يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

عضـو المكتـب الوطني لمنظمة مــدارس تعليم السياقة الحاج بن صغـير لـ”الشعـب”:

التكوين الجيد للسائقين كفيل بالحدّ من حوادث المرور

خالدة بن تركي
الجمعة, 22 أوت 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مأساة واد الحراش كشفت ضعف المنظومة التكوينية

تطوير برامج التكوين وجعلها أكثر شمولية وواقعية.. ضرورة حيوية

احترام قانون المرور مسؤولية أخلاقية وليس التزاما قانونيا فقط

 مع تزايد حوادث المرور وما تسبّبه من خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، أصبح التكوين الجيد للسائقين ضرورة أساسية، وليس مجرّد خطوة للحصول على رخصة السياقة، فمدارس تعليم السياقة لم يعد يقتصر دورها على تعليم القيادة فقط، بل يجب أن تسلّط الضوء على نشر ثقافة الحذر والوعي، وتشجيع السائقين على اعتماد “السياقة الوقائية” لحماية أنفسهم والآخرين.

 في الجزائر، تسجّل الطرقات كل سنة آلاف الحوادث التي تودي بحياة المئات وتخلّف خسائر مادية كبيرة، هذا الواقع جعل موضوع تكوين السائقين أكثر إلحاحا، حيث أصبح من الضروري تحديث برامج التكوين ومناهج مدارس السياقة، فالتحديات المرورية اليوم تتطلب مقاربة جديدة تقوم على رفع مستوى الوعي، إدخال وسائل حديثة في التكوين، وتشديد الرقابة حتى بعد منح رخص السياقة، من أجل الحد من حوادث الطرقات وحماية الأرواح.
في هذا الصدد، صرّح عضو المكتب الوطني لمدارس تعليم السياقة، الحاج بن صغير، لـ«الشعب” أنّ البرنامج الحالي لتكوين المتربّصين محدود جدا، إذ لا يتجاوز 25 ساعة من التدريب، وهو ما لا يكفي لإعداد سائق قادر على مواجهة مختلف الظروف والمواقف الصعبة، لذلك، “أجدّد الدعوة إلى مراجعة هذا البرنامج من خلال زيادة ساعات التكوين وإدماج دروس تطبيقية مكثفة، خاصة في ظروف حساسة مثل الطرق المبتلة أو المظلمة أو السريعة، بما يتيح للسائقين اكتساب ردود فعل سليمة في المواقف الطارئة”.
وفي السياق، تعمل المنظمة الوطنية لمدارس تعليم السياقة بتنسيق دائم مع مختلف الهيئات الأمنية والوقائية، على غرار الدرك الوطني، الشرطة والحماية المدنية، من أجل تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية عبر كامل التراب الوطني، وتهدف هذه الجهود إلى ترسيخ ثقافة وقائية جماعية، حيث يصبح احترام القانون والتحلي باليقظة سلوكا يوميا للسائق، لا مجرّد التزام ظرفي.
أما عن الحوادث المأساوية التي تشهدها الطرقات، وعلى رأسها فاجعة واد الحراش الأخيرة، قال المتحدث إنها أعطت دروسا مؤلمة في أن التكوين النظري وحده لا يكفي، فالكثير من السائقين، خصوصا في قطاع النقل الجماعي، يتحصّلون على رخص القيادة دون أن يمتلكوا الخبرة الكافية أو الوعي بمسؤولياتهم، لهذا، أكّد بن صغير على ضرورة إدماج تكوين إضافي ومتابعة دائمة حتى بعد منح الرخصة، بما يسمح بتطوير مهارات السائقين وضمان تأقلمهم مع مختلف المواقف الصعبة.
وأضاف يقول إنّ العديد من الدول المتقدمة اعتمدت أجهزة محاكاة حديثة ضمن برامج التكوين، تسمح بمحاكاة مواقف خطيرة لا يمكن توفيرها في الواقع، مثل فقدان الفرامل أو الإنزلاق المفاجئ، وقال إنّ هذه التقنيات- رغم غيابها في الجزائر – تمثل أداة فعالة لرفع كفاءة السائقين وتأهيلهم للتعامل مع الحالات الطارئة بأمان.
أما بالنسبة لقطاع النقل الجماعي، فيرى المتحدث أنه يتحمل مسؤولية مضاعفة، إذ يتعلّق الأمر بحياة العشرات من الركاب، وليس بالسائق وحده، ولهذا تعطي مدارس تعليم السياقة في برامجها أهمية خاصة لهذا الجانب، من خلال تعليم السائقين كيفية التعامل مع الأمتعة داخل الحافلة بطريقة آمنة، وتذكيرهم دائما بأنّ حياة المسافرين أمانة في أعناقهم، غير أنّ هذه الجهود – بحسبه – تحتاج إلى متابعة صارمة من السلطات لضمان تطبيقها على أرض الواقع.
وشدّد محدثنا على أنّ نجاح هذه البرامج لا يقتصر على التكوين الأولي للسائقين فقط، بل يتطلّب دورات تدريبية متجدّدة ترافقهم طوال مسارهم المهني، حتى يظلوا مواكبين للتطورات الجديدة في قوانين المرور وأساليب السياقة الحديثة، وهو ما يساهم في رفع مستوى السلامة ويعزّز ثقة الركاب في وسائل النقل الجماعي.
واستطرد الحاج بن صغير يقول إنّ “تحسين تكوين السائقين هو الحل الأمثل للحد من الحوادث المرورية، فكلما كان السائق أكثر وعيا وتكوينا، قلّت الخسائر البشرية والمادية، لذلك أدعو إلى تطوير البرامج الحالية وجعلها أكثر شمولية وواقعية، مع اعتماد وسائل بيداغوجية حديثة تساعد المتربّصين على اكتساب سلوك وقائي دائم”.
وأوضح بن صغير أنّ هذه البرامج يجب أن تكون عملية أكثر، فلا تكفي الدروس النظرية وحدها، بل من المهم تدريب السائقين على مواقف حقيقية قد يواجهونها في الطريق، مثل القيادة تحت المطر أو التعامل مع مفاجآت حركة المرور، فبهذه الطريقة يتعود المتربّص على التصرف بهدوء ومسؤولية، ويصبح أكثر وعيا بخطورة الطريق، ممّا يساعد في التقليل من الحوادث وحماية الأرواح.
في ختام حديثه، دعا عضو المكتب الوطني السائقين إلى التحلي بالوعي والانضباط، مؤكّدا أنّ احترام قوانين المرور ليس مجرّد التزام قانوني، بل هو مسؤولية أخلاقية لحماية حياة الآخرين، وأوضح أنّ أي تهور بسيط أو مخالفة صغيرة قد تتحول في لحظة إلى مأساة تودي بأرواح بريئة.
كما طالب الجهات المعنية بضرورة الإستثمار أكثر في تكوين السائقين، مؤكّدا أنّ هذا التوجّه هو السبيل الأمثل للحد من الحوادث المتكرّرة، فالتكوين الجيد، هو أساس بناء جيل من السائقين المسؤولين القادرين على قيادة آمنة تساهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية على الطرقات.

 

المقال السابق

الحرب على المخدرات.. مستمرة ودون هوادة

المقال التالي

أول رحلـة الجـزائر – تمـنراست.. الثلاثـــاء المقبـل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب
الوطني

مواصلة خدمة الشعب الجزائري والدفاع عن مصالح الأمة..رئيس الجمهورية:

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب

30 ديسمبر 2025
الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة
الوطني

القـدرة علـى التكيّــف وامتصـاص الصدمـات باتــت واضحـة.. الرئيس تبون:

الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة

30 ديسمبر 2025
الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم
الوطني

دبلوماسيتنـا لا نخشـــى لومة لائم ولن تتخلـى عـن فلسطين

الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم

30 ديسمبر 2025
الوطني

أساس بناء الدولة الجزائريةهـو بيان أول نوفمبر 1954..الرئيس:

الجزائـر دولــة اجتماعيــة وستبقـى

30 ديسمبر 2025
“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر
الوطني

احترافية وهيبة واستعدادٌ عملياتي عالٍ لمواجهة التهديدات والمؤامرات

“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر

30 ديسمبر 2025
الوطني

استقبل وفدا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج..ناصري:

إنجازات بالجملـة تحقّقت تحت قيادة رئيس الجمهوريـة

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

أول رحلـة الجـزائر - تمـنراست.. الثلاثـــاء المقبـل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط