يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 13 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

شهادة موجعة على جريمة بلا عقاب

غــــــــــــــــزّة..مقصلـــــــــــــــة الجـــــــــــــوع والمـــــــــــــوت البطـــــــــــــــيء..

علي مجالدي
الجمعة, 1 أوت 2025
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

من خلال شهادة مؤلمة أدلى بها صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني «حشد»، تتكشف لنا تفاصيل واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية قسوةً في العصر الحديث. وفي لقاء مطوّل، لم يُخفِ عبد العاطي فزعه ممّا آلت إليه الأوضاع في قطاع غزّة، كاشفًا عن نمط ممنهج من الإبادة، يتجسد لا فقط في القصف والتدمير، بل في ما هو أبطأ وأكثر فتكًا: الجوع، والعطش، وانهيار منظومة الحياة نفسها.

ومنذ أكثر عامين، وقطاع غزّة محاصرٌ من كل الجهات، بعد أن أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني المعابر بشكل كامل، في قرار لا يستند إلى أي مبرر إنساني أو أمني. وما يزيد عن 82 يومًا متتالية لم تدخل فيها شاحنة واحدة، لا مواد غذائية، لا أدوية، لا وقود، لا أدوات نظافة، لا خيام ولا ملابس، بل حتى الحطب مُنع من الدخول. هكذا، بكامل الوعي والتخطيط، يدفع الكيان الصهيوني السكان المدنيين نحو التهلكة، في مخالفة صريحة لكل القوانين الدولية، وفي تحدٍّ فجٍّ لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.
وليس الأمر مجرد حصار تقليدي، نحن – كما قال عبد العاطي – أمام سياسة ممنهجة لإهلاك الجماعة السكانية الفلسطينية في غزّة. وقد تكشفت هذه النية الصريحة من خلال تجفيف كل سبل البقاء، في سابقة لم تحدث حتى في أكثر الحروب وحشية. الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، حتى بلغ سعر كيلو الدقيق سبعين دولارًا. ومع ندرة الخبز، لجأت العائلات إلى أكل ورق الشجر. لكن حتى الورق لم يَسلم، فقد قُضي على 80 بالمائة من الأشجار في القطاع بفعل القصف.
أما المياه، فهي معضلة بحد ذاتها..95 بالمائة من مياه غزّة غير صالحة للاستهلاك البشري، ومحطات التحلية متوقفة لانعدام الوقود. هكذا، يرضع الأطفال مياهًا ملوثة، وتغذي الأمهات أبناءهنَّ بمياه غير صالحة، لأن لا شيء آخر متاح. ومع دخول القطاع مرحلة المجاعة الكارثية، باتت الأمعاء الفارغة تُنذر بانفجار أكبر من الحرب ذاتها. لا نتحدث عن «سوء تغذية» بل عن «انعدام تغذية»، كما وصفها عبد العاطي بدقة، إذ لم يأكل ثلثا السكان شيئًا يُذكر لأيام طويلة، وبعضهم مرّ عليه أسبوع أو أكثر بلا طعام.
وفي قلب هذه المأساة، يقف الطفل الفلسطيني كأكبر الضحايا. أكثر من 260 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من ضعف غذائي حاد، بينهم مئة ألف دون العامين مهددون بالموت، يُعالج منهم 20 ألفًا في مستشفيات شبه منهارة. ليس هذا فحسب، بل بات القطاع يضم أكثر من 67 ألف حالة فقر مدقع تترنح في الشوارع، أطباء يعانون من الهزال، مستشفيات مدمرة بنسبة 84%، ووقود منعدم أدى إلى وفاة عشرات الأطفال بسبب العجز عن تشغيل الحضانات أو أجهزة الإنعاش.
ولا تقتصر الإبادة على الأرقام فقط، بل تمتد إلى الأرحام أيضًا، فـ 55 ألف امرأة حامل يعشن في ظروف لا إنسانية، و160 ألف امرأة مرضعة لا يجدن ما يقدمنه لأطفالهنّ. معدل الإجهاض الشهري تجاوز 300 حالة، ما يعكس انهيارًا خطيرًا في البنية الإنجابية للمجتمع الغزّي. بل الأكثر فداحة، هو أن الكيان الصهيوني نجح في تقليص نسبة المواليد إلى نحو 32 ألفًا، بعدما كانت تصل إلى 59 ألفًا سنويًا. وهذا النزول المفاجئ ليس طبيعيًا؛ بل نتيجة مباشرة لحرب التجويع والإرهاق، ومحاولة خبيثة لكسر الحلقة السكانية الفلسطينية. وإذا أضفنا إلى كل ذلك أن متوسط أعمار الفلسطينيين تراجع إلى 41 سنة للرجال و47 سنة للنساء، فإننا أمام كارثة ديمغرافية تُدبَّر بسبق إصرار وترصّد.
والهروب من الجحيم لم يكن ممكنًا لكثيرين. لكن نحو 200 ألف فلسطيني تم تهجيرهم قسرًا إلى الخارج، أغلبهم جرحى أو مرضى مع ذويهم، هؤلاء وجدوا أنفسهم عالقين في دول الجوار بلا دعم، بلا دخل، وبلا مستقبل، يكملون رحلة التيه الفلسطيني في صورته الجديدة، لا لاجئ سياسي، ولا نازح مدني، بل كائن بشري زائد عن حاجة العالم.
وفي خضم هذا كله، لم تبقَ القطاعات الاقتصادية على قيد الحياة..الزراعة، السياحة، الصيد، الفنادق، وكل مصدر رزق قد تحطم. ولم يُسمح للصيادين بدخول البحر، ومن دخل قُتل أو اعتُقل. إنه اقتصاد بلا حياة، بلا عمل، بلا أمل. 95 بالمائة من سكان غزّة عاطلون عن العمل.
واليوم، يتساءل عبد العاطي بصوت متهدج: «ماذا يقول الأب لابنه حين يصرخ من الجوع؟». مشيرًا إلى أن الناس لم تعد تطلب سوى أبسط الحقوق: لقمة، جرعة ماء، موطئ كرامة. و»هذا ليس صيامًا»، يقول، «بل جوع مهين لا يحتمله بشر».

 

المقال السابق

هـــــــل تفتــــــح كــــــــوّة في جــــــدار الصمــــــت؟!

المقال التالي

سكيــــــكدة..مناظـــر طبيعيـــــة خلّابــــة وبنيــــة تحتيـــــــة هائلـــــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

7 فيفري 2026
المقال التالي

سكيــــــكدة..مناظـــر طبيعيـــــة خلّابــــة وبنيــــة تحتيـــــــة هائلـــــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط