يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

الهاشمي ولد عيسى
الجمعة, 2 جانفي 2026
, مساهمات
0
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يُشكل أدب الطفل بنيةً معرفيةً وفنيةً بالغة التعقيد، تتجاوز حدود الكتابة الإبداعية التقليدية لتشكل تقاطعاً حيوياً تتلاحم فيه الفنون السردية والجمالية مع الرؤى التربوية العميقة ومُخرجات علم النفس الحديث، فلم يعد هذا الحقل يُقارَب بوصفه نشاطاً كتابياً بسيطاً أو «هامشاً» ثانوياً يُلحق بمتن الأدب العام للكبار، كما لم يعد يُنظر إليه كنوع أدبي قاصر، فقد حقّقت الدراسات المعاصرة استقلاليته المنهجية، ونظرياته النقدية، ومعاييره الخاصة التي تميزه عن غيره من الفنون، خاصة أنه يلعب دوراً حاسماً في إثراء الحصيلة اللغوية للناشئة، ويطور البنى الإدراكية، ويحفز الخيال التوليدي، ما يجعله شريكاً لا غنى عنه للمؤسسة التربوية والأسرة في البناء النفسي والمعرفي لشخصية طفل المستقبل.
تكتنف محاولة تأطير مفهوم «أدب الطفل» صعوبات ابستمولوجية جمّة، تجعل من وضع تعريف نهائي أمرا بالغ التعقيد؛ ويرجع ذلك أساسا إلى الطبيعة «غير المتكافئة» لأطراف العملية الإبداعية، ففي حين أن الأدب العام يُكتب عادة من راشد لراشد يشاركه التجربة والوعي، نجد أن أدب الطفل يُكتب من قِبل «راشد» يمتلك السلطة اللغوية والثقافية، ويوجهه إلى «طفل» يقع في مرحلة التكوين والاكتشاف، وهذا يخلق ثنائية إشكالية حول ماهية هذا الأدب: هل هو الأدب الذي ينتجه الأطفال؟ أم هو الأدب المكتوب عنهم؟ أم هو – وهو الراجح – الأدب المكتوب لهم؟ ما يفرض على الباحثين النظر في مدى قدرة الكاتب الراشد على الانعتاق من سلطته الأبوية، وتقمص وعي الطفل، لردم الهوة العمرية والمعرفية بين المُرسِل والمتلقي.
من المنظور الإجرائي والأكاديمي، يمكن تعريف أدب الطفل بأنه مجموع النتاجات والآثار الفنية (قصص، شعر، مسرح) التي تُصاغ خصيصا لتخاطب الفئات العمرية الناشئة، مع مراعاة دقيقة لخصائص «سيكولوجية النمو»، وهذا يعني أن النصوص لا تُكتب عشوائيا، إنما تستند إلى معايير تتفق مع المدارك العقلية للطفل في كل مرحلة؛ بحيث تراعي قاموسه اللغوي المحدود، وقدرته على التخيل، ومستوى تفكيره (الحسي أو المجرد)؛ لذا، فإن هذا الأدب هو إعادة تشكيل فنية للواقع والأفكار والمشاعر بصورٍ مألوفة وقريبة من خبرة الطفل الواقعية، ما يسهل عليه استيعابها والتفاعل معها دون شعور بالاغتراب النصي.
يتحدّد مفهوم أدب الطفل من خلال غايته المزدوجة التي تميزه عن الكتاب المدرسي المحض؛ فهو يسعى إلى تحقيق معادلة «المتعة والفائدة» معا، فمن جهة، يجب أن يتسمّ العمل بالأسلوب الفني الجمالي الذي يثير دهشة الطفل، ويحفز خياله، ويحقق له الإشباع العاطفي والترفيه (المتعة)، ومن جهة أخرى، يحمل هذا الأدب في طياته قيما تربوية، ورسائل أخلاقية، ومعارف اجتماعية تهدف إلى بناء شخصية الطفل وتنمية ذوقه (الفائدة)، وبناء عليه، فإن أي تعريف أكاديمي رصين لهذا الأدب لا بد أن يجمع بين كونه «فنا» له شروطه الجمالية، وكونه «وسيطا تربويا» غير مباشر يساهم في التنشئة الاجتماعية والنفسية السليمة.

المسـار التاريخـي

تطوّر أدب الطفل عبر مراحل مفصلية يمكن إيجازها في الآتي: مرحلة الأدب الشفهي والموروث الشعبي: بدأت جذور هذا الأدب مع الحكايات الشعبية والأساطير التي لم تكن موجهة حصرا للأطفال، ولكنها كانت تُروى لهم (مثل حكايات الجنيات، والخرافات)، ثم جاءت مرحلة التوجيه الأخلاقي (القرن 17 – 18): مع ظهور حركة التطهيريين (Puritans) في الغرب، ونظرة «جون لوك» للطفل كصفحة بيضاء، ظهرت كتب تهدف لتهذيب الأخلاق والوعظ الديني المباشر، متجاهلة حاجة الطفل إلى الخيال.
أما العصر الذهبي فقد أشرق في القرن الـ19، إذ حدث تحوّل جذري بالاعتراف بالطفولة كمرحلة مستقلة لها احتياجاتها، فظهرت أعمال تمزج الخيال بالمتعة (مثل أعمال لويس كارول وهانز كريستيان أندرسن).
ومرّ أدب الطفل العربي الحديث بالمراحل نفسها تقريبا، غير أنه بدأ بالترجمات والاقتباسات (مثل حكايات «لافونتين» التي صاغها أحمد شوقي شعرا)، وصولا إلى ريادة «كامل كيلاني» الذي أسس لأدب طفل عربي يجمع بين سلامة اللغة وجاذبية الحكاية، ممهدا الطريق للأدب الحديث الذي يعالج قضايا الواقع.

الأبعاد التربوية والسيكولوجية

يستند أدب الطفل الناجح إلى فهم عميق لـ»سيكولوجية النمو»، ويمكن تحليل وظائفه عبر محاور محددة منها الوظيفة النفسية (التطهير والانعكاس)، وفقا لنظرية التحليل النفسي (برونو بتلهايم نموذجا)، تساعد الحكايات الخيالية الطفل على مواجهة مخاوفه الداخلية وإسقاطها على الشخصيات (الخير ضد الشر)، مما يحقق له توازنا نفسيا وتطهيرا (Catharsis) للقلق.
الوظيفة الثانية لغوية وإدراكية، إذ يُعد الأدب الرافد الأول لإثراء المعجم اللغوي للطفل، وتساهم النصوص المتدرجة في نقل الطفل من المحسوس إلى المجرد، ومن الجملة البسيطة إلى التراكيب المعقدة، ما يعزّز مهارات التفكير الناقد والتحليل.
ثم تأتي الوظيفة الاجتماعية والقيمية، وتتجلى في اشتغال الأدب كآلية لدمج الطفل في مجتمعه عبر تمرير القيم الثقافية، ومع ذلك، يتجّه النقد الحديث إلى رفض «الوعظ المباشر»، مفضلا غرس القيم عبر السلوك الدرامي للشخصيات، ليتمكن الطفل من استنتاجها ذاتيا.
الخصائص الفنية والجمالية
يتميز أدب الطفل بخصائص فنية تميزه عن أدب الكبار، أهمها: ثنائية النص والصورة: في مراحل الطفولة المبكرة، لا تكون الصورة مجرد إيضاح، بل هي «نص موازٍ» يحمل جزءا من السرد. يتطلّب ذلك تكاملا هارمونيا بين الكاتب والرسام.
البناء الدرامي: يميل أدب الطفل إلى الحبكة الخطية المتصاعدة، والابتعاد عن الاسترجاع الفني المعقد (Flashback) في المراحل العمرية الأولى، مع التركيز على شخصيات نمطية واضحة المعالم تتطور مع الأحداث.
الخيال: يُعتبر العنصر الجوهري، سواء كان خيالا إيهاميا (Fantasy) أو خيالا علميا، وهو الوسيلة التي يكسر بها الطفل حدود واقعه المادي المحدود.

أدب الطفل وتحديات العصر الرقمي

يواجه أدب الطفل اليوم تحديات وجودية أمام الوسائط الرقمية. لم يعد الكتاب هو المصدر الوحيد للحكاية، وقد أدى ذلك إلى ظهور «الأدب التفاعلي» (Interactive Literature)، ما يفرض على الباحثين والكتّاب إعادة النظر في أساليب السرد لجذب طفل «الجيل الرقمي» الذي يتميز بقلة الصبر وسرعة التشتت، مع الحفاظ على عمق المحتوى وأصالته.
خلاصة القول، إن أدب الطفل هو بنية ثقافية معقدة تتطلّب تضافر جهود الأدباء، التربويين، وعلماء النفس، فهو ليس تبسيطا ساذجا لأدب الكبار، وإنما هو «فن السهل الممتنع» الذي يبني وعي المستقبل، وتكمن جودة هذا الأدب في قدرته على احترام عقل الطفل، ومخاطبة وجدانه، وتحقيق التوازن الدقيق بين المتعة الفنية والقيمة التربوية، بعيدا عن التلقين المباشر.

المقال السابق

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

المقال التالي

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
شبكــات موضوعــاتية جديــدة  لتلبيـة الاحتياجــات ذات الأولويــة
مساهمات

أدوار تاريخية وتحديّات جديدة في العصر الرقمي..

الوَظِيفَةُ السَّامِيَةُ لِمَجْمَعِ اللُّغَةِ فِي تَرْقِيَةِ لُغَةِ «الضَّادِ»

3 أكتوبر 2025
المقال التالي
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط