يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

ســـيريــالــــيــزم

بقلم: علي شكشك
السبت, 1 مارس 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في لجج الغموض والهواجس والترقب، كأننا في انتظار حربٍ علينا، كأننا ننتظر سلخنا بعد ذبحنا، عاجزين وَهِنين، مستنفرين ننظر إلى لا شيء وفي كل اتجاه، كأننا مستسلمون لهامشٍ ما لدى الآخرين قد لا يسلمنا إلى ما نخشى.
قد يظنُّ بنا من القوة ما يقمع منتهى شروره التي صرح بها حاخام العالم عوديا، وقد يكون العالم مازال في حاجةٍ إلى بعض الأغيار على ظهر الأرض تبقيه جديراً بسمة التميز عنا، فبدوننا كيف سيكون مختلفاً عنا، عن الفائض اللازم له ليكون ما يريد أن يكون، مستعلياً وباطشاً ومستغِلاً وشرّيرا، وكيف سيكون شكل العالم بدوننا، إن أجهزوا كاملاً علينا، وفي أي مرايا سيرون وجوههم ويعرفون لون عيونهم ومنظومة أخلاقهم، وأيّ متاحفَ سيزورون.
كيف سيتحقق الإحساس بالمدنية في غياب النمط الذي حنطوه، وفي غياب المومياء التي سيفكون شيفرتها ويجعلونها مستنداً يبرر نمطهم ونزقهم ويذكرهم بجدواهم ويفك تناقضات ما بينهم، ويحرف عيونهم عن تناقضاتهم واحتمالاتها، يفك التباساتها ويمتص استقطاباتها وشحناتها بتوجيه البوصلة نحونا، إسمنتاً يضمن لهم حروباً ضدنا توحدهم وتجمع شملهم وتشفي غليلهم وغرورهم.
كأنّنا بانتظار حربٍ علينا، كلما فهمنا شيئاً أفلت منّا، وسرنا بنا إلى آخر اللبس، بلا شللٍ ولا مللٍ من سأم الدوران في لجّةِ الانتظار، منذ أوّلِ حرب ونحن على وشك الحرب علينا، ألفنا عادة انتظار الجناة وألفنا غموض الحياة وانتظرنا كما الأرض تنتظر احتمال سقوط المساء على نخلةٍ في السماء، وبلا وجلٍ سنرفع أيدينا للهباء ونمضي على عجلٍ.
 سننظر كيف يكون، وكيف نكون هناك سدى، مثل طفلٍ ينادي أباه ويدفع ثلّة جندٍ عتاة يحولون بين تجلي الإله وبين تجلي الإله، والغموض منتهى الوجع، فكيف سنقرأ صمت الشفاه؟ وصمت النوايا، وهمهمة الخطو في كلّ ناحية دون صوتٍ يفكّ طلاسم أشواقنا وأوجاعنا، منذ أوّلِ حربٍ ونحن على وشك الحرب، حربٍ علينا وأخرى علينا، كأن ليس لنا من الأمر شيْ، وكما لو أنّ الأمر لا يعنينا، فلم يلحظ أحد أنّ أحداً لم يحرص على أن يقول لأحد شيئاً عن الحكاية، ولماذا؟ وكيف وأين نحن؟ وماذا؟
 منذ ستين عاماً وعشرِ حروب لا أحد يدري ولا أحد يتصور ولا أحد يتوقع ولا أحد يعرف بالضبط الإحداثيات المكانية ولا الزمانية ولا الوجدانية لنا، فغامت أحلامنا مع الغموض وذاب عقلنا كرصاص العرافين المُحمَى في الماء.
 فهل هو أنّ الأمر جزءٌ من الركون لعجز الغموض، كما لو كان شرطاً من شروط الإيمان والإقرار بغيب الحاضر، أم قد ترك الأمر ليكون كلوحةٍ حداثيّة لأثرٍ ما، وليفهم من يفهم ما شاء، لا معنى أو كلّ المعنى، بطن اللوحة يوحي بالحرب وبالسلم وبوحي بالجدِّ ويوحي بالهزلِ ويوحي، أم أنّ الغموض أقلُّ قسوةً من الوضوح وأقلُّ مرارة.
 فلنكن رحماءً بأنفسنا فلا نبلور لنا ما يزيد همّنا وحزننا، فهي حربنا ضدّنا، فليبقَ الغموضُ سيّدا، لِيبقى معه ما يجبُ أن يبقى، حربٌ علينا، نموت في لجج انتظارها وغرائبها وخفاياها وأسرارها، ليبقى فينا شيءٌ من عقلنا، ولِيبقى أمامنا بعض آمالنا، ولِتبقى أشياءٌ أخرى.

 

المقال السابق

مولودية الجزائر تعزّز موقعها في صدارة البطولة

المقال التالي

فِكـــرَك بـــتــغـــيـــَّر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشيخ يوسف سلامة.. أب كما ينبغـي أن يكـون
صوت الأسير

الذّكــرى السّنويـة الثانيـة لاستشهـاد خطيــب الأقصى

الشيخ يوسف سلامة.. أب كما ينبغـي أن يكـون

29 ديسمبر 2025
شيـبٌ تحـت السيـاط
صوت الأسير

شهـادة حيّــة عـــن تعذيـب المسنــــّين في معتقــلات الاحتـلال

شيـبٌ تحـت السيـاط

29 ديسمبر 2025
يوميات آلاء الفلسطينية الغزيّة
صوت الأسير

من قلـــب الخيمــة

يوميات آلاء الفلسطينية الغزيّة

27 ديسمبر 2025
تريــاق المــوت  في سيــدي تيمـان
صوت الأسير

”اشتيــه مايـــم”

تريــاق المــوت في سيــدي تيمـان

27 ديسمبر 2025
حين يصبح “الأمل” فخّا للتعذيب
صوت الأسير

زيـارة خلف أسوار الجحيـم

حين يصبح “الأمل” فخّا للتعذيب

24 ديسمبر 2025
آلاء العقاد.. طفلة فلسطينية هزمت الإعاقة
صوت الأسير

كتبت الحقيقة بيدٍ ترتجف وضميرٍ لا ينكسر

آلاء العقاد.. طفلة فلسطينية هزمت الإعاقة

24 ديسمبر 2025
المقال التالي

فِكـــرَك بـــتــغـــيـــَّر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط