صدر عن المجمع الجزائري للغة العربية العدد الثالث (2025) من سلسلة “أروقة العلوم” بعنوان “في تعليم اللغات وتعلمها”، حيث يفتح هذا الإصدار أبوابا معرفية جديدة في ميدان تعليم اللغات ـ من منظور نظري وتحليلي وتطبيقي ـ عبر ترجمة دراسات عالمية بارزة تخدم الحوار المعرفي في اللغة والتعليم.
ويضمّ كتاب “في تعليم اللغات وتعلمها”، مجموعة من الدراسات الهادفة، على غرار “تأثير الخيارات المنهجية على اكتساب الكفاءة الشفاهية التلقائية في اللغة الثانية في الفصل الدراسي” لماري انج دات، ريبيكا ستاركي- بيريه وترجمة: صالح خنور، “توظيف المقاربة العصبية اللسانية ضمن برنامج يستند إلى الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات: ما هي الجسور الممكنة مع المقاربة الإجرائية؟” لتشنّ لينغ وترجمة: سعيدة كحيل، إضافة إلى دراسة “ما الذي يقدّمه تاريخ المنهجيات والمؤسسات التعليمية لتعليم اللغات؟” جان – لويس شيس، ترجمة: الطاهر لوصيف و«تعليمية اللغة، وتعليمية اللغات، وتعليمية التعددية اللغوية: تطورات، ورهانات، وإشكالات” لإيمانويل هوفر ودومينيك ماكير، ترجمة: عمر لحسن، “عرض شامل عن الذكاء الاصطناعي في مجال تعلّم اللغات بمساعدة الحاسوب” دراسة لأنيسيا كاتينسكايا وترجمة: فتيحة خلوت، “الترجمة والوساطة اللغوية في تعليم اللغات المتخصّصة: نحو تصور جديد للممارسة التعليمية” لإليفثيريا دوجوريتى، جورجيوس إيزيرس، ثيودوروس فيزاس ، وقام بالترجمة: سهيلة مريبعي.
ويشير المجمع الجزائري للغة العربية إلى الأسرة الأكاديميةَ والبحثيةَ أنّ جميع أعداد سلسلة “أروقة العلوم” الصادرة إلى غاية الآن (ثلاثة أعداد)، متوفّرة في نسخ ورقية مطبوعة، ما يعكس التزام المجمع بدعم النشر العلمي الرصين وتعزيز حضور المعرفة المتخصصة باللغة العربية في المكتبات الجامعية ومراكز البحث.





