يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

أحـدث التطــورات وخريطــة طريق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميين في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)

الأربعاء, 7 جانفي 2026
, مساهمات
0
مستقبل عمل الأكاديميين  في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تشير التطورات الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) إلى آثار ذات أهمية في التعليم العالي (والعاملين فيه)؛ إذ تُظهر الأبحاث أنه يُستخدم بطرائق متنوعة لأتمتة عمل الأكاديميين وتعزيزه، وهو يشير إلى تقنيات ذات قدرة على تفسير البيانات، والتعلم منها، من أجل تحقيق أهداف محدّدة من خلال التكيف، استنادًا إلى محاكاة الذكاء الطبيعي انطلاقًا من الإحساس بالبيئة المحيطة وإدراكها، وقد اجتذبت أدبيات مستقبل العمل اهتمامًا أكاديميًا متزايدًا، لا سيما منذ توسّع الرقمنة وما نتج عنها من استخدام واسع النطاق للتقنيات المتسارعة مثل الذكاء الاصطناعي، ويشير مفهوم مستقبل العمل، بوجه عام، إلى التنبؤ بالتغيرات المستقبلية في العمل أو أماكن العمل نتيجة للتطورات التكنولوجية والاجتماعية.

وفي هذه الدراسة، نعتمد منظور مستقبل العمل لدراسة عمل الأكاديميين على وجه التحديد، نظرًا إلى أن الأبحاث أظهرت أن للذكاء الاصطناعي قدرة على إحداث تغييرات جذرية في التعليم العالي، وركزت أدبيات مستقبل العمل، في أغلب الأحيان، على التهديد الذي يواجه العمال بسبب توقعات إحلال الوظائف الروتينية محل الآلات “الذكية”، ومنها – على سبيل المثال – كتاب إريك برينجولفسون وأندرو مكافي، ودراسة كارل بيندكت فراي ومايكل أوزبورن، ومع ذلك، تُظهر التحليلات التاريخية أنه، على الرغم من توقّع تأثيرات سلبية في الوظائف في كثير من الأحيان، فإن هذه التقنيات الذكية أدت، في الواقع، إلى ظهور مهمات جديدة، أو حتى وظائف جديدة يجري فيها تعزيز أداء العاملين بدلاً من استبدالهم.
ولهذه الأسباب، يركّز النقاش المعاصر على أتمتة وتعزيز لعمل المهنيين ذوي التعليم العالي والمهارات المتقدمّة، ومنهم الأكاديميون. فهؤلاء يُعدّون مجموعة كبيرة من العاملين في حقل المعرفة تتمثّل مهمتها الأساسية في إنتاجها، ويمكن تمييز العمل المعرفي بأنه استخدام لتقنيات المعلومات، والاعتماد على أفراد ذوي تعليم عالٍ، وأداء مهمّات غير روتينية، ومن الضروري فهم متطلبات العمل الفريدة، والمواقف، والسلوكيات الخاصة بالعاملين في حقل المعرفة، بخلاف العمال التقليديين؛ نظراً إلى الأهمية المتزايدة لاقتصاد المعرفة والاستخدام الواسع للتقنيات المتقدمة. وفي هذا السياق، قدّرت شركة غارتنر (Gartner) للاستشارات أن عدد العاملين في مجال المعرفة بلغ مليار شخص في عام 2019 عالمياً، ومن المهم جداً أن نفهم، على نحو أعمق، كيفية تغيّر الهياكل الدائمة لعملهم، بما فيها المكان والزمان والمهمّات.
نظراً إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تبدو مؤثّرةً في عمل المعرفة وأماكنه أكثر من تأثير التقنيات السابقة، فإنه ينبغي إيلاء استخدام في المكان والزمان والمهمّات التي يؤديها الأكاديميون مزيداً من الاهتمام. وتكمن أهمية ذلك في أن تطبيقات هذا النوع من الذكاء حالياً تؤثر فعلاً في التدريس، وتُحدث تغييرات في البحث الأكاديمي؛ ما قد يؤثر أيضاً في المسارات المهنية الأكاديمية ويثير قضايا أخلاقية مهمة. ونتناول هذه المسألة من خلال تبنّي منظور عمل المعرفة ودمجه في أدبيات مستقبل العمل. وبناءً على ذلك، نسعى للإجابة عن سؤال البحث التالي: “ما مستقبل عمل الأكاديميين في عصر الذكاء الاصطناعي؟”. يُعدّ الأكاديميون فئة محددة من العاملين في حقل المعرفة، وتتمثل أنشطتهم الأساسية في اكتساب المعرفة، وإنتاجها، وتوزيعها، وتطبيقها.
بوجه عام، تُعدّ الفئات المهنية (مثل المستشارين والمحاسبين والمهندسين والأكاديميين) من أكثر الفئات التي يُشار إليها بوصفها من فئات العاملين في حقل المعرفة، وقد أصبحت اليوم متأثرة، بل مُهدّدة أيضاً، بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن مستقبل عمل الأكاديميين لم يحظَ حتى الآن إلا باهتمام محدود في الأدبيات. وعلى سبيل المثال، نذكر دراسة أدريانا كيزار وإليزابيث هولكومبي، ودراسة رينانا بيريز وآخرين، وعلى الرغم من أن بعض الدراسات تناولت التقنيات المتعلقة بالتدريس والبحث كلاً على حدة، فإنه لا توجد أي دراسة – بحسب علمنا – ركزت على نحو خاص على الأبعاد المختلفة لمستقبل عمل الأكاديميين. ولذلك، تستكشف هذه الدراسة، من خلال دمج أبعاد مستقبل العمل في عمل المعرفة، كيفية تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي (المتنوعة) في المكان (الفضاء)، والزمان (الوقت)، وماهية الأنشطة الأساسية للعاملين في المعرفة الأكاديمية (العمل/ المهمات) مثل إجراء الأبحاث، والتدريس، وتقديم الخدمات الأكاديمية، وتُظهر تأثير هذه التطبيقات؛ ما يعزّز فهمنا لكيفية التعايش المستقبلي بين العاملين في مجال المعرفة والذكاء الاصطناعي في أماكن العمل المستقبلية.
ولتحقيق ذلك، نقدّم أدبيات مستقبل العمل أولاً، ثم نناقش مفاهيم عمل المعرفة والعاملين في هذا الحقل، مع التركيز خاصةً على الأكاديميين. واستناداً إلى أمثلة متقدمة وحديثة، نعرض الإطار المتكامل الذي نقترحه لمستقبل عمل الأكاديميين؛ إذ نبين كيف يمكن أن يتأثر عمل الأكاديميين باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي. وأخيرًا، نقدّم “خريطة طريق” بحثية يمكن من خلالها تطوير مشاريع مستقبلية وسيناريوهات محتملة لمستقبل العمل.

مستقبـل العمل والذكـاء الاصطناعــي

يُعدّ مفهوم مستقبل العمل من المفاهيم التي حظيت باهتمام متزايد في مختلف التخصصات العلمية، وهو يرتبط، في أغلب الأحيان، بكيفية أداء الموظفين أعمالهم في المستقبل، وكيفية إدارة هؤلاء الموظفين. ويُعرّف هذا المفهوم بأنه “نتيجة للعديد من قوى التغيير التي تؤثر في ثلاثة أبعاد مترابطة بعمق داخل المنظمة: العمل (ماذا يُنجز؟)، والقوى العاملة (مَن ينجز؟)، ومكان العمل (أين يُنجز؟)”. وقد خلص محمد شوارتز وآخرون، وشولته وآخرون أيضًا إلى أن التكنولوجيا تُعدّ عاملاً مؤثّرًا في تشكيل مستقبل العمل؛ فمن المحتمل أن تغيّر أسواق العمل، والقيم المجتمعية، وأنواع العمل (الذهني في مقابل اليدوي). وبوجهٍ عام، تنتمي الدراسات المتعلقة بمستقبل العمل إلى نقاشات أوسع تتناول التغير التكنولوجي والتوظيف؛ إذ تركز، في أغلب الأحيان، على تأثير الأتمتة في البطالة واستقطاب الوظائف.
يُعدّ الذكاء الاصطناعي إحدى التقنيات المهمة التي تُناقش في سياق مستقبل العمل، وينبع مجال هذا النوع من الذكاء من عدة تخصصات علمية مثل الفلسفة، والرياضيات، وعلم النفس، والإحصاء، ويُعدّ، أيضًا، مصطلحًا شاملًا يشير إلى الأنظمة التي تحاكي خصائص الذكاء الطبيعي مثل الاستشعار، والتعلم، من أجل أتمتة المهمات البشرية وتعزيزها، وبحسب شركة “آي بي إم”، فإنّ أنواع الذكاء الاصطناعي يمكن فهمها من خلال النظر في قدراتها ووظائفها. ومن حيث القدرات، فإن ما يوجد حاليًا هو الذكاء الاصطناعي الضيق (أو الضعيف) فحسب، في حين لا يزال الذكاء الاصطناعي العام والذكاء الاصطناعي الفائق الذكاء نظريًا في أغلب الأحيان، ولذلك، تُرَكّز هذه الدراسة على الذكاء الاصطناعي الضيّق. ويتضمن هذا النوع من الذكاء كلًّا من الذكاء الاصطناعي القائم على الآلات التفاعلية (RMAI)، الذي لا يشتمل على ذاكرة، وقد جرى تطويره لأداء مهمّات محددة (مثل “ديب بلو” Deep Blue التابع لشركة “آي بي إم”، ومحرك توصيات نتفليكس Netflix، والذكاء الاصطناعي المحدود الذاكرة (LMAI)، القادر على الاحتفاظ بالبيانات في مكتبته فتراتٍ طويلةً (مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والمساعدين الافتراضيين وروبوتات “الدردشة”). وفي هذه الدراسة، نعتمد تصنيفات “آي بي إم” للذكاء الاصطناعي، لأنها تتيح لنا الجمع بين الدراسات العامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في المجال الأكاديمي. ومنها، على سبيل المثال، دراسة سايرا أنور وآخرين، والمنشورات الأكثر تخصيصًا في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي والأوساط الأكاديمية، ونوضح في هذه الدراسة – ما أمكننا ذلك – إذا ما كان التركيز قائمًا على الذكاء الاصطناعي المحدود الذاكرة، أو قائمًا على الآلات التفاعلية.
في أماكن العمل المستقبلية، سيتعايش العاملون من البشر مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تتضمن قدرات ووظائف متنوعة؛ بحيث ستجري أتمتة بعض الأنشطة بطريقة كاملة، في حين ستُدعَم مهمّات أخرى بتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستنادًا إلى ما سبق، نشير إلى مفهوم “مستقبل عمل المعرفة المُمكَّن بالذكاء الاصطناعي”، بوصفه “دراسة التغيرات المتوقعة في العمل، أو أماكن العمل، نتيجةً لتكامل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتطورات المجتمعية”.
بوجه عام، يناقش خبراء الاقتصاد العمالي مستقبل العمل في علاقته بالذكاء الاصطناعي من حيث كمية الوظائف، إلا أننا نستجيب للدعوات التي تدعو إلى دراسة مستقبل العمل من حيث نوعية الوظائف، ففيم تتمثّل طبيعة المهمّات التي تشتمل عليها الوظائف؟ وما الأنشطة التي تندرج فيها؟ وما مدى جودة هذه الوظائف؟ وكيف يُنظَّم مكان العمل؟ من أجل استكشاف مستقبل العمل بطريقة أكثر نوعية، نركّز على ثلاثة أبعاد مهمة لمستقبل العمل ذات صلة بمستقبل عمل الأكاديميين:
يتعلق البُعد “ماذا..؟” بنوع العمل الذي يؤديه الموظفون، ومدى استقلاليتهم في اتخاذ القرارات بشأن كيفية أداء العمل؛ بعبارة أخرى، حريتهم في اتخاذ القرار لتحديد المهمّات التي ينبغي تنفيذها، والطريقة التي يجري بها تنفيذ هذه المهمّات.
يرتبط البُعد “أين..؟” بالمكان (أو الفضاء) الذي يعمل فيه الأفراد، وغالبًا ما يتعلق بالعمل عن بُعد، وقد ازداد التركيز على هذا البعد في الآونة الأخيرة نتيجةً لجائحة فيروس كورونا المستجد (19-Covid) التي ساهمت جزئيًّا في تعزيز انتشار هذا النمط من العمل.
يشير البُعد “متى..؟” إلى الجوانب الزمنية المرتبطة بعمل المعرفة مثل أوقات العمل “المرنة”، والعمل بنظام التناوب، وسرعة إنجاز العمل. وكما أوضحت دراسة آينس سبيلر وآخرين، فإن هياكل العمل لن تعتمد مستقبلاً على نمط أيام العمل الخمسة بساعات عمل من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً.

عمل المعرفة (والعاملون فيها)..

منذ أن صيغ مصطلح “العامل في مجال المعرفة”، في عام 1979 (أوّل مرة)، جرى تعريفه بطرائق متعدّدة. وقد وُصف العاملون في مجال المعرفة بأنهم فئة جديدة من العاملين القادرين على تطبيق المعرفة النظرية والتحليلية التي اكتسبوها من خلال التعليم الرسمي، وأنهم يختلفون عن العمال التقليديين في احتياجاتهم وقيمهم ودوافعهم، وقادرون على إنتاج مزيد من المعرفة في مكان العمل، وهي فكرة لم تكن مألوفة في المؤسسات التقليدية ذات الهياكل الهرمية واللامركزية، وتُعدّ المعرفة بالنسبة إلى العاملين في مجال المعرفة مدخلاً وعملاً ومعطىً ناتجًا من عملهم، وهم يؤدون عملاً معرفيًا يُوصف من حيث محتوى الوظيفة الفعلي أو التوازن بين أنشطة “التفكير” (أي الذين يعملون بعقولهم) و«التنفيذ” (أي الذين يعملون بأيديهم)، وجرى أيضًا تصنيف العاملين في مجال المعرفة، على نحو أوسع، على أنهم ينتمون إلى قائمة محددة من المهن التي تندرج عادة ضمن الفئات المهنية؛ مثل العلماء، والمهندسين، والمحامين، والأطباء، والمحاسبين.
ويعتمد العاملون في مجال المعرفة على خصائصهم الفردية مثل الإبداع، وهو ما يمكنهم توظيفه في الإسهام في المنظمات عمومًا، أو في منتجات المنظمات وخدماتها على نحو أكثر تحديدًا، وقد ركّزت الأبحاث المتعلقة بإدارة العاملين في مجال المعرفة تركيزًا واسعًا على مهن المحاسبين، والمحامين، والمستشارين، والمهنيين في قطاع الرعاية الصحية، ومن اللافت للانتباه أن الأبحاث التي ركّزت على وظائف الأكاديميين و/أو الباحثين لا تزال محدودة، على
الرغم من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ذات قدرة على إحداث تحوّلات جذرية في العمل الأكاديمي. ونظرًا إلى الأهمية المتزايدة لاقتصاد المعرفة والدور الشامل لتقنيات المعلومات(47)، فإنه من الضروري فَهْم احتياجات العمل الفريدة، والمواقف، والسلوكيات الخاصة بالأكاديميين التي تختلف عمّا هو خاصّ بأنواع أخرى من العاملين في مجال المعرفة. فبالنسبة إلى الأكاديميين، لا يُعدّ عمل المعرفة مهنة فحسب، بل هو مزيج من الخصائص الفردية (أي كونهم من ذوي التعليم العالي)، والنشاط الفردي (أي المهمّات اليومية التي يؤدونها)، واستخدامهم للمعرفة من أجل إنتاج معرفة جديدة.
يمكن أن يتخذّ عمل المعرفة أشكالًا متعددة، وتوجد – على الأقل – أربعة أنماط من أنشطة عمل المعرفة داخل المؤسسات، هي:
(أ) اكتساب المعرفة، (ب) إنتاج معرفة جديدة، (ج) تعليم المعرفة، (د) تطبيق المعرفة القائمة على المشكلات الراهنة. ومن خلال تبنّي هذا المنظور، ندمج هذه الأنماط المعرفية في الأنشطة الثلاثة الأساسية التي تشكّل جوهر عمل الأكاديميين، وهي:
البحث العلمي ](أ ) و(ب)}، والتدريس
(ج)، وأنشطة الخدمة الأكاديمية (د).

المقال السابق

العدد 19973

المقال التالي

عصرنة السياحة الصحراوية وتعزيـز كفـاءة الشبـاب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
المقال التالي
عصرنة السياحة الصحراوية  وتعزيـز كفـاءة الشبـاب

عصرنة السياحة الصحراوية وتعزيـز كفـاءة الشبـاب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط