يشهد قطاع التربية بولاية النعامة مستجدات قوية مع الدخول المدرسي المقبل، بعد تدعيمه بـ 17 مؤسسة تربوية جديدة بمختلف الأطوار، تضاف إليها 16 مؤسسة أخرى قيد الإنجاز ضمن برنامج سنة 2025، وهو ما يعكس حالة من الأريحية عبر جميع بلديات الولاية وقراها، ويساهم في القضاء على الفوارق الاجتماعية بين البلديات الكبرى والمناطق النائية، بهدف تحسين ظروف التمدرس، وتحقيق نتائج مشرفة في امتحانات نهاية السنة، خاصة شهادتي التعليم المتوسّط والبكالوريا.
حقّقت ولاية النعامة، قفزة نوعية في قطاع التربية، بعد تسجيل جملة من المكاسب والهياكل التربوية الجديدة عبر مختلف البلديات، حيث تمّ قبول جميع الاقتراحات الرامية إلى معالجة النقائص والاحتياجات المسجّلة، والتكفّل بها بصفة شاملة.
وخلال اجتماع مجلس الولاية، المخصص لدراسة وضعية قطاع التربية، كشف وأوضح الوالي الوناس بوزقزة، أن هذه المشاريع ستدعم الخريطة التربوية بشكل غير مسبوق عبر الأطوار الثلاثة، إذ تمّ إنجاز 9 مدارس ابتدائية جديدة لتعزيز شبكات التمدرس، إلى جانب 7 مدارس ابتدائية قيد الإنجاز ضمن برنامج 2025، بما يضمن أريحية وتشبعا في التوزيع التربوي لهذا الطور.
كما تمّ تدعيم الطور المتوسط بـ4 متوسطات جديدة، تضاف إلى 6 متوسطات قيد الإنجاز، فضلا عن 4 ثانويات جديدة لدعم الطور الثانوي، إضافة إلى 3 ثانويات أخرى قيد الإنجاز، ما يعزز قدرات الاستيعاب مستقبلا.
وفي إطار التوسعة، استفادت الولاية من 28 قسما جديدا عبر الأطوار الثلاثة، تضاف إليها 22 قسما قيد الإنجاز في الطور الابتدائي، بهدف التخفيف من الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس.
أما فيما يخصّ الإطعام المدرسي، فقد تمّ تسجيل 6 مطاعم مدرسية جديدة، ما يسمح بتحقيق هدف “مطعم مدرسي في كل مؤسسة تربوية” عبر كامل إقليم الولاية، بما في ذلك المدارس الواقعة بالقرى والمناطق النائية.
من جهة أخرى، عرفت الرياضة المدرسية قفزة نوعية بولاية النعامة، من خلال إنجاز ملاعب جوارية مغطاة بالعشب الاصطناعي في أغلب المؤسسات التربوية، خاصة بالطور الابتدائي، بعد تخصيص غلاف مالي معتبر ضمن برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية خلال السنتين الأخيرتين.
كما استفادت الولاية مؤخرا من 15 ملعبا رياضيا مدرسيا، منها 13 ملعبا للطور المتوسط وملعبان للطور الابتدائي، وفي سياق تحسين ظروف التمدرس بمختلف الأطوار، تمّ تخصيص غلاف مالي معتبر لأشغال التهيئة، التدفئة والتبريد.
وأسدى رئيس الجهاز التنفيذي عدة تعليمات، أبرزها الشروع الفوري في اختيار الأوعية العقارية لإنجاز هذه الهياكل التربوية الجديدة، مع مراعاة توزيعها حسب الاحتياجات الحالية والمستقبلية، وإيلاء عناية خاصة لإعداد دفاتر شروط تسمح باختيار مؤسسات إنجاز ذات كفاءة عالية، أملا في أن تسهم هذه الهياكل في تحقيق نتائج مشرفة في امتحانات نهاية السنة.




