يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

الجمعة, 2 جانفي 2026
, مساهمات
0
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب “صنع الموسيقى في العالم العربي: ثقافة وفنّ الطرب”، وذلك في سياق رسالته الفكرية ونشاطه العلمي والبحثي، الذي تُعنى به “سلسلة ترجمان”. الكتاب من تأليف علي جهاد الراسي، ابن الأديب المعروف سلام الراسي، والعالم والمؤلف والمؤرخ الموسيقي صاحب المؤلفات العلمية القيّمة في هذا المجال.
مؤلف الكتاب ملحن وعازف على مستوى أكاديمي راقٍ، وعاشق للموسيقى العربية، هاجر منذ نحو خمسة عقود من لبنان الذي تشرّب فيه الموسيقى الشرقية، إلى الولايات المتحدة التي درس فيها الموسيقى الغربية، مازجًا حضارتَي الشرق والغرب الموسيقيّتين، وتعلم موسيقى الشعوب Ethnomusicology على يد أستاذ معروف جدًّا اسمه برونو ناتيل، الذي تضلّع منه في الموسيقى الإندونيسية واليابانية والصينية والكورية والإفريقية، وكان يعتبر الموسيقى لغةً تتحدى الحدود وتحاكي الضمير الإنساني وتهيّئه للتعايش مع الحضارات المختلفة، وتلتقي عندها الشعوب لتتحاور بلغة واحدة رغم اختلاف الألسنة والألوان والأجناس، متخطيةً السياسة لتشكّل جسرًا لعبور البشر إلى نظرائهم في الإنسانية.
كان للموسيقى العربية دور كبير عبر تاريخها الذي أثّرت في أثنائه تأثيرًا عميقًا في تراث شعوب أوروبا الموسيقي. كان هاجس الراسي المبكّر تقديم موسيقى للشعوب كافة.. درس في جامعة كاليفورنيا الموسيقى الشرقية 25 عامًا، ونشر له أكثر من مائة بحث وكتاب، تناول فيها سيكولوجيا التأثير والتأثر بالموسيقى العربية بين العازف والمتلقي. يقع الكتاب في 320 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.

تأثـــير الموسيقـى فــي الشعــوب

يُعتقد أنّ الموسيقى تُبهج أو تغيّر الحالة الذهنية والعاطفية للإنسان، وهي مسألة شغلت الفلاسفة والزعماء الدينيّين والسياسيّين والنقّاد عبر التاريخ، وقد جاء كتاب “صنع الموسيقى في العالم العربي” لينقل إلى القارئ العربي صورة عن السعي العالمي الدؤوب لمحاولة فهم العلاقة بين الموسيقى والتغيرات العاطفية من وجهة نظر مؤرّخ مختص في علم موسيقى الشعوب، وليقدّم دراسة عميقة للموسيقى العربية وأبعادها الوجدانية العاطفية، ورؤية وأفكارًا لتجارب مماثلة في سياقات عالمية أخرى.
وساهم كثير من الأكاديميّين والموسيقيّين الكبار (ومنهم عمالقة أمثال: صباح فخري، ووديع الصافي، وسيد مكاوي، ومنير بشير، ومأمون الشناوي) في عمل الراسي هذا، تشجيعًا أو دعمًا، أو تصحيحًا للنص الأصلي، معلوماتٍ ولغةً وإضافات تاريخيةً وتسهيلَ نشر.

بداية الاحتكاك الموسيقي بين الشــرق والغــرب

أبدى غيوم أندريه فيوتو Guillaume André Villoteau، الذي كان ضمن بعثة علمية رافقت نابليون بونابرت إلى مصر، إثر حضوره وفريقه حفلةً لمنشدين دينيّين، عدم تقدير ما رآه وسمعه من طلب المستمعين الإعادة من المنشدين، الذين كانوا يستجيبون مرات عديدة بمدِّ مقاطع معيّنة، وتنويع إبداعاتها اللّحنية، وسط نشوة المستمعين وانفعالهم الشديد، كما اعترف بصدمته وانزعاجه من استعراض العاطفة الغريب هذا، إلا أنه سلّم بأنه “لا جدوى من الحكم ضدّ تذوُّق أمة بأكملها”.
وأتيحت لشخص شرقي هو أحمد فارس الشدياق، معايشة الموسيقى الأوروبية خلال زيارة مالطا ولندن وفرنسا، فحاول مقارنة النوعين، كاستخدام النوتة والهارموني في التأليف الموسيقي الغربي، والمرونة الإيقاعية الشرقية، فخرج بنتيجة لبحثه مفادها أنّ الموسيقى الأوروبية “متحفّظة عاطفيًّا” و«عقلانية” وتخدم هدف تمثيل الصور والمفاهيم، بينما موسيقى الشرق مختصَّة بإثارة مشاعر قوية.
استفاد فيوتو والشدياق من توصيف كل منهما ثقافةَ الآخر الموسيقية، فصدمة فيوتو دلّت الشدياق على نشأته الموسيقية الأوروبية، وخلفيته العقلانية المتجذرة، ولفتت الأوروبيّين إلى التأثير العاطفي الطاغي في الموسيقى الشرقية، ما جعلها تفتنهم وتأسر قلوبهم، كما أنّ التقاء الشدياق بالموسيقى الأوروبية أثَّر في وعيه، فدفعته النقاط الجمالية فيها إلى تقييم نظرته إليها.
أما الباحث الموسيقي الفرنسي فرنسيسكو سلفادور دانييل Francisco Salvador-Daniel، فقال في مؤلَّف له إنه لكي يتمكن المرء من تعلُّم الموسيقى العربية عليه أن يتعلّم إحساسها العاطفي المميز أولًا، كما أكّد عالم موسيقى الشعوب الفرنسي غيلبير روجيه Gilbert Rogers في عمل له أنّ أقوى العلاقات بين الموسيقى والنشوة في العالم، هي لدى العرب.

بدايــة التغيــــير فـــي الشـــرق

ترافق توصيف “الشرق مقابل الغرب” باختلاف الشرقيّين خلال محاولاتهم نسج محاكاة بين موسيقاهم والموسيقى الأوروبية، ففي مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة عام 1932، الذي جمع مؤلفين موسيقيّين ومنظّرين وباحثين موسيقيّين من أوروبا والشرق الأدنى، دعا المشارك محمد فتحي أعضاء لجنة المؤتمر، ومعظمهم أوروبيّون، إلى القبول بإدخال الآلات الغربية إلى الموسيقى العربية، لأنّ الآلات “الشرقية” – وفق قوله – لا تناسب سوى التعبير عن الحب والوله، في حين انتقد عازف الكمان والمنظِّر الموسيقي توفيق الصباغ من تخلّوا عن موسيقاهم الشرقية وتحيّزوا إلى الموسيقى الغربية، معتبرًا أنهم يجهلون الجوهرَ العاطفي لتراثهم الموسيقي، مع اعترافه بتركيز الموسيقى الأوروبية على الكمال في تقنيات الأداء.
وأكّدت التصريحات السابقة العنصر العاطفي في الموسيقى العربية، وإن كان يشوبها بعض السياسة من جانب الغرب، كما كتب إدوارد سعيد، الذي ينحو إلى أنّ الغربيّين يعتبرون الشرق “غريبًا” أو مختلفًا إلى حدّ بعيد عن ثقافتهم، لكن ما حدث مع فيوتو والشدياق اللذين “سمعا بأذُنٍ عربية وعين مبهورة بالإنجازات الأوروبية”، يمكن أن يؤكّد أنّ الموسيقى عمومًا هي عاطفية وتأثيرية في آن.

الصوفيــــة والحداثـــة والنظـــرة إلى الموسيقـــى

مثّلت الموسيقى في الصوفية الإسلامية طريقة للسمو الروحاني، كما مثّل الرقص طريقًا للوصول إلى الوَجد، وفي هذه الأيام يؤكّد الموسيقيّون الجدد أنّ “الفن إحساس”، و«الموسيقى مشاعر”، كما يتحدث الموسيقيّون عن حالة إلهام يعيشونها أحيانًا قبل العزف وفي أثنائه، والحفلات العربية تتّسم في الغالب بالتفاعلية مع ردات فعل المستمعين الواضحة جدًّا واللاإرادية.
أبى التقدم الأوروبي على جميع الصُعد إلا أن يترك أثرًا في الحياة الموسيقية العربية، فدُرِّست لدى العرب النظريات الموسيقية الأوروبية، واستُخدمت النوتة، وأُدخلت الآلات الغربية إلى “التخت” الشرقي.. إلخ. ومع الوقت اختفت أنواع كثيرة من الموسيقى المحلية، أو تحوّلت جذريًّا، وبات بعضهم يناقش أنّ التركيز العاطفي في الموسيقى العربية أمر ينتمي إلى الماضي. ورغم كل هذا، فإنّ البعد العاطفي ما يزال مسيطرًا وله تأثير قوي، وهو ما يلخّصه المفهوم العربي لـ«الطرب” الذي يدل على مخزون موسيقي يرتبط مباشرة بالاستحضار العاطفي والحالة النفسية غير العادية، التي تثيرها الموسيقى الطربية و«آلات الطرب” الخاصة بها، وبمعنى أدق “النشوة” التي استخدمها الكتاب لمرونتها وإمكان تعريفها، إذ أُدخِلت في بعض القواميس الإنكليزية – العربية باعتبارها أحد مرادفات “الطرب”.
يدرس الكتاب الفترة من أواخر القرن التاسع عشر حتى اليوم. وبالنظر إلى تركيزه على موضوع “الطرب”، فإنه يهدف إلى تطوير فهم نوعي للموسيقى العربية التقليدية، في استكمال لأعمال أخرى أكثر عمومية حول موسيقى العالم العربي أو الشرق الأدنى.
وبحكم كون المؤلف الراسي مؤديًا للموسيقى العربية على آلات “طربية”، مثل البُزُق والعود والناي، وانغمس في الإحساس العاطفي الموسيقي، فإنه يتحدث عن الآراء والتجارب الفردية لكثير من صُناع الطرب ومستمعيه على نحو متوازن، ما جعله يلاقي بعض التعقيدات، كما واجهت أبحاثه تحديات تقريب ظاهرة “النشوة” الموسيقية إلى الأذهان، لأنها في الأساس ممارسةٌ وتجربةٌ حية، ونادرًا ما تُناقش بمصطلحات لغوية، وهي تشبه الحالة الصوفية التي هي فوق الوصف، ولذلك يعبَّر عنها عادة باستخدام الاستعارات.
أمّا حالات اقتران “النشوة” بمظاهر جسدية مفرطة تثير الاستهجان، مثل استخدام المخدرات وغيرها، فقد جمع المؤلف بياناتها على نحو غير رسمي، من خلال تحقيقات طويلة ومركَّزة، باحثًا عن أسباب تصرّفات جدلية لأناس “أحسّوا” بالموسيقى.
بعبارة أشمل، رسم الكتاب صورة استيعابية للطرب بوصفه بيئة، أو ثقافة فرعية مختصة بالموسيقى، ودرس العلاقة بين هذا المجال الثقافي والثقافة العربية عمومًا. ويطرح أسئلة نظريّة حول إذا ما كانت حالات التمايز العاطفي، مثل النشوة، تمنح شعورًا بالفردية والقوة، وإذا ما قدَّمت ثقافة الطرب بديلًا عاطفيًّا من جوانب أخرى أكثر انضباطًا شكليًّا أو لفظيًّا أو فكريًّا في الحياة العربية، وما الذي يصف المناسبة الموسيقية الطربية النموذجية، وكلها أسئلة أنموذجية في علم الموسيقى العربية ستبقى تنتظر جوابًا.

المقال السابق

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

المقال التالي

قانون المالية 2026 يصدر بالجريــدة الرّسميـــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
شبكــات موضوعــاتية جديــدة  لتلبيـة الاحتياجــات ذات الأولويــة
مساهمات

أدوار تاريخية وتحديّات جديدة في العصر الرقمي..

الوَظِيفَةُ السَّامِيَةُ لِمَجْمَعِ اللُّغَةِ فِي تَرْقِيَةِ لُغَةِ «الضَّادِ»

3 أكتوبر 2025
المقال التالي

قانون المالية 2026 يصدر بالجريــدة الرّسميـــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط