يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

ادعاء لا يستقيم أمام الوثائق ولا يصمد أمام منطق الزمن

دبلوماسية الأحرار تفضح أكاذيب النظام الفرنسي

علي مجالدي
الجمعة, 22 أوت 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 منطق متعجرف مازال يتحكم في بعض العقليات الكولونيالية

لم تكن الجزائر يومًا عبر تاريخها دولة هامشية في علاقاتها الدبلوماسية، ولا تسمح بأن تُعامل كملحق إداري في أجندات الغير، والمفارقة أن من يفترض أن يكون شريكا هو من يختار التصعيد، ثم يرتدي عباءة الضحية في مشهد هزلي متكرر.

في خطوة مستفزة، نشرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية إشعارًا رسميًا بتاريخ 19 أوت الجاري في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية، تروج فيه أن الجزائر هي من علّقت اتفاق 2013 القاضي بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والمهمة من التأشيرات؛ ادعاء لا يستقيم أمام الوثائق ولا يصمد أمام منطق الزمن، ويكشف -في العمق- أن بعض دوائر القرار في باريس وعلى رأسها زمرة اليمين المتطرف لم تهضم بعد أن زمن الهيمنة قد ولّى.
الجزائر، من جهتها، لم تنتظر كثيرًا للرد، فجاء الموقف صريحًا: البيان الفرنسي يتضمن «إدعاء كاذب». وليس هذا الوصف من باب المجاملة اللغوية، بل دقيق وموزون، يعرّي تحركًا مفضوحًا يهدف إلى قلب الوقائع والتملص من المسؤولية. إذ أن أول من خرق الاتفاق لم تكن الجزائر، بل الطرف الفرنسي نفسه حين منع منذ 13 فيفري 2025 دخول مسؤولين جزائريين يحملون جوازات دبلوماسية، دون إخطار مسبق أو توضيح مقبول. وفي 26 من الشهر ذاته، صدر بيان رسمي عن وزارة الخارجية الجزائرية للتنديد بذلك، موثقًا الحادثة الثانية التي كانت موضع طلب توضيح مباشر من الجانب الجزائري. كل ذلك قبل حتى أن تفكر الجزائر في اتخاذ أي إجراء مضاد.
في سياق متصل، لا يمكن اعتبار هذه الحادثة عرضًا جانبيًا في علاقة ثنائية، بل هي تعبير فجّ عن منطق متعجرف مازال يتحكم في بعض العقليات الفرنسية الرسمية، تلك التي تصر على التعامل مع الجزائر بمنطق الانتقائية حيث تأخذ ما يناسبها، وتتجاهل الاتفاق حين لا يخدم مصالحها. ثم، حين ترد الجزائر بالمثل، يُصنع من ذلك أزمة مفتعلة، ويتم تسويقها كخطإ جزائري، ومنطق الوصاية هذا انتهى منذ أن استعادت الجزائر سيادتها، وما عادت تقبل أن تُعامل كدولة من الدرجة الثانية.
الجزائر لم تسعَ إلى التصعيد، لكنها حين تُمسّ كرامتها، ترد بما يليق، والمعاملة بالمثل ليست خيارًا عدائيًا، بل من صميم الأعراف الدبلوماسية. وقد مارسته الجزائر هنا بكل رصانة، مكتفية بردّ متوازن أمام استفزاز واضح. ومع ذلك، تصر باريس على تزوير مسار الأحداث، وكأن الوقائع لا توثق، وكأن ذاكرة الجزائر قصيرة.
علاوة على ذلك، فإن الإغلاق النهائي لهذا الملف، كما جاء في البيان الجزائري، حيث تم إبلاغ باريس يوم 7 أوت بقرار نقض الاتفاق، وهو رسالة سيادية واضحة مفادها، أن الجزائر لا تقبل الاستغباء السياسي، ولا تسمح باللعب على الحبال الإعلامية. لقد حاولت فرنسا أن تُحمّل الجزائر عبء قرار هي من بدأته، فجاء الرد قاطعًا: هذا الملف أغلق، وانتهى. ولن نسمح بأن نكون موضع تلاعب دبلوماسي.
خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها باريس إلى التعتيم والتهرب من الالتزامات. فالسجل الفرنسي حافل بالتلكؤ في تنفيذ الاتفاقات، والتملص من معالجة الملفات الجوهرية بجدية، بدءًا من قضايا التأشيرات، مرورًا بملف الذاكرة ووصولًا إلى الشراكة الاقتصادية غير المتوازنة. كل ذلك يجعلنا اليوم أمام سؤال جوهري: هل ترغب فرنسا فعلًا في علاقة نديّة، أم أنها مازالت تحنّ إلى زمن كانت فيه الكلمة لها وحدها؟
الجزائر، اليوم، لم تعد تلك الدولة التي تتلقى الإملاءات. إنها تصوغ خياراتها الخارجية من منطلق القوة والمسؤولية، وتحاسب كل شريك وفقًا لأفعاله، لا لأقواله. ومن يعتقد أنه يستطيع التلاعب بالحقائق، أو استغفال الرأي العام، فليعلم أن الجزائر تحتفظ بكل وثيقة، وكل تاريخ، وكل لحظة انتُهِكَ فيها احترامها السيادي، لترد بما يليق.
في الختام، هذا ليس مجرد خلاف تأشيرات، بل امتحان جديد لفرنسا: إما أن تعيد النظر في منطق تعاملها، وتُسلّم بأن الجزائر دولة سيدة تقرر وحدها ما تريد، أو تستمر في الغرق في أوهام استعمارية تجاوزها الزمن.
الجزائر لا تُناور. هي تُقرّر. وحين تُقرّر، لا تتراجع.

 

المقال السابق

ملتزمون بتعزيز مكانة إفريقيا كقوة اقتصادية فاعلة

المقال التالي

مكابـرة باريـس تجرّهـا إلى الهـاويـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب
الوطني

مواصلة خدمة الشعب الجزائري والدفاع عن مصالح الأمة..رئيس الجمهورية:

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب

30 ديسمبر 2025
الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة
الوطني

القـدرة علـى التكيّــف وامتصـاص الصدمـات باتــت واضحـة.. الرئيس تبون:

الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة

30 ديسمبر 2025
الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم
الوطني

دبلوماسيتنـا لا نخشـــى لومة لائم ولن تتخلـى عـن فلسطين

الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم

30 ديسمبر 2025
الوطني

أساس بناء الدولة الجزائريةهـو بيان أول نوفمبر 1954..الرئيس:

الجزائـر دولــة اجتماعيــة وستبقـى

30 ديسمبر 2025
“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر
الوطني

احترافية وهيبة واستعدادٌ عملياتي عالٍ لمواجهة التهديدات والمؤامرات

“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر

30 ديسمبر 2025
الوطني

استقبل وفدا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج..ناصري:

إنجازات بالجملـة تحقّقت تحت قيادة رئيس الجمهوريـة

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

مكابـرة باريـس تجرّهـا إلى الهـاويـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط