يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

استخدمت ورقة الجزائر لتحويل الأنظار عن مشاكلها

شلل تام يُهدّد مستقبل «الجمهورية الخامسة»

حمزة.م
الثلاثاء, 26 أوت 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 حكومـة بايرو أصبــحت في حكم المنتهيــة

تواجه فرنسا أحلك الأيام السياسة، بفعل هشاشة الحكومة وتصاعد الاستقطاب الحزبي وتزايد إحباط الفرنسيين من السياسات الاقتصادية المجحفة.
ومع اقتراب أسبوع الشلل العام، مطلع الشهر المقبل، لن تتمكن الأوساط اليمينية من توظيف ورقة الجزائر، مثلما فعلت دائما.

تعد الحكومة الفرنسية، بقيادة الوزير الأول فرنسوا بايرو، أيامها الأخيرة أمام ما تواجهه من مقاومة سياسية واجتماعية شديدة، وصلت حد إعلان الشلل العام في العاشر من سبتمبر المقبل، أين دعت النقابات والأحزاب إلى الإضراب العام.
وفي خطوة تكتيكية قد يدفع ثمنها غاليا، أعلن بايرو، في ندوة صحفية، توجهه إلى البرلمان لطلب التصويت على الثقة في الثامن من الشهر ذاته، محاولا قطع الطريق أمام المعارضة وإفراغ الإضراب من محتواه السياسي.
لكن هذه الخطوة، التي قال إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وافق عليها بشكل مسبق، قد تكلفه نهاية حكومته، فإذا لم يظفر بثقة البرلمان سيكون عليه تقديم الاستقالة لرئيسه.
وهو الاحتمال الذي بات شبه مرجح بعد إعلان اليمين المتطرف، أنه لن يمنح الثقة لحكومة بايرو، واعتبر أنها باتت في حكم المنتهية من الآن، معولا على أصوات اليسار واليسار الراديكالي اللذين يخططان، منذ أشهر، للإطاحة بهذه الحكومة.
ورحيل حكومة بايرو، لن يكون حلا لفرنسا، بل سيزيد الأوضاع تعقيدا وتأزما، لأنه وإضافة إلى الأزمة السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة، تواجه البلاد أزمة مديونية اقتصادية خانقة بتريليونات اليوروهات، مع إصرار الطبقة الاجتماعية على الإضراب وشل كل شيء.
بايرو، الذي يصر على خطته الرامية لتوفير 44 مليار سنة 2026، عبر عدة إجراءات، منها إلغاء عطلتين مدفوعتي الأجر، أكد أن بلاده تواجه خطر الإفلاس، إذ باتت تنفق على سداد الديون أكثر مما تفعل على التربية والجيش.
ورغم اعتماده خطاب الصراحة المطلقة، إلا أنه يصبّ المزيد من الزيت على من حيث لا يدري، لأن أصابع الاتهام ستعود لتشير بالضرورة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، باعتباره المسؤول الأول عن السياسة الاقتصادية والمسؤول الرئيسي عن حالة الانسداد السياسي، كونها نجمت عن الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها العام الماضي.
ومع اقتراب نهاية عهدته الرئاسية الثانية، يواجه ماكرون غضب الجميع، وفي مقدمتها الأحزاب التي تستعد لابتزازه سياسيا وعلى رأسها اليمين واليمين المتطرف، رغم ما قدمه لها من تنازلات، خاصة في إدارة العلاقة مع الجزائر واللجوء إلى التصعيد والتأزيم.
كما سيواجه غضب الشارع الذي تقوده النقابات والبداية من العاشر سبتمبر المقبل، في وقت يخفت صوت بلاده من يوم لآخر على الصعيد الخارجي.
وأمام هذه الأوضاع المتفجرة، سيكون على مختلف الأطياف السياسية الفرنسية خوض معركتها الداخلية بنفسها، بعيدا عن توظيف ورقة الجزائر التي لطالما استخدمت لتحويل الأنظار ولإرضاء النزوات الاستعمارية لليمين المتطرف، والإيحاء باستمرار قوة ونفوذ فرنسا خارجيا.
لكن الواقع يقول العكس تماما. فقد أجادت الجزائر إدارة معركتها الدبلوماسية مع باريس، بما يحفظ سياستها ويراعي مصالح جاليتها، ويظهر الوضع الحقيقي والمتأزم في هرمية صناعة القرار الفرنسي.
ويتأكد تراجع باريس على الصعيد الخارجي، عبر تصاعد أزمتها مع إيطاليا ومع الولايات المتحدة الأمريكية، فقد استدعت سفيري البلدين لديها للاحتجاج، على ما اعتبرته إساءة لسمعتها وسمعة الرئيس ماكرون.
هذا الأخير تعرض للسخرية من قبل نائب رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني، الذي علق مقترحه القاضي بإرسال جنود غربيين إلى أوكرانيا بالقول «فليذهب هو وليأخذ خوذته وبندقيته».
أما السفير الأمريكي لدى فرنسا، فقد وجّه رسالة مباشرة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، يندد فيها بما اعتبره تقاعسًا من جانب الحكومة الفرنسية في مواجهة ما يسميه «معاداة السامية»، وذلك بالرغم من الإجراءات الصارمة التي اتخذتها باريس في الآونة الأخيرة، والتي بلغت حد منع رفع علم فلسطين في بعض المظاهرات والتجمعات.
ويكشف هذا التناقض حجم الإرباك الذي تعيشه الدبلوماسية الفرنسية، فهي من جهة تُقدّم تنازلات تمسّ جوهر الحريات العامة، في محاولة لإرضاء أطراف خارجية نافذة. ومن جهة أخرى، تتعرض لانتقادات قاسية من حلفائها التقليديين الذين لا يرون تلك الإجراءات كافية.
وهذه المؤشرات مجتمعة تعكس الوضع الدقيق الذي وصلت إليه فرنسا دوليًْا، إذ باتت صورتها مهزوزة بين خطاب حقوقي تدّعيه وممارسات ميدانية تناقضه، وبين ضغوط داخلية وخارجية تجعلها في موقع الدفاع بدل المبادرة، وهو ما يُضعف قدرتها على لعب دور الوسيط المتوازن في القضايا الدولية الحساسة.

 

المقال السابق

أسبوع القرآن الكريم.. ليست مجرّد مسابقة

المقال التالي

النظام الفرنسي.. حكومة منهارة تحاول تصديــر أزمـاتها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب
الوطني

مواصلة خدمة الشعب الجزائري والدفاع عن مصالح الأمة..رئيس الجمهورية:

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب

30 ديسمبر 2025
الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة
الوطني

القـدرة علـى التكيّــف وامتصـاص الصدمـات باتــت واضحـة.. الرئيس تبون:

الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة

30 ديسمبر 2025
الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم
الوطني

دبلوماسيتنـا لا نخشـــى لومة لائم ولن تتخلـى عـن فلسطين

الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم

30 ديسمبر 2025
الوطني

أساس بناء الدولة الجزائريةهـو بيان أول نوفمبر 1954..الرئيس:

الجزائـر دولــة اجتماعيــة وستبقـى

30 ديسمبر 2025
“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر
الوطني

احترافية وهيبة واستعدادٌ عملياتي عالٍ لمواجهة التهديدات والمؤامرات

“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر

30 ديسمبر 2025
الوطني

استقبل وفدا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج..ناصري:

إنجازات بالجملـة تحقّقت تحت قيادة رئيس الجمهوريـة

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

النظام الفرنسي.. حكومة منهارة تحاول تصديــر أزمـاتها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط