– رأينا هذه الآية الكريمة تتجلى في كثير من الشهداء العظام، ولكنها اليوم تتجلى مع أبي #عبيدة ( حذيفةـالكحلوت) بشكل مميز ومختلف.
– (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)
– ما هذا الود العالمي الذي وصله رصيدك، سيدي؟
– الرحمن قد جمع لك من الود كما ونوعا ما ملأ قلب كل حر أبي مسلم وغير مسلم.
– لا يمكن لقلب فيه ذرة من حق أو خير إلا أحبك.
– من الأمس، ومنذ أعلن عن شهادتك وأنا أقلب ما كتب عنك فوجدت مواقع التواصل تفيض حبا وعشقا وودا.
– وكأن الدنيا أصبحت لا تتسع لهذا الود العظيم ففتح الله لك باب السماء والحياة الأوسع من رحم هذه الدنيا.
– وعد الله من آمن وعمل صالحا حسب الآية أن يجعل له ودا، فكيف بمن عمل مجاهدا مفكرا مقداما شجاعا مضحيا وختم شهيدا؟ وكيف بمن كانت رسائله تتحف قلوب كل محب للحق وفلسطين؟ وفي ذات الوقت قاهرا ومغيظا لأعداء الله والحق وفلسطين.
– هنيئا لك هذا الود. هنيئا لمن رباك وعلمك. هنيئا للمدرسة التي مررت بها ونهلت من علمها ثم جعلت منك مدرسة للعالمين.
– هذا طريق عمدته بكلماتك البلاغية وعلمك الواسع ودمائك الطاهرة.
– ستبقى سيرتك ملهمة للأجيال، وسيبقى الود لك عامرا قلوب الملايين.. هنيئا لك ولكل من فقه ووعي وسار دربك.
بقي أن نسأل ما هو سر هذا الود؟!



