يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رئيس الجمهوريـة أكد أنـه قيمــة ثابتــة تنعم بهـا الجزائـر

الاستقرار خيـار سيــادة ووعــي لا يقبـل المساومـة

حمزة. م
الأربعاء, 7 جانفي 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في عالم مضطرب، تتساقط فيه الدول تحت وطأة الأزمات المفتعلة، وتُدار فيه الصراعات خارج منطق الشرعية الدولية، تبرز الجزائر كحالة استثنائية، لا لأنها بمنأى عن التحديات، بل لأنها اختارت، عن وعي وإرادة، أن تجعل من الاستقرار خيارا سياديا لا يقبل المساومة.
استقرار الجزائر الذي يميزها في محيط إقليمي مضطرب، ومليء بالتوترات ليس شعارا سياسيا ظرفيا، بل ثمرة مسار طويل من التضحيات، ونتيجة تمسك دولة بخياراتها الوطنية، وإيمان شعب بقدسية أمنه ووحدة ترابه.
وفي السياق، سبق وأكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الاستقرار الذي تنعم به الجزائر نعمة من نعم الله، وهو توصيف دقيق لحقيقة باتت محل استهداف متكرر، في ظل محيط إقليمي يزداد هشاشة، ونظام دولي يعيد إنتاج الأزمات بدل حلها.
الجزائر التي نجحت في تحصين جبهتها الداخلية، تحولت إلى عنصر توازن في منطقة تعاني من الانقسامات، وإلى نموذج يراد كسره أو تطويقه، لا لشيء سوى لأنه يثبت أن الاستقلال في القرار ممكن، وأن التنمية دون وصاية ليست وهما.
ويزداد حرص الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية، على حماية المواطنين من مختلف التهديدات، ومن كل ما من شأنه المساس بأمنهم أو تعريض حياتهم للخطر، على اعتبار أن هذه المسألة ليست مجرد واجب دستوري، بل أصبحت معركة يومية تُدار في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد. فالدولة التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها، وتجعل من أمنه أولوية قصوى، إنما تؤسس لشرعية حقيقية، تتجاوز الخطاب إلى الفعل، وتُحصّن الجبهة الداخلية في مواجهة كل محاولات الاختراق.
وفي هذا الإطار، لا يمكن فصل معركة الاستقرار عن معركة البناء الاقتصادي. فالجزائر اختارت أن تُنهي زمن الاقتصاد الريعي الهش، وأن تضع لبنات نموذج اقتصادي جديد، يليق بمكانتها الإقليمية والدولية، ويستجيب لطموحات شعبها في رؤية بلد مزدهر، قوي بمؤسساته، ومتنوع بموارده، وسيد في قراره. نموذج تنموي بدأ فعليا يقطف ثماره، من خلال إطلاق مشاريع هيكلية طموحة، كانت في وقت قريب مجرد أحلام مؤجلة، بسبب غياب الإمكانات، أو غياب الإرادة السياسية.
واليوم، لم تعد تلك المشاريع حلما، بل واقعا يتشكل، تؤطره رؤية سياسية واضحة، وإرادة دولة مصممة على استدراك التأخر، وكسر منطق التبعية، وربط التنمية بالسيادة. فقد ترسخت الإرادة السياسية للحفاظ على الاستقلال الوطني الحقيقي، ليس كشعار تاريخي، بل كممارسة يومية، تُترجم في القرارات الاقتصادية، وفي التوجهات الاستراتيجية، وفي الدفاع عن كرامة الجزائريين، داخل الوطن وخارجه.
وفي خضم هذه التحولات، يأتي الإعلان عن تكريس عصرنة رقمية شاملة ابتداء من سنة 2026، كأحد أعمدة مشروع الدولة الحديثة. عصرنة لا تُختزل في الرقمنة التقنية، بل تمتد إلى تحديث أنماط التسيير، ومحاربة البيروقراطية، وتعزيز الشفافية، وربط الإدارة بالمواطن في علاقة خدمة لا وصاية. خيار استراتيجي يعكس إدراك الدولة بأن معركة المستقبل تُحسم اليوم، وأن التأخر في هذا المجال يعني التخلف عن ركب الأمم.
وبالتوازي مع البناء الاقتصادي والرقمي، يبقى تعزيز القدرات الدفاعية للجيش الوطني الشعبي ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار. فالجيش، سليل جيش التحرير الوطني، ليس مؤسسة عسكرية فحسب، بل صمام أمان للدولة، وحارس للسيادة، في عالم لا يحترم إلا من يمتلك عناصر القوة والردع. تقوية القدرات الدفاعية ليست نزعة عدوانية، بل ضرورة تفرضها التحولات الإقليمية، ومحاولات زعزعة الاستقرار، واستهداف الدول التي ترفض الانخراط في منطق الإملاءات.
إن ما تتعرض له الجزائر اليوم من محاولات تطويق واستهداف، لم يعد خافيا على أحد. فهي نتيجة طبيعية لمواقفها السيادية وانجازاتها الاقتصادية، ورفضها الاصطفاف في محاور، وإصرارها على أن تكون صوتا مستقلا في القضايا الدولية العادلة. غير أن هذه المحاولات تصطدم بوعي شعب أثبت، في كل المراحل، أنه خط الدفاع الأول عن وطنه، وأنه لا يتردد في الوقوف صفا واحدا ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الجزائر واستقرارها.
وفي عالم تتراجع فيه القواعد، وتُداس فيه الشرعية الدولية، وتُدار فيه المؤامرات في وضح النهار، يصبح الحفاظ على الاستقرار معركة وجود، لا خيارا سياسيا عابرا. والجزائر، قيادة وشعبا، تخوض هذه المعركة بثبات، مدركة أن الاستقرار هو الشرط الأول للتنمية، وأن السيادة هي الضامن الوحيد لكرامة الأوطان.
تلك هي الجزائر التي تُستهدف لأنها مستقلة، وتُحارب لأنها ثابتة، وتُحترم لأنها اختارت أن تكون سيدة قرارها، مهما كانت التحديات، ومهما تعاظمت المؤامرات.

المقال السابق

احذروا.. منشورات تخريبيــة تحرّض التجار على الإضـراب

المقال التالي

استيراد ملـيون أضحيـة.. ضمــان شعـيرة دينيـة بأسعـار معقولـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رئيس الجمهوريــة أعطى الأولوية للمعارف ذات الصلة بالاقتصاد المبتكر
الوطني

عروض عمـل ذكية علـى مستـوى وزارة الدفاع الوطني.. بداري:

رئيس الجمهوريــة أعطى الأولوية للمعارف ذات الصلة بالاقتصاد المبتكر

7 جانفي 2026
جزائر الأحرار.. نموذج رائد في معالجة الهجـرة السريــة
الوطني

المساعدة على العودة الطوعيـة وإعادة الإدماج في بلدانهم الأصلية

جزائر الأحرار.. نموذج رائد في معالجة الهجـرة السريــة

7 جانفي 2026
استـيراد مليون رأس غنـم لعيـد الأضحـى القـادم
الوطني

الوزيـر الأول أعلن عن القــــرار في اجتمـاع الحكومـة..رئيــس الجمهوريــة يأمــــر:

استـيراد مليون رأس غنـم لعيـد الأضحـى القـادم

7 جانفي 2026
الوطني

حزب افتراسي يركب معارضة ظرفية بلا بوصلة ولا انسجام

وقائـع انتهازيـة انتخابيــة.. دجـل سياسي ونفخ في الجمـر !

7 جانفي 2026
الوطني

قـرار استباقـي يكرّس سهـر الدولـة على احتياجـات المواطنـين

استيراد ملـيون أضحيـة.. ضمــان شعـيرة دينيـة بأسعـار معقولـة

7 جانفي 2026
الوطني

وراءها أشخاص متواجدون بالمغرب وفرنسا وبريطانيا وكندا

احذروا.. منشورات تخريبيــة تحرّض التجار على الإضـراب

7 جانفي 2026
المقال التالي

استيراد ملـيون أضحيـة.. ضمــان شعـيرة دينيـة بأسعـار معقولـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط