قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي في اليوم الأول من ولايتها، إنه لا يوجد أي عميل خارجي يحكم فنزويلا، عقب العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى اعتقال نيكولاس مادورو.
وردّا على تصريحات الرئيس الأمريكي بأنّ الولايات المتحدة هي الآن التي تدير الأمور في فنزويلا، وإنّ رودريغيز “ستدفع ثمنا باهظا ما لم تقم بالأمر الصائب”، قالت نائبة مادورو السابقة إن “الحكومة الفنزويلية هي من يدير بلدنا، لا أحد سواها”.
وفي خطابها المتلفز الذي جاء بعد ثلاثة أيام من القبض على مادورو في عملية خاطفة، أكدت رودريغيز مجددا أن “الشعب الفنزويلي ما زال صامدا ومستعدا للدفاع عن وطننا..هو شعب لا يستسلم”. وأعلنت في وقت لاحق الحداد لمدة أسبوع على أرواح ضحايا الهجوم الأمريكي.
وبحسب الدستور، فإنّ ولاية رودريغيز الموقتة تستمر 90 يوما فقط، ويمكن تمديدها لثلاثة أشهر إضافية من قبل الجمعية الوطنية، وفي حال إعلان شغور منصب الرئاسة بشكل مطلق، وهو أمر لم يُصدر بعد، يُلزم القانون بالدعوة إلى انتخابات في غضون 30 يوما.
وصرّحت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025، أنّها تعتزم العودة إلى بلادها في أقرب وقت ممكن مشيدة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومطالبة بإجراء انتخابات في البلاد.
ورغم تأكيده عدم رغبته في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان في العقد الأول من الألفية الثالثة، أبدى دونالد ترامب بوضوح اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا، والتي تُعدّ أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم.
وفي هذا السياق، قال ترامب الثلاثاء إنّ الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستسلم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط وإن العائدات “ستكون تحت إدارتي” بصفتي رئيسا.
وحذّرت الأمم المتحدة من أن هذا التدخل الذي قدّمته الولايات المتحدة على أنه عملية أمنية “قوّض مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي”.

