إطـــار تنظيمـي جديد لاستـيراد قطـع الغيار وضمان استدامة الصّيانـة
أكد وزير الصّحة، محمد الصديق آيت مسعودان، الخميس بالجزائر العاصمة، أنّ ضمان السير الحسن للتجهيزات الطبية من أولويات قطاعه، مشيرا إلى أنّه يتم العمل حاليا على وضع برنامج وطني للحد من الأعطال التي تمس هذه التجهيزات.
وفي جلسة علنية بمجلس الأمّة، ترأّسها عزوز ناصري، رئيس المجلس، خصّصت لطرح أسئلة شفوية على أعضاء من الحكومة، شدّد آيت مسعودان على أنّ “ضمان السير الحسن للتجهيزات الطبية من أولويات قطاع الصحة، بحيث يتم العمل على وضع برنامج وطني للحد من ظاهرة الأعطال المتكررة”.
وعن الأسباب التي تقف وراء هذا الوضع، فقد لخّصها الوزير في “التأخر في إبرام وتجديد عقود الصيانة مع المتعاملين المعنيين، وفي تزويد المؤسسات الصحية بقطع الغيار الضرورية”، إلى جانب “وجود نقائص في تطبيق برامج الصيانة وسوء استعمال الأجهزة الطبية نتيجة نقص التأهيل والتكوين في هذا المجال”.
وأبرز، في هذا الصدد، أنّه تمّ إصدار تعليمات من أجل “الإسراع في إبرام وتجديد عقود الصيانة والتكفل الفوري بالأعطاب المسجلة، خصوصا على مستوى الأجهزة ذات الطابع الاستعجالي، مع تعزيز آليات المتابعة الدورية لبرامج الصيانة الوقائية من خلال رصد المؤشرات الأولية للأعطاب والتدخل الاستباقي”.
ومن أجل إصلاح الوضع – يضيف آيت مسعودان – يتم التنسيق مع القطاعات المعنية بغية “تسهيل وتسريع المسار الإداري بهدف تموين المؤسسات الصحية بقطع الغيار، والعمل على إعداد إطار تنظيمي ملائم خاص باستيرادها وفق دفتر شروط معتمد لتأمين برنامج الصيانة بشكل مستدام، إلى جانب الإحصاء الدوري والدقيق لحظيرة التجهيزات الطبية لرصد الأعطاب المتكررة قصد اتخاذ التدابير المناسبة”.
وقد تمّ لهذا الغرض – مثلما قال – “تطوير منصة رقمية لتسيير التجهيزات وصيانتها، وهي حاليا حيز الخدمة”.
وعن سؤال بخصوص إدماج خرّيجي المدارس الخاصة للتكوين شبه الطبي في المؤسسات الصحية التابعة للقطاعين العام والخاص، أفاد الوزير بأنه “أسدى تعليمات لمدراء الصحة عبر الولايات لإحصاء عدد الخريجين بهدف إدماجهم تدريجيا حسب المناصب المتوفرة في المؤسسات الصحية، خصوصا منها الجديدة”.
وفي معرض تطرّقه إلى الشق المتعلق بتدعيم ولايات الجنوب بالأطباء الأخصائيّين، لفت آيت مسعودان إلى “برمجة إدراج تخصصات طبية جديدة في إطار برنامج التكوين المتخصص الموجه للأطباء العاملين بولايات الجنوب والهضاب العليا”.



