اختتمت فعاليات الطبعة الأولى للصالون الوطني للخدمات الجزائرية الموجهة للتصدير، الخميس بقسنطينة، بعد أربعة أيام من العروض واللقاءات المهنية التي جمعت متعاملين اقتصاديين ومؤسسات ناشطة في مختلف مجالات الخدمات.
وشهدت هذه التظاهرة الاقتصادية، التي احتضنتها قاعة العروض الكبرى “أحمد باي” (زينيت)، مشاركة 77 عارضا يمثلون عدة ولايات من الوطن، ينشطون على وجه الخصوص في مجالات الرقمنة، البرمجيات، الهندسة، التكوين، النقل واللوجستيك، إلى جانب مؤسسات ناشئة عرضت حلولها المبتكرة الموجهة للأسواق الخارجية.
وشكّل الصالون فضاء لتعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الداعمة للتصدير، حيث تمّ تنظيم لقاءات عمل مباشرة وورشات متخصصة تناولت آليات مرافقة المؤسسات، تبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بملفات التصدير، وكذا تسهيل عمليات تحويل العائدات بالعملة الصعبة، حسب المنظّمين.
وسمحت النّدوات المنظمة خلال ذات الحدث بتسليط الضوء على فرص تصدير الخدمات الجزائرية، خاصة في مجالات الرقمنة ، الهندسة والخدمات اللوجستية، مع إبراز أهمية رفع تنافسية المؤسسات الوطنية وتحسين جودة الخدمات الموجهة للأسواق الخارجية.
فيما أبرز عديد المتعاملين الاقتصاديين المشاركين، بأنّ هذا الصالون “ساهم في ترقية ثقافة تصدير الخدمات وتعزيز الشراكات بين المتعاملين الاقتصاديين، بما ينسجم مع التوجه الوطني الرامي إلى تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات ودعم الاقتصاد الوطني”.
