مناضل فيه عصي على الكسر….”.
بقي أن نقول إنّه كتاب من العدّ ة والعتاد الواجب التسلح به، مثله مثل البندقية والرصاص، فنحن نعيش على وقع تاريخ كتب بدمائنا يذكرنا دوما أنّنا فلسطينيّون!!!

 

المقال السابق

التّكيف مع الوضع القائم مهانة أم عبقريّة؟

المقال التالي

.. دور الجزائــــــــر يتعـــــــــزّز قاريا ودوليـــــــــا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين يصبح الصوت سجنا
صوت الأسير

غرفــــة الديسكــو..

حين يصبح الصوت سجنا

7 جانفي 2026
الأسر.. حين يصبح الليل شاهدا والصمـود حيـاة
صوت الأسير

الأسر.. حين يصبح الليل شاهدا والصمـود حيـاة

7 جانفي 2026
الاحتلال يجدّد الاعتقال الإداري للصحفي علي السمودي
صوت الأسير

للمــرة الثالثــة علــى التوالـي..

الاحتلال يجدّد الاعتقال الإداري للصحفي علي السمودي

7 جانفي 2026
جسّد يتآكل خلف القضبان وعائلة تعيش العزلة ذاتها
صوت الأسير

الأســـير المؤبــد محمـد قبها..

جسّد يتآكل خلف القضبان وعائلة تعيش العزلة ذاتها

7 جانفي 2026
محكوميات انتهت واحتجاز يستمر بلا قانون
صوت الأسير

32 أسـيرا فلسطينيا من قطاع غـــزة

محكوميات انتهت واحتجاز يستمر بلا قانون

4 جانفي 2026
الحــرج الأخلاقـي للعالــم
صوت الأسير

الحــرج الأخلاقـي للعالــم

4 جانفي 2026
المقال التالي

.. دور الجزائــــــــر يتعـــــــــزّز قاريا ودوليـــــــــا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط