يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

ملــــــــح الأرض

بقلم: د - رشا عبد الله سلامة
السبت, 8 مارس 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ما من شيء يُسلّط الضوء على فكر النخبة من مسيحيي فلسطين بقدر ما قاله أمين عام الجبهة الشعبية سابقاً، جورج حبش، حين عرّف ذاته “أنا إسلاميّ التربية، مسيحيّ الديانة، اشتراكيّ الانتماء”.
ولعل ما من حادثة تخرج بحالة التعايش بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، من خانة التنظير والبرج العاجي إلى الواقع المعيش، بقدر حصار كنيسة المهد في العام 2002 واحتماء المقاتلين الفلسطينيين فيها. وعلى الرغم من الأزمة التي تفاعلت في 2017 حول تورّط الكنيسة الأرثوذكسية ببيوعات أراضٍ في القدس، فإنّ موقف المسيحيين في فلسطين لم يتغير، بل تصدّروا مشهد الاستنكار والتبرّؤ مما حدث حين اعترض مئات المصلّين منهم موكب بطريرك الروم الأرثوذكس كيريوس ثيوفيلوس وقذفوه بالبيض؛ لمنعه من الوصول لكنيسة المهد في بيت لحم، ما اضطر قوات الأمن الفلسطينية آنذاك لتهريبه بسيارة.
المسيحيون في فلسطين ارتبطوا بشكل كبير بالهجرات لأمريكا اللاتينية قبل حدوث النكبة الفلسطينية، والذين أسّسوا جاليات فلسطينية أوصلت بعض أفرادها لسدّة الحكم كما في هندوراس، حين حَكَمَ هناك كارلو فقوسة، وفي السلفادور حين أمسك أنطونيو سقا بالحكم أيضاً، ليظهر أنّ التواجد المسيحي الأكثف للفلسطينيين موجود في تشيلي.
ولم يكن مسيحيّو فلسطين الذين يتبع معظمهم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، العامود الفقري للتشكيلات اليسارية بشكل رئيس فحسب؛ بل كان لهم قصب السبق تعليمياً ومهنياً وثقافياً واقتصادياً؛ لإفادتهم من الميزات التي كانت تمنحهم إياها الكنيسة على المستويات كافة، وأهمها؛ التعليمية والطبية، وهي التي أفاد منها المجتمع الفلسطيني والعربي؛ المسيحي والمسلم على السواء، من دون تفرقة. وحين اتهم اليمين اللبناني الحركة الوطنية الفلسطينية بإخلال المعادلة السكانية في لبنان، إبّان تواجد منظمة التحرير الفلسطينية هناك، فإنّ الردّ الذي انبرى مثقفون فلسطينيون كثر لتصديره، وعلى رأسهم الدكتور عزالدين المناصرة، كان مفاده أنّ المعيار الديني غير وارد في تقسيم قوى المنظمة ومقاتليها، وهو ما كان بالفعل مشهوداً له آنذاك؛ إذ لم تكن الحركات الإسلامية قد ظهرت بعد، كما أنّ الثورة الإسلامية في إيران لم تكن قد ألقت بظلالها على العالمين العربي والإسلامي.
وحين ذهب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للزواج من سهى الطويل، المسيحية الفلسطينية، كان حبش شاهداً على عقد زواجه برغم خلافاتهما العميقة أيديولوجياً وسياسياً.
السابق كله، أسّس لمزيد من حالة التعايش الحقيقي الموجود، ما قبل الاحتلال وفي أثنائه، وفي ظل الحركة الوطنية الفلسطينية. بل إن مفاوِضة يُشار إليها بالبنان كما الدكتورة حنان عشراوي، قد باتت الواجهة الإعلامية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الغرب على وجه التحديد.
كذلك، حين سُئل حبش ذات حوار عن منتسبات الجبهة الشعبية اللاتي يرتدين الحجاب، كان ردّه أنه إلى حين تحرير فلسطين فإن مجرد النقاش الفكري حول هذا الأمر محض ترف. ولطالما كان حبش، المسيحي، ورفيقه وديع حدّاد، المسيحي أيضاً، ينجوان من هذه الجدلية برمّتها (مسلم – مسيحي) من خلال التمترس بالقومية العربية وإعلاء شأنها؛ لتكون بديلاً عن جدالات تقع في باب الترف الذي لا تحتمله ظروف الثورة.
وقد كان الناطق الإعلامي الأشهر باسم منظمة التحرير الفلسطينية، كمال ناصر، من بين مسيحيّي فلسطين البارزين، وهو من دفع حياته ثمناً لمنصبه؛ حين هاجمته فرقة صهيونية في منزله في منطقة الفردان في بيروت فسقط شهيداً بعد إفراغ وابل من الرصاص في فمه وقذالته، ومن ثم صلبه، وهو ما التقطته الكاميرات آنذاك عند انكشاف الجريمة.
ارتبط اسم مسيّحيي فلسطين بالطبقة المستنيرة ثقافياً، والتي قدّمت نتاجاً فكرياً حمَل صبغة العالمية كما المحلية، وعلى رأس هؤلاء المفّكر إدوارد سعيد، الذي كان منتمياً لعائلة فلسطينية مسيحية قطنت القدس والقاهرة ومن ثم أمريكا، فانعكس التنوّع الجغرافي اللافت على النتاج الذي قدّمه والذي كان يهجس بشكل رئيس بالعلاقة بين قطبي الشرق والغرب، سياسياً وفكرياً وثقافياً وتاريخياً. وكذلك كان لشقيقته روزماري سعيد بصمتها اللافتة في صحف عالمية. اسم آخر كان بارزاً في حقل النتاج الفكري هو خليل السكاكيني، الذي تنقّل جغرافياً في بلاد عدة هو الآخر، ما انعكس على نتاجه، وهو من كان يتعامل مع اللغة العربية بتقديس بالغ، حتى حين كان ينشر في مطبوعات في أميركا، وقد كان له بالغ الأثر في حقل التربية وتعليم اللغة العربية وإيجاد موطئ قدم جيد للصحافة الفلسطينية في العالم العربي.
وفي وقت كان فيه العالم مستغرقاً في عصوره الظلامية، كانت مي زيادة تتصدّر المشهد، ليتوافد الأدباء على مجلسها من أنحاء العالم العربي، وهي التي أتقنت تسع لغات ودرّست شيئاً منها، عدا عن البصمة اللافتة التي تركتها في فلسطين والعالم العربي على السواء كامرأة ريادية. علاوة على ما سبق، يحفل السجلّ الفلسطيني بأسماء كثيرة من المسيحيين الفلسطينيين، الذين كرّسوا من وجودهم كمثقفين ومتنوّرين على مستوى عالٍ من الريادة، على الأصعدة كافة أدبياً وسينمائياً وموسيقياً وفي حقل اللغات والإعلام. منهم، على سبيل المثال لا الحصر: هيام روحانا وسهر روحانا وفدوى روحانا وسيمون شاهين وإيليا سليمان وآنماري جاسر وإيميلي جاسر وسليمان منصور وأمل مرقص وشيرين أبو عاقلة وسميرة عزام والثلاثي جبران، وغيرهم كثر، إنهم ليسوا ملح فلسطين فحسب، بل ملح الأرض.

 

المقال السابق

الاحتلال يواصل ممارسة الإبادة بحـق الأسرى في السّجون

المقال التالي

ما يحصل للنساء الفلسطينيات وصمة عار على جبين البشرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تاريــخ يسقــط لغيــاب الوعــي
صوت الأسير

مـن غرناطة إلــى فلسطـــين..

تاريــخ يسقــط لغيــاب الوعــي

11 جانفي 2026
الاحتلال الصهيوني يواصـل استهـداف النساء الفلسطينيات
صوت الأسير

عبر عمليات اعتقال ممنهجة

الاحتلال الصهيوني يواصـل استهـداف النساء الفلسطينيات

11 جانفي 2026
إلـى الشهيـد طيــب الذكـر الشيـخ يوسـف سلامة
صوت الأسير

كلمـــة وفــاء لأهـل الوفـاء

إلـى الشهيـد طيــب الذكـر الشيـخ يوسـف سلامة

9 جانفي 2026
غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل
صوت الأسير

حيـث نكتـب فـــوق الرّكــام

غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل

9 جانفي 2026
هنـا الجزائر.. صـوت الضمـير
صوت الأسير

هنـا الجزائر.. صـوت الضمـير

9 جانفي 2026
سلام لروحك في الخالدين
صوت الأسير

ذكرى ارتقـاء خطيــب المسجــد الأقـصى المبـارك الشّيــخ الدّكتور الشّهيـد يـــوسف جمعـة سلامــة

سلام لروحك في الخالدين

9 جانفي 2026
المقال التالي

ما يحصل للنساء الفلسطينيات وصمة عار على جبين البشرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط