يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

في الذكرى الثانية لرحيل الشهيد قـدري أبوبكـر..

الفكرة التي لم تكتمل بعد

بقلم: فادي قدري أبو بكر
السبت, 5 جويلية 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في مثل هذا اليوم، الأول من تموز، ترجّل والدي الشهيد اللواء قدري أبو بكر، عن صهوة النضال، بعد أن أفنى عمره في سبيل قضية آمن بها حتى الرمق الأخير. رحل الجسد، لكن الحضور لم يغب، بل بقي حيّاً فينا.. في الذاكرة التي لا تذبل، وفي عهدٍ لا ينكسر، وفي إيمانٍ راسخ بأن دربه لم يُطوَ برحيله، بل ازداد وضوحاً واستمراراً فينا.

عامان مرا، وما زال صوته، مواقفه، ووطنيته الحقيقية، تسكن فينا، تُلهمنا، وتوجّه خطانا. في تموز الأسود، نفتقده، لكننا لا نرثيه فقط، بل نجدد العهد له، ونمضي على درب النضال الذي اختاره، بكل ما يحمله من مسؤولية وشرف. عامان مرا على الفقد، لكنه لم يكن فقداً عادياً، بل افتقاد دائم لركن من الثبات، لرجل لم يعش لنفسه، بل عاش لفلسطين، للحرية، للكرامة، وللأسرى الذين كان واحداً من أبرز وجوههم.
 وما زال صوته بيننا يُعلّم، ويُربّي، ويُوجّه.. دون أن ينطق، إذ يكفينا أن نستحضر مواقفه، كي نستعيد البوصلة. في أفريل من عام 2025، ووفاءً لذكرى والدي، افتتحنا كعائلة متحف الشهيد قدري أبو بكر في بلدته بديا – قضاء سلفيت. لم يكن الافتتاح مجرّد مناسبة احتفالية، بل كان بياناً وطنياً في وجه النسيان، وتجسيداً لالتزامنا بحفظ إرثه النضالي.
اخترنا هذا التوقيت بعناية، ليواكب شهر الأسير الفلسطيني، والذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد أمير الشهداء خليل الوزير (أبو جهاد)، رفيق درب والدي. ومن خلال المتحف، أردنا أن نرسل رسالة وفاء عميقة إلى الحركة الأسيرة، وأن نخلّد ذكرى القادة الذين رحلوا، تاركين لنا إرثاً من العزيمة والصمود، لتظل قصصهم منارةً تضيء دروب الأجيال القادمة.
لقد حرصنا أن يكون المتحف أكثر من صالة عرض لمقتنيات وصور ووثائق، بل مساحة حوار حيّ مع الذاكرة الوطنية، فمقتنيات والدي لم تعد أشياء صامتة، بل شواهد تنبض بالمواقف، وبالحكمة، وبالصبر، وبالإرادة التي لم تلِن.
وداخل تلك الجدران، في كل زاوية، لا نعود فقط لنتأمل الماضي، بل لنستلهم منه ما يُعيننا على إكمال الطريق، لأن المتحف ليس نهاية السيرة.. بل بدايتها من جديد.
ولأن الذكرى لايكتفى بها، بل تُترجم إلى عمل، فقد ولدت من رحمها فكرة “مؤسسة الشهيد قدري أبو بكر – قدوة”، التي ما زالت في طور التأسيس. نحلم بها منصة ثقافية وطنية تُخاطب الأجيال، وتحفظ هذا الإرث لا كأرشيف ساكن، بل كمشروع حياة ووصية كرامة.
 في عامين من الغياب، لم يمر يوم لم نشعر فيه بوطأة الفقد، لكنه كان أيضاً زمناً ازدهرت فيه ثمار الإرث، فقد منحنا الله في هذه الفترة لحظات أمل متجددة، من بينها واحدة نعتز بها كعائلة وطنياً وشخصياً: نجاح أختي الغالية دانا قدري أبو بكر في نيل درجة الدكتوراه في القانون العام من كلية الحقوق بصفاقس – تونس، بدرجة مشرفة جداً.
لم يكن هذا النجاح الأكاديمي عادياً، بل استعادة لصوت أبي، وامتدادٌ لخطه الوطني. دانا لم تدرس من أجل اللقب، بل حملت رسالة الوالد، ورفعت اسم فلسطين والعائلة عالياً، في لحظة فرح نادرة وسط هذا الحزن الوطني العام.. لحظةٌ أعادت لنا شيئاً من البهجة التي افتقدناها، وملأتنا بفخرٍ لا يُنسى. ثم جاءت لحظة أخرى، لا تقل رمزية وعمقاً..
ففي أول أيام عيد الأضحى المبارك 2025، رزقني الله بمولودي الثالث، وسميته (جهاد فادي قدري أبو بكر).. جهاد الذي جاء إلى الحياة في زمن يُدفن فيه الأطفال تحت الركام في غزة، وتُطفأ الأعياد، وتُحاصر الحياة.. لم تكن ولادته حدثاً عائلياً فقط، بل رد على الإبادة، وعلى محاولات النسيان.. لقد جاء حاملاً اسماً يشبه المرحلة.. جهاد في وجه اليأس، ووصية تُولد من جديد.

تذكّــرت في تلـك اللحظة قـول أبــي:

«هنا القدس، هنا تل الربيع، هنا وفي دمنا، في دم الأطفال يسري حب فلسطين، هنا فلسطين ولن يكون شيء غيرها.” ما زال الدم يسري، يا أبا فادي.. وما زالت فلسطين تُنجب أبناءها، تحفظ أسماءهم، وتزرعهم في أرضها كحُماة وأمل، لا كعابري زمن.
فكل “جهاد” يولد في هذا الوطن، هو إعلان بأن الفكرة التي آمنت بها.. لم تمت، بل تكبر معنا، وتمتد من جيل إلى آخر.
وفي الذكرى الثانية لاستشهادك يا أبي، لا نرث فقط اسمك، بل نحمل رسالتك..
نُحييك فينا، في المتحف، في فكرة “قدوة”، في الكتاب الذي سأكتبه عنك، وفي كل مرة نروي فيها حكايتك لا لنُبكي، بل لنُلهِم. نم قرير العين، يا والدي.. ففلسطين التي أحببتها ما زالت تنبض فينا، وما زلنا نؤمن – كما قلت ذات يوم – أننا “باقون إلى ما شئنا نحيا ونقاتل، ومع كل خطوة نتعلّم، نتعلّم ونُعلّم، وننمو وينمو معنا الأمل..”.
لا زلت أشعر، كما قال أحد أحفاد كونفوشيوس حين وقف أمام قبر جده الأكبر بعد قرون، بأنني جزء من فكرة طويلة وعظيمة لم تُستكمل بعد!.
رحمك الله يا رفيق العمر، ولتظل ذكراك خالدة محفورة بأحرف من نور في صفحات النضال والتاريخ، تضيء لنا الطريق وتلهمنا للمضي قدماً في مسيرة العطاء والتضحية.

 

المقال السابق

مــن “جـــوعٍ” إلى “مسغبـة”

المقال التالي

معسكر.. حملـــة واسعة لتحسـين خدمات الصـرف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشيخ يوسف سلامة.. أب كما ينبغـي أن يكـون
صوت الأسير

الذّكــرى السّنويـة الثانيـة لاستشهـاد خطيــب الأقصى

الشيخ يوسف سلامة.. أب كما ينبغـي أن يكـون

29 ديسمبر 2025
شيـبٌ تحـت السيـاط
صوت الأسير

شهـادة حيّــة عـــن تعذيـب المسنــــّين في معتقــلات الاحتـلال

شيـبٌ تحـت السيـاط

29 ديسمبر 2025
يوميات آلاء الفلسطينية الغزيّة
صوت الأسير

من قلـــب الخيمــة

يوميات آلاء الفلسطينية الغزيّة

27 ديسمبر 2025
تريــاق المــوت  في سيــدي تيمـان
صوت الأسير

”اشتيــه مايـــم”

تريــاق المــوت في سيــدي تيمـان

27 ديسمبر 2025
حين يصبح “الأمل” فخّا للتعذيب
صوت الأسير

زيـارة خلف أسوار الجحيـم

حين يصبح “الأمل” فخّا للتعذيب

24 ديسمبر 2025
آلاء العقاد.. طفلة فلسطينية هزمت الإعاقة
صوت الأسير

كتبت الحقيقة بيدٍ ترتجف وضميرٍ لا ينكسر

آلاء العقاد.. طفلة فلسطينية هزمت الإعاقة

24 ديسمبر 2025
المقال التالي

معسكر.. حملـــة واسعة لتحسـين خدمات الصـرف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط