أطلقت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قاصدي مرباح ورقلة، مؤخرا منصة للتسيير البيداغوجي، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى مواكبة التطور الرقمي وتحسين جودة خدماتها الأكاديمية.
تعدّّ المنصة فضاء رقميا متكاملا مصمما لإحداث ثورة في إدارة العمليات التعليمية والإدارية، ووضع أسس لنظام أكاديمي يتسم بالكفاءة والشفافية، كما تمثل من جهة أخرى، هذه المنصة الجديدة مشروعا رائدا، يهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الجوهرية لتحسين جودة التعليم وذلك من خلال توفير بيئة رقمية حديثة تدعم العمليات التعليمية والإدارية، وصولا إلى تحقيق أهداف الجودة المعتمدة.
وتعد المنصة امتدادا لمشروع الرقمنة الشاملة، والذي يركز على رقمنة مختلف الخدمات والأنشطة البيداغوجية داخل الكلية، ما يقلل الاعتماد على المعاملات الورقية، كما تشكل أيضا مساحة رقمية لتسهيل متابعة الطلبة، من خلال تيسير عملية متابعة الوضعية البيداغوجية للطلبة، خاصة فيما يتعلق بالغيابات والمسار الدراسي.
وتعد كذلك فضاء لتعزيز التواصل وذلك عبر بناء جسر فعال للتواصل بين الطلبة، الأساتذة، والإدارة وكذا التسيير المحكم من خلال ضمان تسيير محكم وشفاف للبرامج والجداول والامتحانات ومختلف الأنشطة البيداغوجية، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات موحدة، حيث تمكن المنصة من إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وموحدة حول الأنشطة البيداغوجية لدعم اتخاذ القرار.
ومن أبرز المزايا التي تقدمها هذه المنصة، كونها توفر مجموعة من الأدوات التي تعزز الفعالية والشفافية، سهولة الوصول إلى المعلومات لجميع الأطراف المعنية الطلبة والأساتذة والإدارة، ورقمنة مختلف الأنشطة البيداغوجية وتسيير الامتحانات والبرامج، إذ تقدم تنظيما أفضل للأنشطة البيداغوجية، من حيث إنجاز الجداول الزمنية للطلبة والأساتذة بكفاءة وتوفر دعما للأساتذة في المهام البيداغوجية، من خلال اطلاعهم على قوائم الطلبة وجداول الحصص عبر حساباتهم الرسمية.





