يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

الصادق سليماني
الجمعة, 2 جانفي 2026
, مساهمات
0
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 جبهــة دفاعية وهجوميـة شاملــة ضــد “المدرسـة الكولونياليــة”

يُعدّ المؤرخ يحيى بوعزيز (1929–2007) واحداً من أبرز أعمدة المدرسة التاريخية الوطنية في الجزائر، وشخصية محورية في معركة تحرير الذاكرة بعد الاستقلال، فقد كرّس مشروعه العلمي لإعادة بناء السردية التاريخية الجزائرية على أسس علمية ووثائقية صارمة، مدركاً أن الصراع مع الاستعمار لا يتوقف عند حدود الكفاح المسلح، بل يمتد إلى ميدان الفكر والتاريخ.

انطلق يحيى بوعزيز في مشروعه من رؤية شمولية سعت إلى استنطاق الوثائق وتحقيق المخطوطات وربط الأحداث بسياقاتها الحضارية والاجتماعية، ومن خلال مسيرة أكاديمية حافلة في جامعة وهران وتأليف أكثر من أربعين كتاباً، استطاع أن يؤسس لمنهج تاريخي يجمع بين الأمانة العلمية والالتزام الوطني، ما جعله مرجعاً أساسياً لكل باحث يبتغي فهم تعقيدات التاريخ الجزائري الحديث والمعاصر.
ولد يحيى بوعزيز في 27 ماي 1929 بقرية “أمزراراق” التابعة لبلدية الماين في منطقة الجعافرة بولاية برج بوعريريج، نشأ في بيئة جبلية قاسية وجميلة في آن واحد، وهي منطقة معروفة بروحها الثورية وتمسّكها بالهوية الوطنية، وهو ما ترك أثراً غائراً في وجدانه البحثي لاحقاً.
تلقى دروسه الأولى في زوايا منطقته، حيث حفظ القرآن الكريم وتعلّم مبادئ اللغة العربية، قبل أن يقرّر خوض غمار الرحلة العلمية الكبرى خارج حدود الوطن هرباً من التضييق الثقافي الذي كان يفرضه الاستعمار الفرنسي.

بدايــة الرحلـــة

كانت المحطة الأولى في رحلته هي جامع الزيتونة بتونس عام 1949، وهناك تشرّب بوعزيز الروح الإصلاحية والنهضوية، وانخرط في النشاط الطلابي الوطني الجزائري رفقة الطلبة الجزائريين المهاجرين، ما ساهم في بلورة وعيه السياسي المبكر بالقضية الوطنية.
ومع اندلاع الثورة التحريرية المجيدة في نوفمبر 1954، لم يتردّد في الانضمام إلى صفوفها، حيث انتقل إلى القاهرة، التي كانت حينها مركزا إعلاميا ودبلوماسيا للقيادة الثورية.
في القاهرة، التحق بوعزيز بجامعتها العريقة وتخصّص في دراسة التاريخ، حيث نال شهادة الليسانس عام 1962، هذه الفترة كانت حاسمة في تكوينه المنهجي، إذ احتك بكبار المؤرخين العرب واطلع على المناهج الأكاديمية الحديثة في التدوين والتحقيق، بالتزامن مع ممارسته لنشاطه السياسي والإعلامي في مكتب جبهة التحرير بالقاهرة، وهو ما منحه فرصة نادرة ليكون شاهداً على صناعة القرار السياسي والدبلوماسي للثورة المجيدة
بعد عودته إلى الجزائر غداة الاستقلال، كرس بوعزيز حياته لبناء الجامعة الجزائرية وتكوين الإطارات التاريخية.
استقر به المقام في جامعة وهران التي ارتبط اسمه بها لأكثر من أربعة عقود، تدرج في المناصب العلمية والإدارية، حيث تولى رئاسة قسم التاريخ وإدارة معهد الحضارة الإسلامية، مساهماً في تخريج آلاف الطلبة والإشراف على مئات الأطروحات العلمية، لقد كان “مؤرخاً مربياً” يزرع في نفوس تلاميذه قيم الاعتزاز بالوطن والتمسّك بالدقة العلمية في مواجهة المغالطات التاريخية.
يتميز المنهج التاريخي للدكتور يحيى بوعزيز بكونه منهجاً “كفاحياً” بأسلوب أكاديمي رصين، فقد كان يرى أن المؤرخ الجزائري يتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه أمته تقتضي منه استعادة الحقائق المغيبة.
صرامــــــــة وثائقيـــــــــة
كان بوعزيز يؤمن بأن الوثيقة هي العمود الفقري للتاريخ، لذا بذل جهداً مضنياً في تتبع الأرشيفات في الجزائر وفرنسا وإسبانيا ومصر وتونس.
أولى أهمية كبرى للمذكرات الشخصية والشهادات الحية، وهو ما يظهر جلياً في كتابه “كفاح الجزائر من خلال الوثائق”، كما استغل إتقانه للغة الإسبانية لفتح نافذة على الأرشيفات التاريخية في مدريد ومليلية، ما أتاح له تقديم قراءة مغايرة للعلاقات الجزائرية الإسبانية وتاريخ الغرب الجزائري.
اعتمد بوعزيز في دراساته على الخطة المحكمة والمنظمة، حيث كان يضع مقدمات منهجية لكل قسم لتأطير القارئ قبل الدخول في التفاصيل الوصفية، وتميز أسلوبه بالوضوح والسلاسة، بعيدا عن التعقيد اللغوي الذي قد يحجب الحقيقة التاريخية، كما كان من رواد “التاريخ المونوغرافي” للمدن، حيث تخصّص في دراسة تاريخ تلمسان ووهران دراسة شاملة تجمع بين الجغرافيا والعمران والحياة العلمية، معتبراً أن فهم الكل يبدأ من فهم الأجزاء والمكونات المحلية.

التصدي للمدرسة الاستعمارية

مثلت كتابات يحيى بوعزيز جبهة دفاعية وهجومية في آن واحد ضد “المدرسة الكولونيالية” الفرنسية، فقد عمل على دحض مقولات المستشرقين والمؤرخين الفرنسيين، أمثال هنري بيريز، الذين حاولوا تصوير التاريخ الجزائري كجزء ملحق بالتاريخ الأوروبي.
استخدم بوعزيز سلاح الوثيقة لإثبات أصالة المجتمع الجزائري وتماسك بنيته الاجتماعية والسياسية قبل الاحتلال، منتقداً بشدة جنرالات فرنسا وسياساتهم التدميرية مثل سياسة “البندقية والمحراث” لبيجو.
شكلت المقاومة الوطنية في القرن التاسع عشر المحور المركزي لاهتماماته، ففي كتابه “الأمير عبد القادر رائد الكفاح الجزائري”، قدم دراسة معمّقة لشخصية الأمير كدبلوماسي ورجل دولة استطاع بناء أسس السيادة الجزائرية الحديثة، كما أفرد دراسات موسعة لثورة 1871، متناولاً دور الشيخ الحداد والمقراني، ومستنداً إلى وثائق نادرة ومراسلات خاصة كشفت عن البعد الاجتماعي لهذه الثورات.
أما في تاريخ الحركة الوطنية، فقد كان كتابه “الاتجاه اليميني في الحركة الوطنية الجزائرية” من الكتب الريادية التي تناولت التفاعلات السياسية بين مختلف التيارات الوطنية (1912-1948)، موضحاً الصراع بين دعاة الإصلاح ودعاة الاندماج والمطالبين بالاستقلال.

تدويــن الذاكرة

قدّم بوعزيز مساهمات جوهرية في تأريخ ثورة نوفمبر المجيدة، لاسيما في كتابه “الثورة في الولاية الثالثة”، والذي يعد مرجعاً أساسياً لفهم التنظيم الثوري والعمليات العسكرية في منطقة القبائل.
وثق في هذا الكتاب بطولات المجاهدين، وفضح في الوقت ذاته السياسات الفرنسية الإجرامية مثل “المحتشدات الجماعية” التي كانت تهدف إلى عزل الثورة عن شعبها، وتميزت كتاباته عن الثورة بكونها تمزج بين الدقة الأكاديمية والشهادة العيانية، ما منحها مصداقية عالية لدى الباحثين.
ويعد بوعزيز من الأعلام المتميزين في خدمة التراث الجزائري المخطوط. فقد بذل جهوداً جبارة في جمع وفهرسة وتحقيق المخطوطات التي كانت حبيسة الرفوف، ويعتبر تحقيقه لكتاب “طلوع سَعْد السُّعود في أَخْبار وَهْران والجَزائر وإسْبانيا وفِرنسا” للآغا بن عودة المزاري نموذجاً في هذا المجال، حيث قدم دراسة تحليلية للمخطوط قبل الشروع في تحقيقه، مما سهل على الباحثين الوصول إلى مادة تاريخية نادرة حول الغرب الجزائري. كما حقّق “وصايا الشيخ الحداد ومذكرات ابنه سي عزيز”، مما ساهم في إضاءة جوانب خفية من تاريخ التصوف والمقاومة في الجزائر.

التاريـخ الشامــل

انفتح بوعزيز على “التاريخ الشامل” من خلال اهتمامه بتاريخ المدن الجزائرية ومساجدها، وأصدر في هذا الصدد دراسات حول تاريخ تلمسان ووهران، وكتاباً حول “المساجد العتيقة في الغرب الجزائري”، وكان يرى أن عمارة المسجد وتاريخ المدينة هما شواهد مادية على استمرارية الشخصية الجزائرية وانتمائها للحضارة الإسلامية، وهو ما يمثل رداً غير مباشر على محاولات “فرنسة” الفضاء العمراني الجزائري.
إن المساهمة الكبرى للدكتور يحيى بوعزيز تكمن في الدور الريادي الذي لعبه في “تصفية الاستعمار التاريخي”، فقد كان من أوائل الذين نادوا بضرورة وجود “مدرسة تاريخية جزائرية” مستقلة تمتلك أدواتها ومنهجها الخاص.
عقب الاستقلال، واجهت المنظومة التربوية الجزائرية تحدياً كبيراً يتمثل في غياب كتب التاريخ المكتوبة بمنظور وطني، فجاءت مساهمة بوعزيز في تأليف “الموجز في تاريخ الجزائر” عام 1965 لتسد هذا الفراغ، حيث أصبح هذا الكتاب مرجعاً أساسياً في المدارس والجامعات.
لقد ساهم هذا العمل في إعادة ربط الشعب بمساره التاريخي الصحيح، وتعزيز قيم الاعتزاز بالماضي الوطني في نفوس الأجيال الصاعدة.
وانتقد بوعزيز بشدة المثقفين الذين يبتعدون عن قضايا تاريخهم، معتبراً أن كتابة التاريخ هي “واجب وطني” يقع على عاتق النخبة، وكان يرى أن حماية التاريخ لا تقل أهمية عن حماية الحدود، لأن الأمة التي تفقد ذاكرتها تفقد كيانها.
ومن هذا المنطلق، شارك بفاعلية في الملتقيات الدولية والوطنية للفكر الإسلامي، مدافعاً عن الهوية الجزائرية ومصححاً للصور المشوهة التي رسمها المؤرخون الأجانب.
ولم يكن بوعزيز مؤرخاً “منغلقاً” على الشأن المحلي حيث قارب الأحداث الجزائرية ضمن سياق إقليمي ودولي واسع، ويظهر ذلك في اهتمامه بتاريخ الاستعمار الأوروبي في إفريقيا وآسيا، ما مكنّه من فهم الآليات الاستعمارية وتفسير السلوك الفرنسي في الجزائر كجزء من حركة إمبريالية عالمية.
هذا المنظور الشمولي منح كتاباته عمقاً تحليلياً جعلها تتجاوز السرد المحلي إلى الفهم الفلسفي للتاريخ.

تكوين مدرسة وهران التاريخية

ارتبط اسم يحيى بوعزيز بجامعة وهران ارتباطاً عضوياً، حيث قضى فيها جل حياته المهنية، وقد نجح في تأسيس ما يمكن تسميته “مدرسة وهران للتاريخ”، والتي تميزت بالتركيز على التاريخ الحديث والمعاصر والبحث في الوثائق والأرشيفات المحلية والدولية
أشرف الدكتور بوعزيز على مئات الباحثين الذين يتبوأون اليوم مناصب عليا في الجامعات الجزائرية، وكان يحرص في إشرافه على غرس الروح النقدية والأمانة العلمية، مطالباً طلبته بالعودة دائماً إلى المصادر الأصلية وعدم الاكتفاء بالمراجع الثانوية. ويذكر تلامذته، كيف كان يوجههم نحو دراسة “تاريخ الأطراف” والمدن والقرى والمخطوطات المهملة، مساهماً بذلك في توسيع دائرة البحث التاريخي الجزائري.
وشغل بوعزيز مناصب علمية رفيعة مكنته من التأثير في السياسة الثقافية والتاريخية للبلاد، ومن أبرزها:
أستاذ التاريخ بجامعة وهران لعدة عقود، رئيس دائرة التاريخ بجامعة وهران، ومدير معهد الحضارة الإسلامية بوهران، وعضو المجلس الإسلامي الأعلى، حيث ساهم في تقديم الرؤية التاريخية للقضايا الدينية والثقافية، وعضوية لجان التأليف المدرسي والبحث التاريخي.
وواجه مؤرخنا خلال مسيرته تحديات جمة، لاسيما في ظلّ نقص الإمكانيات المادية والبحثية في بدايات الجامعة الجزائرية، وتشتت المادة الأرشيفية في الخارج، ومع ذلك، استطاع بفضل إصراره وعلاقاته العلمية الواسعة أن يوفر لطلبته وللمكتبة الوطنية مادة معرفية نادرة.
كان بوعزيز مؤرخاً “رحالة”؛ فقد سافر إلى القاهرة وتونس ومدريد وباريس لجمع الوثائق والمخطوطات، كان يزور القرى والمداشر في عمق الجزائر لجمع الروايات الشفهية من أفواه المجاهدين المعاصرين للثورة، إدراكاً منه أن التاريخ الشفهي هو كنز وطني مهدّد بالضياع بموت أصحابه.
يؤخذ على بوعزيز أحياناً “التنوع المفرط” في موضوعاته؛ فقد كتب في التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر، وفي العمران والتراجم والوثائق، وبينما يرى البعض في ذلك تشتيتاً للجهد، يرى آخرون أنه كان ضرورة ملحة في مرحلة التأسيس، حيث كان من الواجب ملء الفراغات في كل الحقب لتشكيل رؤية تاريخية وطنية شاملة.
وتجلت موضوعية بوعزيز في صرامة تعامله مع الوثيقة، ولكنه لم يزعم أبداً “الحياد البارد” في القضايا الوطنية، فقد كان مؤرخاً “ملتزماً” يرى في الدفاع عن هوية شعبه جوهر عمله العلمي.
هذا المزيج بين الموضوعية العلمية والذاتية الواعية هو ما منح كتاباته تلك القوة التأثيرية في وجدان القارئ.

تطلعـات مستقبليـــة

يظلّ يحيى بوعزيز علامة فارقة في تاريخ الثقافة والجامعة الجزائرية، لقد رحل الرجل في 7 نوفمبر 2007 بمدينة وهران، مخلفاً وراءه “مكتبة وطنية” قائمة بذاتها وجيلاً من المؤرخين يحملون لواءه.
إن الوفاء الحقيقي لهذا المؤرخ الكبير يقتضي، في المقام الأول، مواصلة مشروعه الطموح بطرق عصرية وذلك من خلال رقمنة التاريخ، باعتباره أداة معرفية حديثة تحفظ الذاكرة الوطنية من التلف والضياع، وتكفل نقلها إلى الأجيال القادمة في صيغ علمية دقيقة ومتاحة للجميع.
كما يستدعي هذا الوفاء العمل الجاد على تحقيق ما تبقى من المخطوطات التاريخية، التي لا تزال حبيسة الرفوف أو مهددة بالإهمال، من خلال مقاربات أكاديمية صارمة تُعيد قراءة النصوص، وتُنقّيها من التشويه، وتضعها في سياقها الزمني والفكري الصحيح، بما يعزز استقلالية السردية التاريخية الوطنية، وهو ما سخّر له المؤرخ الكبير يحيى بوعزيز حياته كاملة.

المقال السابق

أنديـة الفروسية.. فضـاءات علاجية للمصابين بـ”طيف التوحد”

المقال التالي

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
شبكــات موضوعــاتية جديــدة  لتلبيـة الاحتياجــات ذات الأولويــة
مساهمات

أدوار تاريخية وتحديّات جديدة في العصر الرقمي..

الوَظِيفَةُ السَّامِيَةُ لِمَجْمَعِ اللُّغَةِ فِي تَرْقِيَةِ لُغَةِ «الضَّادِ»

3 أكتوبر 2025
المقال التالي
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط