يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 12 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

هنـا الجزائر.. صـوت الضمـير

بقلم: علي شكشك
الجمعة, 9 جانفي 2026
, صوت الأسير
0
هنـا الجزائر.. صـوت الضمـير
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كان الشّهيد الشيخُ يوسف سلامة صوتَ الضمير الجميل الشفاف أينما حلَّ في الجزائر، ووجهَ فلسطين القدسيَّ، وقلبَها الظمآن، وواقعَ تاريخِها القديم الزاخر، والجديد المتوهج، ومرآةَ العهد الآتي الواعد، والذي من أجله كان يطوف الشهيد الشيخُ مع إخوته، والمجاهدون من أمثاله، ليؤدّوا الأمانةَ، ويبلغوا العالمَ صوتَ أهلهم في فلسطين، ففلسطين تئنُّ وتُنتَهكُ حرماتُها، وتُدَنَّسُ مقدساتُها وتُمحى معالمُها العربيّةُ الإسلامية والمسيحية، ويتمُّ التسترُ على جرائم العدوّ المحتلّ والحاقد التاريخيّ على أمّتِنا وحضارتنا وأسمائنا ومسمياتنا، وعلى أبجديتنا، وآياتِنا، وقبابِنا، والذي يحسدُنا على أنْ أرسل الله خاتمَ رسلِه منّا، وأنزله بلسانٍ عربيٍّ مبين.
ومن هنا..من جزائر الشهداء والأحرار، أطلق الشهيد الشيخُ نداءه الجادَّ بتشكيل لوبيٍّ عربيٍّ إسلاميٍّ للضغط على القوى المتنفِّذة في العالم من أجل فلسطين، وجدَّد الأملَ في خطبة الجمعة من المسجد الذي حَرِصَت الإشارةُ الجزائريةُ أنْ يكونَ اسمُه مسجدَ القدس، والذي تكتنفُه أيضاً ساحةُ القدس، من أبرز ساحات العاصمة وأجملها، وقد عُدْتُ إلى مناخات الجزائر في نهاية الأربعينات التي طالما حاولت استذكارها وأنا أقرأ عن خطب العلماء وقصائد الشعراء الذين أنسَوا الجزائريين همَّهم ومعاناتِهم في ذلك الوقت، لصالح فلسطين، فهذا باكٍ وذاك رافعٌ يديه إلى السماء، وآخرُ مكبّرٌ، ولكنَّ الجميعَ كان ينزِفُ لهفةً وغيرةً وغضباً، ولم يَفُت الشيخَ أنْ يُذَكِّرَ أهلَه في الجزائر بأمجادهم السالفات في فلسطين، عهدَ صلاح الدين، وأمجادِهم الراهنات التي قهرت الاستعمار الفرنسيّ، الدرسَ الذي لن تجرؤ بعده لا هي ولا غيرُها مِن الاقتراب من الحِمى، وذكَّرَها بمجدِها البحريّ الذي حدا بأمريكا إلى توسُّلِ العهدِ إليها بحماية أسطولها في البحر الأبيض،
وقد قالها عبد الناصر بعد نكبة الخامس من حزيران لعام سبعة وستين: « ليتني كنت من رجال الدين» – مع التحفظ حيث لا يوجد لدينا رجال دين بمعنى المصطلح الكنسي ولا واسطة أو وصاية على العلاقة مع الله – إشارةً إلى العلماء، الأقربَ إلى روح الوجود وجدار الروح الأكيد، بمقتضى العروة الوثقى التي بها يستمسكون ويذكرون، كيف لا وقد كانت روحُه تشعُّ نصراً رغم اختلال المشهد، وطغيان الظاهر من جبل الجليد على الأبصارِ التي لا تُدرِك ما خفِيَ مِن أخبار، وهنا فإنَّ في تاريخ الجزائر عبرة، وقد ظنَّ المستعمرُ أنه قد طاب له المقامُ، واستقرَّ مكانُه في الأوطان، ذلك دأبُ الطغاة، الذين تُعميهم أنفسُهم ذاتُها عمّا في الكينونة من آياتٍ وأسرار، وسُنَنِ تقلُّبِ الليل والنهار، والغفلة عمَّنْ يُخرج الحيَّ من الميّتِ، والميتَ من الحيّ، ويجعلُ ذاتَ الظلم والفساد والطغيان شرطاً لانقلاب الميزان، والألمَ وسيلَ الدّم ضرورةً لالتئامِ الجروح، والتهابَ شمسِ السماء سبباً لتكاثفِ المُزْنِ وريِّ السفوح، وفي البرهة التي يَطغى فيها على المجرمين الزهوُ وتتعطّلُ أرواحُهم، تتبرعمُ آلياتُ البناء الداخلي لدى المضطهدين، وتتفتّقُ بصائرُهم وأبصارُهم وتتنامى قوى تماسكهم الداخلية، إلى أنْ تتجاوز أوزانَ الأسلحة، التي مهما ثقُلتْ تَظلُّ أخفَّ من ثقلِ الحقّ واليقين، «وكلمةٌ طيبة كشجرةٍ طيبة أصلُها ثابت وفرعها في السماء»، لو استطاعوا أنْ يحتضنوه بأكثرَ مِن قلوبهم لفعلوا، وأنكروا ذواتَهم وأوصَوه بالوحدة شرطاً للانتصار..وهو الذي يصون ولا يبدِّد، ويجمع ولا يفرق، فقد كان خطابُه مستعلياً على الخلافات، وابتسامتُه منارةَ أملٍ آت، وروحُه تفيضُ بيقين النّصر الذي قد يتأخر، لكنه يستحثنا لِنحقّقَ شرطَه، وتكونَ الطريقُ إليه نفسُها آليةَ النهوضِ والترقّي والإعداد، من هنا ضرورةُ الدّعم، فهو واجبُ الأمّة، بما لِفلسطين من معانٍ، في التاريخِ والروحِ والكتاب، وهي إنْ كانت سيدةً فذاك دلالةُ صحةِ الروح والجسد، حتى ولو اعترى أطرافَها بعضُ العِلل، وإنْ كانت أسيرةً فالأمةُ كلُّها أسيرةٌ، حتى ولو بدا في الظاهر صحةُ باقي الجسد، رُبَّما لهذا السرّ العبقري كان الجزائريون يذهبون تبادلاً للرباط، ويَسعَون إلى فلسطين لردِّ الهجمات، بينما الجزائرُ تتعذّبُ في جحيمِ الظلم والقهر والويلات، وربما لهذا السبب أعلنَ أحرارُ الجزائر بعد الاستقلال «أنَّ استقلالَ الجزائر يبقى ناقصاً إلى أنْ تتحررَ فلسطين». وربّما لهذا السبب – وهذا مدعاةٌ للتأمّلِ – فإنَّ صوتَ الضميرِ، الأميرَ عبد القادر قد اختارَ أنْ يذهبَ إلى عكّا، «وقد خيَّروه»..ثُمَّ – وهو الذي ما خذلَ أحداً – خذلوه.

المقال السابق

سلام لروحك في الخالدين

المقال التالي

غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تاريــخ يسقــط لغيــاب الوعــي
صوت الأسير

مـن غرناطة إلــى فلسطـــين..

تاريــخ يسقــط لغيــاب الوعــي

11 جانفي 2026
الاحتلال الصهيوني يواصـل استهـداف النساء الفلسطينيات
صوت الأسير

عبر عمليات اعتقال ممنهجة

الاحتلال الصهيوني يواصـل استهـداف النساء الفلسطينيات

11 جانفي 2026
إلـى الشهيـد طيــب الذكـر الشيـخ يوسـف سلامة
صوت الأسير

كلمـــة وفــاء لأهـل الوفـاء

إلـى الشهيـد طيــب الذكـر الشيـخ يوسـف سلامة

9 جانفي 2026
غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل
صوت الأسير

حيـث نكتـب فـــوق الرّكــام

غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل

9 جانفي 2026
سلام لروحك في الخالدين
صوت الأسير

ذكرى ارتقـاء خطيــب المسجــد الأقـصى المبـارك الشّيــخ الدّكتور الشّهيـد يـــوسف جمعـة سلامــة

سلام لروحك في الخالدين

9 جانفي 2026
هكـذا تكلّم الشّهيد الشّيـخ يوسف سلامـة
صوت الأسير

هكـذا تكلّم الشّهيد الشّيـخ يوسف سلامـة

9 جانفي 2026
المقال التالي
غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل

غــزّة اليـــوم لا تعيـش.. غـزّة تتحمّـل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط