يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

محاولات بائسة يائسة وتعيسة للتشويش على مواقفها المشرّفة

جزائر الأحرار لا تلتفت إلى أبواق فاقـدي الشرف الإنساني

حمزة.م
السبت, 28 جوان 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الدعاية المغرضة لا يمكنها أن تكون ذات جدوى في إنهاك معنويات الجزائريين

لا تتوقف بعض الأطراف المغرضة البائسة واليائسة والتعيسة، عن توظيف الظروف الإقليمية في الشرق الأوسط، في حربها الإعلامية البليدة ضد الجزائر، بطريقة سخيفة تتجاوز حدود المنطق، تثبت من خلالها شيئا واحدا فقط هو «حقدها الدفين».

تعتقد أبواق الفضاءات الافتراضية التابعة للتحالف الصهيو-مخزني، أن استخدام أدوات الدعاية المغرضة يمكن أن يكون ذا جدوى في إنهاك معنويات الجزائريين، رغم الفشل التراكمي الذي جنته من تجريب واستخدام الأساليب المشابهة طيلة سنوات مضت.
وبات واضحا تراكم خيبات هذه الأبواق في حرب التشويه التي تخوضها ضد الجزائر، إلى درجة استنفاذها لكل مضمون كاذب يقترب من الواقع، حيث أصبحت لا تختلق سوى الوهم الذي يتجاوز حدود المنطق، ما جعلها محل سخرية لا أكثر ولا أقل.
كانت خطط الإساءة الرقمية، تعتمد على اقتناص تفاصيل الأحداث أو المستجدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستغلالها بطريقة مشوهة أو مبتورة أو مفصولة عن السياق، علها تحقق غايات تضليلية مفضوحة.
الآن، اختفت الخطط وغابت الاستراتيجية عند هؤلاء الذين خرجوا للعلن بافتعال مباشر وصريح لأخبار كاذبة لا يتقبلها العقل، سعيا لإحداث وقيعة دبلوماسية بين الجزائر وشركائها الدوليين، أو طمعا في الاستقواء بطرف دولي معين على الجزائر، لكنهم لا يحققون سوى الوهم.
الجمهور العام في مختلف الفضاءات الرقمية والإعلامية، صار يدرك آليا، أن وراء كل خبر مسيء للجزائر، ثلاثة أطراف هي: المخزن، الصهاينة المحتلون واليمين المتطرف الفرنسي.
أصبحت هذه قاعدة، نظرا لاستنفاذ هذا التحالف البائس، لكامل مخزونه التضليلي عبر الشبكات واللوبيات والطابور الخامس، فاضطر للخروج بنفسه من المخبر إلى الواجهة، متبنيا خطابا منحطا يوازي درجة الحقد العالية تجاه كل من ما هو جزائري.
آخر ما صدر عن هذا التحالف وبشكل متناغم من حيث التوقيت والمضمون، هو محاولة القيام بإسقاط التطورات الخطيرة في الشرق الأوسط على قبلة الشهداء، بطريقة خيالية وغير واقعية تبتعد عن أبسط أبجديات التحليل الجيوسياسي.
التلويح في وجه الجزائريين بعبارات مسمومة، من قبل أبواق اليمين الفرنسي المتطرف، وبعض كتاب المناشير الدعائية على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر حجم اليأس من النيل من جزائر الأحرار والأسياد.
وتأجيج العبارات الساقطة، بعد استقبال رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لممثلي عملاقي الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية «شيفرون» و»إيكسون موبيل»، دليل آخر على حجم الإحباط ودرجة الهزيمة النفسية البالغة لأعداء الجزائر المنتصرة.
والشيء الصحيح برأي مراقبين ومختصين، في كل ما يصطنعه هؤلاء المرضى من بهتان على مختلف الفضاءات، هو جهلهم بحقيقة الجزائر ومعدن الجزائريين وواقع العلاقات الدبلوماسية للجزائر مع الدول الصديقة والشقيقة وموقعها من التوازنات والاستقطابات الدولية.
ولطالما كانت الولايات المتحدة الأمريكية شريكا تاريخيا للجزائر في قطاع الطاقة منذ تأميم المحروقات، ودائما ما ساهمت الشركات الأمريكية في تحقيق القفزة النوعية للصناعة الطاقوية في الجزائر، كما أن العلاقات بين الجزائر وواشنطن، ذات بعد تاريخي وثقافي ودبلوماسي وإنساني مليء بالقيم المشتركة، لازالت تشكل القاعدة الصلبة للتعاون الثنائي الذي يتوسع اليوم إلى مستوى عال من الشراكة الدفاعية والأمنية والتنمية الاقتصادية.
وتكفي الإشارة، إلى ربط الجزائر لأوروبا، بأنبوبين بحريين ينقلان كميات معتبرة من الغاز، لأخذ لمحة عن المكانة الجيوسياسية للجزائر في شمال إفريقيا والمتوسط. هذه المكانة ستتعزز أكثر بمشاريع ضخمة في الطاقة وفي المناجم وفي الصناعات التحويلية والمواد الأولية.
إلى جانب ذلك، تبرز الجزائر كدولة رائدة في منظمة دول عدم الانحياز، تساهم ضمن مختلف الأطر الإقليمية والدولية في إرساء السلم والأمن الدوليين، بعيدا عن الاستقطاب الذي يقوض القانون الدولي وعمل الهيئات المختصة مثل الأمم المتحدة.
ولا تتردد أبدا في إسماع صوتها وفرض رأيها، بخصوص رموز الاستعمار بشكليه التقليدي والجديد، فالعالم أجمع يدرك تمام الإدراك الشخصية الدولية للجزائر، كبلد يجيد الانتصار في كل معاركه ولا يمكن أن يلتفت لأبواق فاقدي الشرف الإنساني، ممن لا يجدون سوى الكيد والتآمر على الشعوب الحرة.

 

المقال السابق

القانون الجـديـد لمكافحة تبييض الأموال..مضـبوط

المقال التالي

54.61 بالمائة نسبة نجاح..وإنجازات فردية مبهرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فقدنا رجلا فـذّا انخرط مبكرا في النضال ضد الاستعمار
الوطني

رئيس الجمهورية يعزّي في وفاة المجاهد والمؤرخ محمد حربي:

فقدنا رجلا فـذّا انخرط مبكرا في النضال ضد الاستعمار

2 جانفي 2026
الرئيــس تبــون  يكرّس الالتزام بمبادئ نوفمبر المجيد
الوطني

إجمــاع حزبـي علــى “واقعيـــة وصراحة خطاب رئيس الجمهوريـة أمــام البرلمـان

الرئيــس تبــون يكرّس الالتزام بمبادئ نوفمبر المجيد

2 جانفي 2026
العــام الجديـد سيكــون فخـرا ورفعــة للجزائريـين
الوطني

وجّه كلمة للشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الجديدة.. رئيس الجمهورية

العــام الجديـد سيكــون فخـرا ورفعــة للجزائريـين

2 جانفي 2026
الوطني

ناصــري يشيــد بخطــاب رئيــس الجمهوريــة:

ناصــري يشيـد بخطاب رئيــس الجمهوريــة:

2 جانفي 2026
الوطني

ثمّن خطـاب رئيـــس الجمهوريــــة.. بوغـالي

رؤيـة شاملـة لدفـع مسـار التنميـة

2 جانفي 2026
الوطني

الدبلوماسيـة الجزائريـــة سنــة 2025:

حضور قـويّ وفاعـل إقليميـا ودوليـا

2 جانفي 2026
المقال التالي

54.61 بالمائة نسبة نجاح..وإنجازات فردية مبهرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط