يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

بعد 38 سنة على رحيل الفنان حسن الحسني

طيف “بوبقــرة” لا يزال يُلهم أجيالا من الكوميديين

السبت, 27 سبتمبر 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يزال الفنان الكوميدي حسن الحسني (25 سبتمبر 1987) حتى بعد مرور 38 سنة من رحيله، يلهم المواهب الشابة، ويظل طيفه حاضرا على الساحة المسرحية الجزائرية من خلال المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي، المنظم سنويا تكريما لمسيرته الفنية المتألقة.
قال محافظ المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي، سعيد بن زرقة، عشية ذكرى رحيل حسن الحسني، واسمه الحقيقي حسن بن الشيخ، المعروف باسم “بوبقرة”، أن هذا الفنان قد أضحك أجيالا كاملة من معجبيه، ولا يزال يلهم الجيل الجديد من الممثلين الذين يسعون من أجل حمل المشعل وتتبع خطواته.
وأضاف أن “طيف بوبقرة لا يزال حاضرا، ويشكل أسلوبه ورصيده الفني مصدر إلهام للمسرحيين الذين اختاروا المسرح الفكاهي، الذي برع فيه الراحل حسن الحسني”.
كما لا يزال عشاق الفن الرابع والمولعون بالمسرح الفكاهي يحتفظون في ذاكرتهم بصورة هذا الممثل المتميز، عبر تجسيده شخصية الفلاح الساذج الذي تبناه الوسط الفني بتفوق، ثم الجمهور الواسع، ما منحه “شعبية لم يحظ بها معاصروه”، كما أضاف المحافظ.

في ذاكرة الجزائريين

من جهته، أكد الكاتب المسرحي والممثل حميد بركات أن اسم حسن الحسني “خالد في ذاكرة الجزائريين ويمثل أحد أعمدة الفن الرابع”، مذكرا بأن “بوبقرة كان مناضلا من أجل القضية الوطنية قبل أن يكون فنانا”.
وقال حميد بركات أن “الإدارة الاستعمارية حاولت إسكات صوت هذا الفنان بإدخاله السجن، غير أن وجوده في الزنزانة، ساهم في صقل شخصيته ودفعه إلى استعمال الفن في النضال ضد الاحتلال”، لافتا إلى أن “بوبقرة كان موهوبا ومبدعا في تقمص الشخصيات وله بصمته الخاصة به”، ولذلك فهو “مصدر إلهام لا ينضب للممثلين الشباب”.
ولد حسن الحسني في 21 أفريل 1916 ببوغار، جنوب شرق المدية، وتابع دراسته بمسقط رأسه أين تحصل على شهادة التعليم الابتدائي.
وقبل التحاقه بعالم الفن، امتهن الحلاقة بقصر البوخاري ثم بالبرواقية، قبل أن توكل له مهمة تسيير قاعة السينما “ريكس” بمدينة البرواقية.

عروض هزلية داخل السجن

في سنة 1940، قرر عميد المسرح الجزائري محيي الدين بشطارزي، أثناء جولة لفرقته المسرحية بالمنطقة، أن يضم حسن الحسني إلى فرقته. وكانت أولى مسرحياته “أحلام حسن” في سنة 1945، وهي عرض هزلي اجتماعي يندد بالاستعمار، ما أدى إلى دخوله إلى السجن لعدة أشهر استغلها في إعداد عروض هزلية (سكاتشات) كان يقدمها داخل السجن.
وبعد خروجه من السجن، استقر حسن الحسني بالقصبة بالجزائر العاصمة، أين اشتغل مجددا كحلاق، دون التخلي عن شغفه الأول: المسرح.
وقد اخترع حسن الحسني شخصية “نعينع” في مسرحية الحرية، التي أعيد عرضها عام 1950 تحت عنوان “المؤامرة”، قبل أن ينتج أحد أشهر عروضه “تي قول أو تي قول با” (تقول أو لا تقول)، ليلتحق بالتلفزيون سنة 1953، حيث شارك تحت إشراف مصطفى بديع في عرض “المتابعة”، كما التحق بصفوف جيش التحرير الوطني لدى اندلاع حرب التحرير الوطنية.
وبعد الاستقلال، انضم الفنان إلى فرقة المسرح الوطني الجزائري، وتخلى عن شخصية “نعينع” ليعتمد اسمه الفني الجديد “بوبقرة”، الذي ساهم كثيرا في شهرته.
كما أسس لاحقا فرقة “الفصول الأربعة” التي جابت مختلف مناطق الوطن على مدار عقد من الزمن، قبل أن يتم حلها بعد انتخابه نائبا بالمجلس الشعبي الوطني سنة 1976.

تجربة سينمائية ناجحة

وعقب هذه النجاحات المسرحية، خاض حسن الحسني تجربة السينما بتقمص عدة أدوار بارزة وصل بفضلها إلى قمة سلم المجد، من بينها “ريح الأوراس” (1966) و«حسن طيرو” (1968) لمحمد لخضر حمينة 1969 و«زاد” لكوستا غافراس و«الاعترافات الحلوة (1971) “ لإدوارد مولينارو و«سنعود” (1972) لمحمد سليم رياض و«عطلة المفتش الطاهر” (1973) لموسى حداد.
كما شارك أيضا في أفلام “وقائع سنوات الجمر” (1975) لمحمد لخضر حمينة و«المقتلعين” (1976) لأمين مرباح و«امرأة لابني” (1982) لعلي غانم و«سنوات التويست المجنونة” (1983) لمحمود زموري و«أبواب الصمت” (1987) لعمار العسكري.
وبعد مرضه، ابتعد حسن الحسني عن استيديوهات السينما نهائيا، ووافته المنية يوم الجمعة 25 سبتمبر 1987 عن عمر ناهز 74 عاما.
وتكريما لمسيرته الفنية الطويلة واللامعة، ينظم سنويا المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي بولاية المدية، الذي يستقطب في كل طبعة أسماء مسرحية مرموقة، كما يجذب العديد من الممثلين الشباب الطموحين.
ويعتبر السيد سعيد بن زرقة، أن تنظيم هذا المهرجان “دليل على الاحترام الكبير الذي لا يزال يحظى به هذا الفنان، الذي كرس أكثر من 40 سنة من حياته للمسرح والسينما، وهو بمثابة تحية لصديق أهالي الأرياف الوفي”.

 

المقال السابق

الفـن الأمازيغــي الجزائــري..ثــراء وتعــدّد

المقال التالي

في قلبي حب كبير لبلد المليون ونصف المليون شهيد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القصيد يعكس جماليات “العربية” ويغني الإرث الأدبي
الثقافي

المجلس الأعلى للّغة العربية يحتفي باليوم العالمي للشعر.. بلعيد:

القصيد يعكس جماليات “العربية” ويغني الإرث الأدبي

4 أفريل 2026
الثقافي

تنظمه الألكسو بالتعاون مع مؤسسات رائدة

«الذكاء الاصطناعي في التعليم” موضوع مؤتمـر دولي بوهران

4 أفريل 2026
الثقافي

لدعم المشاريع التي تعيد الاعتبار لـ«اللغة الأمازيغية”

محافظة الأمازيغية تفتح بـاب الترشّح للجمعيات المعتـمدة

4 أفريل 2026
سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع
الثقافي

أسّسن لتجربة ركحية رائـدة

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع

3 أفريل 2026
محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال
الثقافي

يعاني ضعف التغطية الإعلامية.. السيناريست لطفي حسيني لـ«الشعب»:

محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال

3 أفريل 2026
الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة
الثقافي

الدكتــورة جميلـــة مصطفــى الزقــاي لـــــ«الشعــب»:

الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة

3 أفريل 2026
المقال التالي

في قلبي حب كبير لبلد المليون ونصف المليون شهيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط