يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

خــواطــر في رحـاب يـوم الأسـير

بقلم الأسيرة المحرّرة: دعاء الجيوسي
الأربعاء, 23 أفريل 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 لعامين مضيا ظللت مقلعة قسراً عن الكتابة في قضايا الأسرى. بداية الحرب لم أكتب شيئاً بسبب الحالة التي عشناها في القطاع. وخلال الأشهر اللاحقة وبسبب هول ما رأينا بت مقتنعة بعدم جدوى الكتابة، فما فائدة أن تكتب لأناس ماتوا أو ينتظروا دورهم على قائمة الإعدام. في الأشهر الأخيرة أضحت القناعة يقينا لا أريد أن اكتب ليس لأنني أحيا الصدمة، ولا لأن قائمة الإعدام لا تزال تعج بالأسماء المرشحة للموت..أنا لا أريد أن أكتب لأنني بت لا أستطيع تطويع الكلمات أجدها تتدافع في رأسي، ولكن عند ولادتها تأتي أجنة مشوهة، فلا هي تعبر عما أفكر به، ولا تظل هامدة في رأسي فترتاح وتريحني. غداة يوم الأسير راسلني الأخ خالد عز الدين مسؤول ملف الأسرى في سفارتنا بالجزائر، وطلب مني أن أكتب شيئاً في رحاب الذكرى، وحاولت أن أستجيب لطلبه.

رفـيـق الـقـيــد خــالد

حاولت أن أكتب وعصتني الكلمات مجدداً، فلا أسرانا في السجون يمكن أن تصلهم كلماتي ولا أهل البلاد ظلوا على حالهم، ففي خيام النزوح لا وقت للقراءة ولا حتى التقاط الأنفاس وتحت الأنقاض، وفي المدن التي مُسحت عن الخريطة لا يجد الناس فُسحة بين الموت واحتماله ليقرأوا ما كتبته أسيرة سابقة عن أسرى لا زالوا تحت القيد.  
الناس هنا إما أرواح صعدت إلى بارئها تشكو إليه فجيعتها أو أجساد بلا أرواح تهيم على وجهها في الشوارع. تخيل أننا كنا نناضل لتحرير الإنسان بجسده وفكره وروحه وحتى أحلامه، وفي الطريق إلى ذلك افترقت الأجساد عن الأرواح، فالموتى بلا أجساد والأحياء بلا أرواح.  هذا جزء من حال الناس في أوشفيتس غزة، والضفة – بالطبع – ليست أحسن حالا، وعلى رأس هرم المذبوحين هذا يقبع أسرانا داخل السجون التي بتنا من عامين لا نعلم شيئاً عما يدور داخلها إلا شذرات مما يتسرب عبر الإعلام عن حالات قتل واستشهاد داخل الزنازين، وما نراه على أجساد الأسرى المحررين من ويلات وأثار لكوارث إقتُرِفت بحقهم.  
كلنا اليوم أسرى..ومعتقلون..كلنا رهن الموت وننتظره..قتلنا الصمت والتخاذل، وقتلنا سوء التقدير وقتلتنا الأحلام عندما اعتقدنا أنها يمكن أن تتحول لواقع أن أردنا لها ذلك. قتلتنا المرايا التي ضخمت صورنا..قتلنا الشعار ومن ثم أجهزت على ما تبقى منا الممارسة التي لا ترتقي إليه.
كان لفلسطين شعب ومنه جزء أسير وكانت العلاقة جدلية من يحيا خارج الأسوار يقاتل لينقذ من يقبع داخلها والرازح في الداخل يناضل ليُحرر من يقاتل في الخارج..يحرّره من الوهن والضعف والتواكل، أما اليوم فكل فلسطين وما تبقى من شعبها أسرى على قيد الأمل إن كان يجدي..وعلى قارعة الإنتظار وعلى ألف مفترق طريق جُلها عدمية.  أعذرني صديقي وليعذرني من يقرأ يبدو أن كلماتي غيرت جلدها هذه المرة، ولم تولد أجنة مشوهة بل جاءت أجنة تشاؤم فجة وفظة.
المجد لأسرانا ولهم انعتاق قريب..الفرج لشعبنا..والعزاء لكل الأفكار التي أدركها أصحابها ثم تخلوا عنها..ولا عزاء للبرامج اللامنطقية ولأفكار العبث.

 

المقال السابق

محمود البوليس..ريشة تقاوم النّسيان

المقال التالي

الجسـم يأكل نفسه حـين لا يجد شيئًا يأكلـــه

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشيخ يوسف سلامة.. أب كما ينبغـي أن يكـون
صوت الأسير

الذّكــرى السّنويـة الثانيـة لاستشهـاد خطيــب الأقصى

الشيخ يوسف سلامة.. أب كما ينبغـي أن يكـون

29 ديسمبر 2025
شيـبٌ تحـت السيـاط
صوت الأسير

شهـادة حيّــة عـــن تعذيـب المسنــــّين في معتقــلات الاحتـلال

شيـبٌ تحـت السيـاط

29 ديسمبر 2025
يوميات آلاء الفلسطينية الغزيّة
صوت الأسير

من قلـــب الخيمــة

يوميات آلاء الفلسطينية الغزيّة

27 ديسمبر 2025
تريــاق المــوت  في سيــدي تيمـان
صوت الأسير

”اشتيــه مايـــم”

تريــاق المــوت في سيــدي تيمـان

27 ديسمبر 2025
حين يصبح “الأمل” فخّا للتعذيب
صوت الأسير

زيـارة خلف أسوار الجحيـم

حين يصبح “الأمل” فخّا للتعذيب

24 ديسمبر 2025
آلاء العقاد.. طفلة فلسطينية هزمت الإعاقة
صوت الأسير

كتبت الحقيقة بيدٍ ترتجف وضميرٍ لا ينكسر

آلاء العقاد.. طفلة فلسطينية هزمت الإعاقة

24 ديسمبر 2025
المقال التالي

الجسـم يأكل نفسه حـين لا يجد شيئًا يأكلـــه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط