اليـوم (ســا 17:00): الجزائر – جمهورية الكونغو الديمقراطية
يدخل المنتخب الوطني عشية اليوم بداية من الساعة 17:00 مساء، غمار مباراة الدور ثمن النهائي لمنافسة كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعينه على تحقيق فوز رابع تواليا في المنافسة ومواصلة المغامرة القارية.
سيكون المنتخب الوطني عشية اليوم في ثاني اختبار حقيقي منذ انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، بعد المواجهة الأولى القوية أمام منتخب بوركينافاسو لحساب الجولة الثانية من الدور الأول عن المجموعة الخامسة، أين سيواجه وصيف المجموعة السادسة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في بداية الأدوار الاقصائية.
يبحث رفقاء صخرة دفاع المنتخب الجزائري عيسى ماندي، عن تجاوز الدور ثمن النهائي من منافسة “الكان” بنجاح، وتأكيد الانتصارات الثلاثة التي حققها “الخضر” خلال الدور الأول من المنافسة القارية، لمواصلة شق الطريق نحو النهائي الرابع في تاريخ المنتخب الجزائري لكرة القدم، بحثا عن معانقة اللقب الثالث في خزائنه.
مأمورية “الخضر” لن تكون سهلة أمام “الفهود”، الذين أنهوا نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار في المركز الرابع، ومنذ ذلك الوقت انهزموا في مواجهتين من أصل 22 مقابلة خاضها رفقاء القائد شانسيل مبامبا خلال تصفيات “الكان” والمونديال والمباريات الودية واللقاءات الثلاثة الأولى لكأس أمم إفريقيا 2025، بالرغم من مواجهتهم لكبار القارة على غرار المنتخب السنغالي في 3 مناسبات، ومنتخب نيجيريا والكاميرون وكذا منتخب غينيا في مناسبتين.
يرتقب أن يخوض الناخب الوطني بيتكوفيتش مواجهة اليوم بخطة (4 – 2 – 3 – 1)، لمحاولة كسر الخطوط بسهولة وبلوغ مرمى المنافس سريعا، خصوصا أن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية يلعب بجدارين، ويملك لاعبوه سرعة كبيرة عند الاستحواذ على الكرة في تنظيم اللعب وعند الهجمات السريعة.
سرعة المنافس وانضباطه التكتيكي ستجعل فلاديمير بيتكوفيتش يعيد اللاعبين الأساسيين للتشكيلة الأساسية، أين يرتقب أن يكون لوكا زيدان في المرمى لحماية عرين المنتخب الوطني، إلى جانب الظهير الأيمن رفيق بلغالي وثنائي محور الدفاع عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، رفقة الظهير الأيسر ريان آيت نوري، وفي حال عدم تماثل الأخير للشفاء سيقوم بيتكوفيتش إمّا بمنح الفرصة للظهير مهدي دورفال على الجهة اليسري أو إعادة بن سبعيني لمنصبه الرئيسي كظهير أيسر والاستعانة بالمحوري زين الدين بلعيد، الذي قدّم أداء قويا في خرجته أمام منتخب غينيا الاستوائية، التي تمكّن خلالها من تسجيل هدف السبق في الفوز المحقق بنتيجة (3 – 1).
سيتم إشراك ثنائي الوسط إسماعيل بن ناصر وهشام بوداوي، اللذان أديا مواجهتين قويتين ضد منتخبي السودان وبوركينافاسو لحساب الجولتين الأولى والثانية من الدور الأول عن المجموعة الخامسة لـ “الكان”، لشل هجمات المنافس ونقل الكرة بسرعة باتجاه الثلاثي (رياض محرز، إبراهيم مازة، محمد أمين عمورة)، قصد العمل على كسر الخطوط، وتجاوز المدافعين مع تموين المهاجم بغداد بونجاح بكرات جيدة للوصول الى شباك المنافس. سيفتقد الطاقم الفني خلال مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية لخدمات ثلاثة عناصر كاملة، يتعلق الأمر بالمدافع المتعدد المناصب سمير شرقي، والظهير الأيسر جوان حجام، والمدافع المحوري محمد أمين توقاي، الذي غادر مواجهة غينيا الاستوائية مصابا، وعاد للتدريبات الفردية رفقة المحضّر البدني باولو رانغوني، في حين سيتحدّد غياب ريان آيت نوري من عدمه عشية المواجهة.
ويسعى القائد رياض محرز في هذا اللقاء لمواصلة التألق خلال مباريات “الكان” عن طريق تسجيل أهداف جديدة، لاعتلاء سلم ترتيب أفضل هدّافي “الكان”، وبغية مواصلة تحطيم الأرقام القياسية، هو الذي يعد الهدّاف التاريخي لـ “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا برصيد 09 أهداف، ويهدف لتسلّق الترتيب العام لأفضل الهدافين على مر التاريخ في المنافسة القارية، هو الذي يحتل حاليا المركز السابع.
ينتظر أن يفجّر محمد أمين عمورة هدّاف التصفيات الإفريقية لمنافسة كأس العالم 2026، طاقاته خلال مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، هو الذي منح تمريرة حاسمة في فوز “الخضر” أمام منتخب السودان بنتيجة (3 – 0) بخارج القدم، وخاض مواجهتين في الدور الأول من “الكان”.
كوت ديفوار – بوركينا فاسو..كل الاحتمالات واردة
وفي المقابلة الثانية المبرمجة اليوم الثلاثاء، سيلاقي حامل اللقب منتخب كوت ديفوار نظيره بوركينافاسو وصيف ترتيب المجموعة الخامسة التي تصدرها المنتخب الجزائري، في صراع كروي قوي بين جارين، يبحث خلاله “الفيلة” عن ترويض “الخيول” لمواصلة المغامرة القارية، بهدف بلوغ النهائي والعمل على الاحتفاظ باللقب المحصل عليه خلال نسخة 2023.






