تنظم الطبعة الأولى لمعرض فورماتيك “إكسبو”، من 6 إلى 9 أكتوبر المقبل بقصر المعارض “صافكس”، ويهدف هذا الموعد الاقتصادي والمهني إلى خلق فضاء للتبادل بين مختلف الفاعلين في مجالات الابتكار، الحلول الرقمية والتكوين المهني، كما سيعرف الحدث مشاركة أكثر من 100 عارض من داخل الوطن وخارجه، إلى جانب ممثلين عن الجالية الجزائرية، في إطار مسعى لتعزيز تنافسية المؤسسات وتشجيع الابتكار.
أوضح محافظ المعرض درياسي عبد النور، خلال ندوة صحفية نظمت للإعلان عن صالون فورماتيك إكسبو، أن هذه الطبعة الأولى التي تحمل شعار “التكوين من أجل الابتكار…والابتكار في خدمة التنافسية” ستشهد مشاركة دولية واسعة، إضافة إلى أبناء الجالية الجزائرية وعدد من المؤسسات الناشئة وحاضنات الأعمال، وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز التكوين، دعم الابتكار، وتسريع وتيرة التحول الرقمي.يعد هذا الحدث المهني منصة استراتيجية تجمع الفاعلين الخبراء والشركات الناشئة ومزودي الحلول التكنولوجية، من أجل تبادل الخبرات وتطوير أساليب التسيير الحديثة، ومن المنتظر أن يستقطب أكثر من 10 آلاف زائر مهني، مع برنامج ثري يشمل ندوات وورشات متخصصة في مجالات القيادة، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، إضافة إلى المهن الجديدة.ويطمح فورماتيك إكسبو ابتداء من سنة 2028 إلى التوسع نحو القارة الإفريقية بتنظيم طبعات في دول شريكة، بهدف تصدير الخبرات وبناء جسور اقتصادية وتكنولوجية، بما يعزز تموقع الجزائر كمحور إقليمي في مجال التكوين الرقمي والابتكار.قال مدير الصالون عبد الحفيظ بوجملين إن المعرض يمثل فرصة للتعرف على أحدث التقنيات والأساليب التي تساعد على تطوير التكوين والإدارة، مثل حلول تخطيط الموارد وإدارة علاقات العملاء، إضافة إلى المهن الجديدة ومهن المستقبل وكذا الحلول الرقمية.
وبخصوص الرؤية المستقبلية للمعرض، أنه بحلول سنة 2028 سيأخذ بعدا إفريقيا أوسع، من خلال تنظيم طبعة في إحدى الدول الإفريقية، ما يسمح بفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات والخبراء، وتبادل التجارب في مجالات التكوين والابتكار الرقمي، وأوضح أن هذا التوجه يهدف أيضا إلى تصدير الخبرة وتعزيز تواجدها على المستوى القاري، مع خلق فضاءات شراكة مستدامة تدعم التنمية الاقتصادية والمعرفية المشتركة.
وأفاد كمال بلعيد، رئيس مصلحة العلاقات مع الصحافة وممثل شركة اتصالات الجزائر، أن مشاركة الشركة في الطبعة الجديدة لمعرض “فورماتيك 2025” ستكون عبر جانبين أساسيين: الجانب الأول يتمثل في توفير ربط بالإنترنت عالي الدقة لصالح الزوار، الصحفيين، والعارضين المشاركين في المعرض.
أما الجانب الثاني، فيخص تقديم مراكز المهارات “سكيل سنترز” التي تم افتتاحها خلال هذه السنة في سطيف والعلمة، وهي فضاءات مجانية موجهة للشباب حاملي المشاريع، الطلبة، وخريجي الجامعات الجدد، هذه المراكز توفر تكوينات في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إضافة إلى كونها فضاءات للعمل والتعاون المشترك لمساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم.




