مهْما احْتجب النور عنْ وجْه الدجى
أضاءتْ كواكبه الأنْوار
وحان لجسْم أضْنتْه خطاه
أنْ يسْتريح بعْد طول المسار
خل الوجْه السموح يشع منارا
يحرق وجْه العدو الغدار
وحان لوجْه توارى طويلا
أنْ يظْهر، والحق لا يغار
لأن الأرْض لن يرثها سوى
جبار صليب العزْم مغْوار
فلا سمْسار دم في رباها
ولا تاجرا… ذاك عار
حذيْفة الكحْلوت اسْم أبي
بطل في الميادين جبار
قلب الليْل في وجْه قهْره
نهارا، وهذا فعْل الأحْرار
تزين بالكوفية الحمْراء فخْرا
فزادتْ خطاه لها انتصار
وخطابه ألْقى الرعْب حقا
فولى الاحْتلال ودار
منْ أحب المصْطفى حسن الجوار
وكانتْ له الجنات دار
شف اللثام عنْ وجْه حق
وامْح الزيْف… فالحق نار







