يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

تَـأدُّبُ الإنسـان عـِبء علـى الآلـة

كُلفــة الكلمة الطيّبـة في زمن الذّكاء الاصطناعيّ!

عمار قواسمية
الأربعاء, 23 أفريل 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في زَمَن الـ GPT، أَمازالَت الكلمة الطَّيِّبة صَدَقَة؟ أَم غَدَت فَاتُورَةً تُسَدَّدُ بِالدُّولار والواط؟”.
صَارَ الذَّكاءُ الاصطناعيّ اليَومَ يَعدُو عَدوَ السَّيلِ إذَا انحَدر، وتَهتدي خَوارِزمِيّاتُه إلى مَسالِكَ لا عَهدَ للبَشَر بها، حَتَّى طالَعَتنا مُفارَقاتٌ لَم تَكُن على البال، ولا خَطرَت في سُجْحِ المَقال. وَمِن غَريبِها المَنقُولُ عن “سام ألتمان” – الرَّئيس التنفيذي لِشَرِكَة OpenAI – إذ قال قَبلَ أيَّامٍ: “التَّعامُلُ المُهَذَّب مع ChatGPT يُكَلِّفُنا مَلايين الدُّولارات”..!!!
وهذا الكلام – وإن بَدا للسَّامِع ساذَجًا – فهو عِند الفَحص ضَربٌ من القنابل المَعرِفِيَّة التي تَهدِمُ حُدودًا كانت تُحسَبُ مَنيعةً بين الخِطاب البشري والمُحاكاة الآليّة، وتُثيرُ أسئلةً عِظامًا عن مَعنَى التواصل، وحُدود الأخلاق، وسِعرِ التَّأَدُّبِ الرَّقميّ في عَصرٍ تُستَهلَكُ فيه الكلمات كما تُستَهلَكُ الطاقة.
وفي صَمِيمِ تَصريحِ “ألتمان” يُقِيمُ مَفهومٌ تقنيّ يُعرَف بالـ Human-like Prompting، وهو ما يُقابِل في العربية “التوجيه الإنساني في صَوغ الأوامر”؛ فالمُستَخدِم لم يَعُد يَقولُ للآلة: “اكتُب مَقالًا”، بَل يُتبِع أمرَه بِما يَدُلُّ على التهذيب والتأنُّق، مِن قَبيل: “من فضلك”، “لو تكرَّمت”، وغيرها.. وهذه العِبارات – وإن كانت مِمَّا يُستَحسَنُ في المَجالس – فهي لا تُضِيفُ للطَّلَب جَوهَرًا، غَير أنّها تُثقِلُ كاهل الخَوارِزمِيَّات بكثرة الرموز النَّصِّيَّة (Tokens)، وهي وحدة القياس في منظومات الـ GPT. وعِندَ تَراكُم هذه الرُّموز، يَتَحَقَّقُ ما يُعرَف بالـ Token Inflation، أي “تَضَخُّم الرموز”، فيَغدو كلُّ طلَبٍ لَطِيفٍ حَمَّالَ كُلفَةٍ زائدة، ومُعالَجةٍ أطوَل، وفاتورةٍ أكبَر؛ فالمُجامَلة هُنا لَيسَت خُلُقًا يُحمَد، بَل حِسابًا يُسَجَّل بِالدُّولار والواط!
يَكشِفُ تَصرِيح “ألتمان” أيضًا عن صِراعٍ خَفِيٍّ بَينَ المُجامَلة وحُسن الأداء؛ إذ تَغدو الأخلاقُ عِبئًا، والمُجامَلةُ خَطرًا بِيئِيًّا واقتِصاديًّا،في بِيئةٍ سَحابِيَّة (Cloud-based Infrastructure)، يُقاسُ فيها كلُّ استِعلامٍ بِما يَستَهلِكُه من طاقةٍ وزَمنٍ ومُعِدَّات حَوسَبةٍ مُكلِفَة، مِثل وَحَدات مُعالَجة الرُّسومِيَّات (GPU).
فَهَل نُبقي للنَّاس حَقَّ الحَديث إلى الآلة كما يُخاطِبون ذَوي الأرحام؟ أم نُرَشِّدُ السُّلوكَ إلى الـ Prompt Optimization، أي “الإيجاز المُثمِر والتَّفاعُل الدَّقيق”؟
والذي يَحمِلُ النَّاسَ على مُخاطَبَةِ الآلة مُخاطَبَةَ الإنسان، إنما هو مَيلٌ فِطريّ إلى الـ Anthropomorphism، أي “إضفاء الصِّفات البَشَرِيَّة على ما لا رُوح له”. لَكِنَّ الخَطَرَ الأعظم أن تَـقَـعَ في الـ Emotional Reification، أي في “التَّشَيُّئ العاطِفِيّ”، فَتَصيرَ الآلةُ مَوضوعَ عاطفةٍ وَوِجدان، وهي لا تَحُسُّ ولا تَشعُر، ولا تَدري أأُكرِمَت أم أُهِينَت!
ثُـمَّ إنَّ في تَعامُلنا مع الآلة مُفارَقةً نَفسِيَّةً صارخة تُسمَّى الـ Cognitive Dissonance، وتَعنِي “أنْ نُدرِك أنَّ الآلة لا تَعِي، ولا تُبصِر، ولا تُحِسّ، ثمّ نُكَلِّمَها كَلامَ المَوَدَّة والاحتِرام، كأنّ بَينَنا وبَينَها رَحِمًا وسَبَبًا”..! وتِلك ازدِواجِيَّةٌ تُنتِجُ سُلوكًا زائِفًا يُسَمَّى الـ Pseudo-affective Behavior، أي “تَوَدُّدًا مُصطَنَعًا إلى كائنٍ لا يَفهَم، ولا يُبالي”.
وما نَعيشُه اليَومَ لا يَخلُو مِن بُعدٍ فَلسَفيٍّ وُجُوديٍّ، يُعرَف بالـ Ontological Paradox، وهو “أن نُخاطِب كائنًا لا وُجودَ له على نَحوٍ يُشبِهُنا، ولا حَياةَ فيه، كأنّه مِنّا وفِينا”. بَل إنَّ الأمرَ يَتَجاوَزُهُ إلى الـExistential Delegation، أي “تَفويضٍ وُجُوديٍّ للآلة”، حَيثُ نَجعَلُها تَسأل وتُجيب، وتَشرَح وتُعَلِّق، حتى لا يَبقَى للإنسان ما يُعرِّفُ به ذاتَه، إذا كانت الآلة تُجيدُ مُحاكاةَ ذلك كُلِّه.
وَأشَدُّ ما في تصريح “ألتمان” أنَّـهُ يُـنَـبِّـهُ إلى خَطَرٍ داهِمٍ على استِدامَة هذه الأنظمة. فإذَا كانت كلماتٌ من باب التَّأَدُّب تَجُرُّ مَلايين الدُّولارات، فَكَيف بِما هو أشَدُّ من ذلك من الاستِخدام المُفرِط العاطفيّ؟
وفي ما قَلَّ وَدَلَّ أقُولُ إنَّ تَصريحَ “ألتمان” لَيسَ مِن فُضولِ الكلام، بل هو ناقوسٌ يُدَقُّ في آذان الحَضارة. فإمّا أن نَستَرسِلَ في “أنسَنةِ الآلة” فنُفلِسَ ونُدَمِّرَ البِيئة، أو نُراجِعَ لُغَتَنا، ونُصلِحَ سُلوكَنا، ونَكُفَّ عن التَّوَدُّدِ لِمن لا يَفهَم ولا يُبالي؛ فالآلةُ لا تَدمعُ إن أهَنتَها، لكنَّها تُحَمِّلُ الأرضَ كُلَّها ثَمَنَ كَلِمَتِك الطَّيِّبة مَعَها.

مترجم-مدقق لغوي-ناشط ثقافي 

المقال السابق

ورقلة..أنشطــة متنوّعـة في ظـلال الانفتـاح علـى التكنولوجيـــا

المقال التالي

”أسطـورة الكوليبري”..تأمّلات فـي قضايــا البيئـة والإنسـان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الفضاءات الثّقافية.. محاضن للمعرفة ورافعة للاقتصاد الثّقافي
الثقافي

إعادة بعث الحركية الثّقافية بقسنطينة..وزيرة الثّقافة:

الفضاءات الثّقافية.. محاضن للمعرفة ورافعة للاقتصاد الثّقافي

15 فيفري 2026
آليات لصون أغنية الشّعبي وضمـان استمراريتهـا
الثقافي

التّكوين المتخصّص ورعاية المواهب الشابة..بن دعماش:

آليات لصون أغنية الشّعبي وضمـان استمراريتهـا

15 فيفري 2026
جسـر حضـاري بـين ضفّتـي المتوسّـط
الثقافي

سـيرتا تحتفـي بالتّــراث الموريسكـي

جسـر حضـاري بـين ضفّتـي المتوسّـط

15 فيفري 2026
بويـزري يناقش مسألة القيـم في المجتمع الجزائــري
الثقافي

ضرورة اجتماعية ترتبط بالتّعايـش والسّـلـم الاجتماعــي

بويـزري يناقش مسألة القيـم في المجتمع الجزائــري

15 فيفري 2026
هكـذا قاومت النخبة الوطنية الخطاب الكولونيــالي
الثقافي

ساهمت في تأطير الوعي وصيانة الهوية الوطنية.. مولود قرين:

هكـذا قاومت النخبة الوطنية الخطاب الكولونيــالي

14 فيفري 2026
لا بديل عن تفعيل دور “الدبلوماسية التكنولوجية”
الثقافي

استضافـه برنامـج “أرض العلماء”.. عــادل بلوشرانـي:

لا بديل عن تفعيل دور “الدبلوماسية التكنولوجية”

14 فيفري 2026
المقال التالي

”أسطـورة الكوليبري”..تأمّلات فـي قضايــا البيئـة والإنسـان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط