مع اقتراب الدخول المدرسي 2025 – 2026، تمّ افتتاح 11 سوقا تضامنيا مخصصا لبيع المستلزمات والأدوات والكتب المدرسية بأسعار تنافسية موزعة عبر مختلف دوائر ولاية مستغانم، في خطوة تهدف إلى دعم القدرة الشرائية للعائلات وضمان دخول مدرسي في أحسن الظروف.
خصّصت مديرية التجارة وترقية الصادرات بولاية مستغانم 11 نقطة بيع عبر مختلف دوائر الولاية لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية والكتب بأسعار معقولة تتطابق مع معايير النوعية والجودة، والتي ستتواصل إلى غاية 30 سبتمبر، بما يخفّف الأعباء عن العائلات ولا سيما ذات الدخل المحدود ممّا سيساهم في ضمان انطلاقة دراسية في أحسن الظروف، حسب ذات المصالح.
وتمّ في هذا الصدد فتح فضائيين تجاريين ببلدية مستغانم، بكل من غرفة الصناعة «الظهرة» ووسط المدينة، بالإضافة إلى تسعة فضاءات أخرى مماثلة على مستوى كافة الدوائر والبلديات، بما يضمن تغطية شاملة لمختلف المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.ويتيح هذا الفضاء التجاري المباشر تعزيز التواصل بين التجار والمستهلكين، حيث عرف مشاركة زهاء 80 متعاملا اقتصاديا، بما ينسجم مع مساعي الدولة الرامية إلى دعم القدرة الشرائية وتنظيم السوق الوطنية، وذلك في إطار تدعيم التضامن الاجتماعي وكسر كل أشكال الاحتكار، مع ضمان وفرة المنتجات وتنوعها، يضيف المصدر ذاته.
وتعرض هذه الفضاءات الجوارية لبيع الأدوات المدرسية تشكيلة واسعة من المستلزمات المدرسية لمختلف الأطوار التعليمية الثلاث، بأسعار مخفضة بلغت 50 في المائة مقارنة بالدخول المدرسي المنصرم، كما تمّ تخصيص أجنحة خاصة بالكتاب المدرسي، قصد ضمان التوزيع المنظم وتسهيل اقتنائه من طرف الأولياء، فضلا عن مشاركة الحرفيين لعرض منتجاتهم وإبراز مواهبهم.
وبهذا، تتحوّل هذه الأسواق التضامنية إلى فضاء يزاوج بين البعد الاجتماعي والاقتصادي، ويساهم في تيسير العودة المدرسية على العائلات، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.






