أكّد منسق أسطول الصمود العالمي وائل نوار، أمس الاحد، أن ثلاثة أيام تفصل الأسطول عن قطاع غزة، ومن المنتظر الوصول في 30 سبتمبر الجاري أو في الأول من أكتوبر القادم، إذا كانت الظروف المناخية مستقرة ولم تطرأ أي مستجدات أو اعتداءات، مبيناً أنهم حالياً في جنوب جزيرة كريت اليونانية في اتجاه غزة ولم يمرّوا بسواحل تركيا ولا قبرص.
أفاد نوار بأن عدد سفن الأسطول يبلغ حالياً 48، وقد يصل إلى 59 سفينة باحتساب بقية السفن التي ستلتحق بهم، منها السفينة الليبية وبعض السفن الأجنبية، التي تعمل على تعزيز جهود كسر الحصار على غزة، لكنّها لم تنطلق ضمن الأسطول، وأضاف أن المسيّرات الصهيونية موجودة وتحلق بالقرب منهم، ولكنهم لم يتعرضوا إلى هجمات جديدة، مؤكداً أن التضامن الشعبي والضغط الدولي ساهما في حماية الأسطول.وأشار نوار إلى أن الإعلام الصهيوني كان يتحدث عن سيناريو القصف ثم تحول إلى الحديث عن اعتقالات والترويج لبعض العقوبات، مضيفاً أن كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية، المتمثلة أساساً في حليب الأطفال وكميات من الأدوية، لن يكون إلّا بمزيد من الضغط والتظاهرات الشعبية.
وحول تأمين وحماية أسطول الصمود العالمي قال نوار “إنهم مطمئنون للباخرة الحربية الإسبانية التي يأملون أن تلتحق بهم قبل دخول ما يسمى بالمنطقة الحمراء، وهي المنطقة التي عادة يتولى فيها الكيان الصهيوني اعتراض السفن والقيام بالاعتقالات”.




