يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 5 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مــن بلــد عبـور إلى بلد استقبـال

هكـذا فككـت الجزائـر مخاطـر قنبلـة “الاتجـار بالبشر”

الهادي. ش
الأربعاء, 7 جانفي 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 رفض أي مقاربة تقـوم على تصديـــر الأزمـات بــدل معالجتهــا مـن جـذورها

في السنوات الأخيرة، لم تعد الجزائر مجرّد محطة عبور في مسارات الهجرة غير الشرعية، بل أضحت، بفعل التحولات الجيوسياسية والاختلالات التنموية في محيطها الإقليمي والإفريقي، منطقة توطين فعلي لآلاف المهاجرين غير الشرعيين.
واقع جديد يفرض نفسه بحدة، ويضع الدولة والمجتمع أمام تحديات متعددة الأبعاد، أمنية واجتماعية واقتصادية، في سياق إقليمي معقّد تتقاطع فيه الأجندات والمصالح.
هذا التحول من “بلد عبور” إلى “بلد استقبال غير معلن” لم يكن خيارًا جزائريًا، بقدر ما كان نتيجة مباشرة لانهيار منظومات الدولة في بعض بلدان الساحل والصحراء، وتفاقم النزاعات المسلحة، وانتشار شبكات الاتجار بالبشر، إلى جانب تشديد السياسات الأوروبية على حدودها الجنوبية. وهو ما جعل الجزائر، بحكم موقعها الجغرافي وامتدادها الحدودي الواسع، في قلب هذه المعادلة الحساسة.
ولا يمكن فصل هذا الواقع عن محاولات بعض الأطراف الخارجية الدفع نحو تحويل دول الجنوب، ومنها الجزائر، إلى فضاءات عازلة لتجميع المهاجرين غير الشرعيين، تمهيدًا لإعادة توطينهم أو إعادتهم القسرية بعيدًا عن الضفة الأوروبية. مقترحات رفضتها الجزائر بشكل قاطع، انطلاقًا من ثوابتها السيادية ورفضها لأي مقاربة تقوم على تصدير الأزمات بدل معالجتها من جذورها. وفي مقابل ذلك، تبنّت الجزائر مقاربة متوازنة ومدروسة في التعاطي مع ملف الهجرة غير الشرعية، تقوم على الجمع بين البعد الإنساني واحترام التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية. وفي هذا الإطار، عززت الجزائر تعاونها الإقليمي من خلال بروتوكولات وآليات تنسيق مع دول الجوار، خاصة تونس وليبيا، تقوم على تبادل المعلومات، ومكافحة شبكات التهريب العابرة للحدود، وتنظيم عمليات العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين في ظروف إنسانية تحفظ كرامتهم.
كما يشكّل التعاون مع إيطاليا محورًا أساسيًا في المقاربة الجزائرية، حيث تم إرساء بروتوكول تعاون ثنائي في مجال الهجرة، يركّز على مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وتدعيم قدرات المراقبة البحرية، إلى جانب مقاربة وقائية تقوم على دعم الاستقرار والتنمية في دول المصدر. تعاون يندرج ضمن رؤية شاملة ترفض الحلول الأمنية الضيقة، وتؤكد ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات بين ضفتي المتوسط.
هذا التنسيق الإقليمي والمتوسطي لا ينطلق من منطق أمني صرف، بل من قناعة راسخة بأن الهجرة غير الشرعية ظاهرة مركبة، لا يمكن معالجتها بالحلول الظرفية أو الإجراءات الزجرية وحدها. فالجزائر تؤكد، في كل المحافل، أن الحل الحقيقي والمستدام يكمن في دعم برامج التنمية في الدول الإفريقية الفقيرة، ومعالجة أسباب الهجرة من منبعها، عبر الاستثمار، وبناء البنى التحتية، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستقرار السياسي.
الرؤية الجزائرية، تم تعزيزها بسن تشريعات تشدد العقوبات على ظاهر الاتجار بالبشر، ومكافحة الشبكات المتورطة فيها. وتضع الجزائر الإنسان في صلب المعالجة وترفض منطق “المناطق العازلة”، تعكس موقفًا سياديًا أخلاقيًا في آن واحد، وتؤكد أن الهجرة ليست جريمة، بل نتيجة خلل عالمي في توزيع الثروة والتنمية. وهو موقف ينسجم مع تاريخ الجزائر، الدولة التي خبرت معاناة الشعوب، وتصرّ على أن تكون جزءًا من الحل، لا حائط صد لأزمات الآخرين.

المقال السابق

التكفل الفوري بانشغالات المواطنين.. أولوية مطلقة

المقال التالي

مقاربة إنسانية جزائرية لمعالجة الهجرة غير الشرعية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مشاريع أوراق طريق 5 قطاعات تحت المجهر
الوطني

الحكومة تدرس مدى تقدم البرامج وشروط ممارسة الأنشطة التجارية

مشاريع أوراق طريق 5 قطاعات تحت المجهر

4 مارس 2026
الوطني

عطاف يتلقى اتصالا من نظيره القبرصي:

تعزيز الشراكة الأورومتوسطية.. ودراسة الأوضاع بالشرق الأوسط

4 مارس 2026
الوطني

مختصون في الندوة الشهرية الرابعة للمحكمة الدستورية:

الوساطة والصلح.. آليتان بديلتان لفض النزاعات

4 مارس 2026
الوطني

تتعلق بسنة 2025 من خلال رصد مبالغ هائلة.. بوالزرد:

تمكين المتعاملين من الحصول على مستحقاتهم في أقرب الآجال

4 مارس 2026
الوطني

أجرى محادثات مع نظيره الإيفواري.. عرقاب:

الجزائر مستعدة لتقاسم خبرتها الطاقوية مع أبيدجان

4 مارس 2026
الوطني

فريق من شركة "نيجيلاك" للاستفادة من خبرات سونلغاز

الجزائر- النيجر..سرعة قصوى لتفعيل الشراكة والتعاون الاستراتيجي

4 مارس 2026
المقال التالي

مقاربة إنسانية جزائرية لمعالجة الهجرة غير الشرعية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط