يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

خطـاب اليمـين الفرنسي امتداد للسردية الكولونيالية.. عربي لادمي:

عــار الاستعمار الفرنسي لـن يمحـوه صـراخ التيــار الحاقد

علي عويش
الأربعاء, 7 ماي 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الحقائــق التاريخية أكــبر مـن دعايـــات الحاقديـن المغرضة

يأتي إحياء الجزائر للذكرى الثمانين لمجازر 08 ماي 1945، وتمسكها بالذاكرة الوطنية، في سياق علاقة متأزمة مع فرنسا، وخاصة مع تيار حاقد عبّأ وسائل الإعلام المتطرفة ضد كل ما هو جزائري، مع محاولة تقديم سردية مزيفة تطفئ الحقيقة التاريخية، لكن عار جرائم الاستعمار الفرنسي لن يمحوه صراخ أحفاد منظمة الجيش السري الإرهابية، بحسب أستاذ العلاقات الدولية الدكتور عربي لادمي.

 كشف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة تامنغست، د. محمد عربي لادمي، أن خطاب اليمين المتطرّف في فرنسا، اليوم، هو امتداد لسردية كولونيالية قديمة تسعى الجهات التي تقف خلفها إلى تبييض صفحة الاستعمار الفرنسي، وتقديمه كمشروع حضاري بدلاً من كونه غزواً دموياً، خاصةً في سياق صعود الخطابات الشعبوية المعادية للهجرة والمهاجرين.
واستطرد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة تامنغست، قائلاً: إن هذا التوجه العدائي الذي يمارسه اليمين الفرنسي المتطرّف، زادت حدّته عشية أحياء الجزائر لذكرى مجازر 08 ماي 1945، مبرزاً أهمية وسائل الإعلام الوطنية في الحفاظ على الذاكرة الجماعية وتعزيز الوعي التاريخي بحقيقة ما كان عليه الاستعمار الفرنسي.
وأضاف المتحدّث، أن هذه السردية اليمينية المتصاعدة، تهدف في جانب منها إلى طمس الذاكرة التاريخية للجزائريين، عبر نفي الجرائم التي ارتكبها المستعمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري، من أجل قطع الطريق أمام أي مطالب جزائرية بالاعتذار أو التعويض التاريخي والرمزي في إطار فتح ملف الذاكرة.
 هذا الخطاب المتعالي لا يأتي من فراغ، بل في سياق أوسع يتّسم بعودة النزعة القومية المتطرّفة في أوروبا وإعادة الاعتبار للهوية الفرنسية، حتى وإن كان ذلك على حساب الحقائق التاريخية وذاكرة الشعوب التي عانت من ويلات الاستعمار.
وتابع عربي لادمي قائلاً، إن عويل اليمين الفرنسي المتطرّف لا يعدو كونه “جعجعة بلا طحين” وخطابا سياسيا فارغا يحمل رسائل سياسية مباشرة للجزائر بهدف الاستفزاز، كما أنه يأتي لاستمالة الطبقة السياسية المحافظة في فرنسا، من خلال استخدام نبرة منقّحة تخدم الأجندات الانتخابية. مشيراً الى اعتماد هذه “الزمرة” على خطاب مشحون بالكراهية والعنصرية تجاه الجزائر والجزائريين قصد تقديم النموذج الفرنسي كقوة حضارية ترفض الاعتراف بجرائم الاستعمار أو تقديم أي اعتذار، وهو ما يتناقض تماماً مع الخطاب الرسمي الذي انتهجه الرئيس ماكرون، بحسب تعبيره.
اليمين الفرنسي المتطرّف، يبني منهجه العدائي تجاه الجزائر على إنكار واضح للمجازر المرتكبة في حق الجزائريين إبان فترة الاستعمار، والحيلولة دون فتح ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، وهي سياسة قائمة على النفي والتشويه وتجاهل الحقائق المُثبتة بالأدلة الدامغة، واعتبار الاستعمار الفرنسي للجزائر كإرث حضاري لا فصلاً مظلماً من التاريخ الأسود لفرنسا.
ولَفَتَ المتحدث إلى أن اليمين الفرنسي المتطرّف يسعى إلى التشكيك في جرائم الإبادة المرتكبة في حق الجزائريين، بما فيها مجازر 08 ماي 1945، مستذكراً العلاقة التاريخية التي كانت تربط الجزائر بفرنسا ووقوع هذه الأخيرة تحت رحمة الأسطول الجزائري في البحر المتوسّط وتورّطها في ديون أثقلت كاهل حكّام فرنسا أنذاك، ما دفع بها إلى غزو الجزائر وانتهاجها سياسة الأرض المحروقة التي أثبتت للعالم أنها دولة همجية اعتمدت على القتل والنهب والتنكيل للهروب من داخلها المضطرب.
ويأتي خطاب اليمين الفرنسي المتطرّف –بحسبه- ليعكس حقيقة هذه الزُمرة التي لم تعد تخجل من خطاباتها الكولونيالية المقيتة، وتبنيها الواضح والصريح لموقف عدائي تجاه الجزائر وتاريخها، مشيراً في السياق إلى أن هذا الخطاب رغم كونه محليا في ظاهره، إلا أنه يحمل رسائل استفزازية مباشرة موجّهة للجزائر، مفادها رفض الاعتراف بالماضي الدموي للاستعمار الفرنسي للجزائر.
وأوضح المتحدّث، أن مجابهة العدائية اليمينية تفرض على وسائل الإعلام اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الكفيلة بإيقاف الخطابات الاستفزازية وتحصين الأجيال الجديدة من العبث الفكري والتاريخي الذي يحاول اليمين الفرنسي المتطرّف تنفيذه، من خلال إنتاج مواد وثائقية ودرامية عالية الجودة تسلّط الضوء على عراقة التاريخ الجزائر وعِظم ثورتنا المجيدة وبشاعة المجازر وظروفها الدولية آنداك.
وذهب المتحدث إلى أبعد من ذلك، حيث دعا إلى فضح السياسة الاستعمارية الفرنسية وإرثها الأسود في الجزائر، عبر تفعيل آلية إعلامية رقمية لنقل الذاكرة الوطنية من الرفوف إلى وسائل الإعلام العالمية وتدويل القضية من خلال إشراك الإعلام العالمي النزيه والمؤسسات الحقوقية لتسليط الضوء أكثر على ما عاشه الجزائريون إبان فترة الاستعمار الفرنسي.
وخلُص المتحدّث إلى أن فصل خطاب اليمين الفرنسي المتطرّف عن خلفيته التاريخية التي تتنكّر وتشكّك في المجازر الفرنسية في الجزائر، “ضربٌ من الخيال”، حيث تسعى هذه الفئة إلى إعادة كتابة التاريخ بما يخدم مصالحها السياسية، وتقزيم المكانة الدولية للجزائر، مجدداً التأكيد على ضرورة وقوف الإعلام الوطني ومختلف النُّخب في وجه هذه الحملة وعدم الاكتفاء بردود الفعل، بل نقل المعركة إلى مرحلة جديدة تكون شاملة وتهدف إلى الدفاع عن الذاكرة وإبراز حقيقة التاريخ من أجل قطع الطريق أمام فرض روايات منقوصة ودعايات مُغرضة.

 

المقال السابق

النصر السّعـــودي مهتـم بخدمـات ماركينيــوس

المقال التالي

جرائـم الاستعمـار الفرنسـي موثّقــة على مستــوى دولـي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التفجيرات النووية الفرنسية.. الجرح المفتوح والجرم المفضوح
الوطني

عــار الاحتـلال الغاشم الـــذي لــن يسقــــط بالتقـــادم

التفجيرات النووية الفرنسية.. الجرح المفتوح والجرم المفضوح

13 فيفري 2026
مسار وهران.. تجربة رائدة لتوحيد الصوت الإفريقي
الوطني

منوّهــا بمخرجــات قمة جوهانسبــورغ.. عطّــــاف:

مسار وهران.. تجربة رائدة لتوحيد الصوت الإفريقي

13 فيفري 2026
5 إنجازات كبرى للجزائر.. وملتزمون بأهداف الاتحاد الإفريقي
الوطني

بلادنـــا دولة مشاركـة فاعلة ومتفاعلـة ومبـادرة قاريـا..رئيـس الجمهوريـــة:

5 إنجازات كبرى للجزائر.. وملتزمون بأهداف الاتحاد الإفريقي

13 فيفري 2026
الوطني

أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية قارية للتصدي للكوارث الطبيعية.. الرّئيس تبون:

الجزائـر جاهـزة لتحقيـق العدالة المناخية وضمان حق التنمية لإفريقيا

13 فيفري 2026
الوطني

خلال ترؤسه لمنتدى الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء

إشادة واسعة بالقيادة الحكيمة والسديدة لرئيس الجمهورية

13 فيفري 2026
الوطني

الوزير الأول يمثل رئيس الجمهورية في قمة الاتحاد الافريقي وقمة إفريقيا- إيطاليا

دعم جزائري ثابت للعمل الإفريقي المشترك

13 فيفري 2026
المقال التالي

جرائـم الاستعمـار الفرنسـي موثّقــة على مستــوى دولـي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط