يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 11 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

مـن حصار كنيسة المهـد إلــى بيـاض المعطـــف

قصّة نجاح الطّبيبة الفلسطينية سجـود الزبــون

بقلم: غدير حميدان الزبون
السبت, 10 جانفي 2026
, مساهمات
0
قصّة نجاح الطّبيبة الفلسطينية سجـود الزبــون
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هذي سجودُ وقد أتمَّتْ سعيَها
فتناثَرَتْ أفراحُنا في موكبِ
لبستْ من الطبِّ البياضَ فزادَها
نورًا، ونالتْ من عُلاهُ المَرتبِ
إلى ابنتي سجود..
إلى المولودة في زمن الحصار، والمتخرّجة اليوم في زمن الفخار..
إلى الطبيبة التي حملت الصبر طويلًا حتى اكتمل الحلم جميلًا.
إلى ملاكي التي جاءت بين القصف، وعصفورة السلام التي كبرت بين يدَي الفجر.
أمّا قبلُ فالحمدُ للهِ الذي كانَ لنا عونًا في أوّلِ الطريق،
وأمّا بعدُ فالحمدُ للهِ الذي أتمَّ النعمة، وأجابَ الدعاءَ العميق، وجعلَ من صبرِ السنينِ يومًا مشهودًا، يشهدُ بأنّ الحلمَ إذا كُتبَ باسمهِ يجيءُ تامًّا، ويكتملُ على التحقيق.
في بيت لحم، في تلك الأيام الخالية التي ضاقت فيها المدينة حتى صار الهواء يمرّ عبر ثقب إبرة.
في نيسان ثقيلٍ من العام 2002، كان الليلُ يضيق على بيت لحم كقميصٍ مبتلّ بالخوف، وكان حصارُ كنيسة المهد يكتب فصلاً دامياً من كتاب الوطن، وبين ما كان وما سيكون كنتِ أنتِ يا بنيّتي.
هناك، خلف جبال الريح ولدت، ولم تكن الأسئلة قليلة.
فكلّ شيء في الخارج أعلنَ وقتها أنّ الحياة محاصرة، وأنّ المدينة تُختبر، وأنّ الأمهات يمشين على خطوط النار كي يمنحن أبناءهن حقّ الوجود.
تقدّمتُ إلى المستشفى الفرنسي تحت هدير المجنزرات.
لم يكن الطريق آمنًا، لا للخطوات ولا للقلوب.
كانت أمي فاطمة طيّب الله ثراها تسند كتفي وتقول دون صوت:
«نصل ولو عبرنا الألم كله”.
وبقيت كلماتها تلك طريقًا آخر حين كان الطريق يُغلق.
ولمّا جئتِ إلى الدنيا، لم يكن في الغرفة سوى يقين واحد:
أنّ الميلاد في زمن الخوف موقفٌ ثابت لا يتراجع.
لم أصرخ، ولم أبكِ.
كنت أعلم أنّ مجيئكِ هو الجزء الذي رفض أنْ يستسلم من حياتي.
قالت الراهبة وقتئذٍ: “لقد وُلد ملاكٌ من السماء.”
لم تكن تقصد الملامح فقط، وإنما عنت اللحظة.
لحظةٌ وقف فيها الزمن بين رصاص الخارج وصرختك الأولى، فرجّح كفّة الحياة.
كبرتِ يا سجود.
كبرتِ وأنتِ تحملين أثر تلك الولادة، علامة تحدٍّ وإصرار.
علامةٌ تقول إنّ البداية مهما كانت ضيقة، فإنّ الطريق يمكن أنْ يتّسع.
علامةٌ تقول إنّ من تأتي في زمن الحصار، ستعرف معنى الحرية حين تصل.
علامةٌ تقول إنّ من تبدأ حياتها في مدينة الميلاد، ستسير يومًا نحو مدينةٍ أخرى شهدت ميلاد الحضارات.
وهكذا، امتدّ طريقك من مهد السيد المسيح في بيت لحم إلى معدن العلم والحكمة في الإسكندرية.
من مدينةٍ حملت في طفولتها صوت الناقوس والأذان،
إلى مدينةٍ حملت في صباكِ صوت البحر، وصوت الكليات العريقة، وصوت الطموح وهو يشتدّ.
وفي الإسكندرية، لم تكوني غريبة، استقبلتك المدينة كما يستقبل البحر نهرًا قادمًا من بعيد، بلا سؤال، وبلا حدود.
فتحت أبوابها لك، كما فتحت بيت لحم قلبها لك في يومك الأول.
التقت المدينتان فيك، مدينةٌ شهدت ميلاد السيد المسيح، ومدينةٌ قامت على حكمة المصريين وعظمتهم، وذاكرة العلم التي لا تُمحى.
كبر الحلم فيك، وكبرتِ أنتِ، ومع كل خطوة في القاعات والمحاضرات، كان سؤالٌ قديم يعود عليّ:
هل كان ميلادك تحت الحصار سيجعل منك ضعيفة؟
وهل ستظلّين أسيرة البداية؟
وهل سيؤثر الخوف الأول في اختياراتك؟
واليوم تأتي الإجابة، صافية كاليقين:
لا.
لقد كان ميلادك جذرًا ثابتًا، ووصيّة من الزمن بأنّ طريقك لن يكون عاديًّا.
كان مفتاحًا لبابٍ لا يُفتح إلا لمن يعرف معنى الصبر.
كان بدايةً لأفقٍ لن يحدّه شيء.
واليوم…يوم التخرّج…يوم تقفين فيه أمام قسم أبقراط، لترفعي يدك وتدخلي عهد الطب.
هذا اليوم يُعيد ترتيب الأسئلة والذكريات ويعلن أنّ كلّ لحظة من حياتك كانت تسير نحو هذه اللحظة بالذات.
اليوم يصبح الحصار جزءًا من الحكاية،
ويصبح الصبر جزءًا من النتيجة،
ويصبح الألم جزءًا من المعرفة،
ويصبح الميلاد القاسي جزءًا من اكتمال الحلم.
اليوم تتصافح بيت لحم والإسكندرية، الأولى تقول: “على ترابي بدأتِ”،
والثانية تقول: “على ضفّتي اكتملتِ”.
الأولى حملتك بين الخوف والصلاة،
والثانية حملتك بين الكتب والمشرط وقاعات التشريح.
اليوم يا سجود، أنتِ الطبيبة الثانية في عائلتنا، قطعة فخر تمتدّ من ذاكرة الحصار إلى ذاكرة الجامعة، ومن نيسان دامٍ إلى كانون ثان من عام جديد يحتفل بك، ومن غرفة ولادة ضيقة إلى منصة تخرّج شاهقة.
أفاخر بك لأنك حققتِ وعد البداية.
أفاخر بك لأنك أثبتِّ أنّ الإنسان قادر على أنْ يعيد صياغة مصيره.
أفاخر بك لأنك أجبتِ عن أسئلة العمر دون أنْ تنطقيها.
أفاخر بك لأنك اليوم تحملين شهادةً تولد من تاريخٍ كاملٍ بدأ تحت القصف ووصل إلى هذا الحفل.
يا سجود…
اليوم يبدأ عهدٌ جديد
عهدٌ يحمل مسؤولية، وعلوًّا، وحقًّا للناس في الشفاء.
عهدٌ يبدأ باسم الطب، ويمتد باسم الوطن، وينتهي باسم القلب الذي لم يتراجع يومًا عنك.
مبارك لكِ…
ومبارك لليوم الذي اجتمعت فيه مدينتان في اسمك.
ومبارك للحلم الذي طال…ثم جاء كاملًا، جميلًا، ثابتًا، لا ينكسر.
هنيئًا وسلامًا لعائلتي الجميلة، صغيرةِ الفروعِ، واسعةِ الجذورِ، ممتدّة الظلالِ والعطاء.
هنيئًا لزوجي رفيقِ العمر، الذي نسج معي فتيلَ الحلم، وثبّت الركنَ إذا مال، ووضع في الطريق نورًا لا يبهتُ ولا يضيع.
وهنيئًا لبناتي سجا وسجود وسديل وجنى وجود؛ أزهارُ روحي، وصدى خطاي، واليقين الذي لا ينطفئ مهما تعاقبَ الليلُ والنهار.
وإلى والدي العزيز النبيل؛ يا من حملتَني قدْرًا ورفعتني فضلًا، وما زلتَ عمودًا من ضياءٍ في دارنا.
وإلى فاطمتي التي رحلت جسدًا، وبقيت روحًا لا تغيب، حاضرةً في الفرح والبكاء،
ساكنةً في القلب، رافعةً لكل دعاء، لا يزال دفؤها يحرسنا كلما اشتدّ علينا المسيرُ وامتدّ الطريق.
وإلى الأسطورة الخالدة، روحِ العمِّ الحكيم خليل؛ ذلك النور الذي لا ينطفئ، تغيبُ الصورةُ وتبقى السيرة، وتغيبُ الملامحُ ويبقى الأثر، كشمسٍ لا تُحْجَب، وإن توارت خلف الغيمِ ساعةَ قدر.
وإلى إخوتي وأخواتي، ومن وقف معنا يوم ضاق الفضاء، ومن بلسم جراحنا فصار الجرحُ ألين، ومن سهّل الطريق فصار الطريقُ أهون، ومن جعل للأيام وجهًا طيبًا بعد طول المشقّة والعناء.
لكم جميعًا…
محبّةٌ لا تُقاس، ودعاءٌ لا ينقطع وامتنانٌ لا تحدّه اللغة، ولا يضبطه السجع، ولا يبلغه البيانُ مهما طالت الجُمَلُ وازدانتِ العبارات.
سلامٌ عليكم ما اتّسعت سماؤنا..
وهناءٌ لكم ما امتدّت خطواتنا..
وذكرى طيّبةٌ تعيش فينا ما بقينا..
فأنتم الحكاية، وأنتم الجذور، وأنتم التمامُ الذي لا يتمّ الفرحُ بدونه.

المقال السابق

هذه تفاصيل برنامج صيانة الطرق السيّارة والوطنيــة

المقال التالي

الإعلام الثقافي وصناعة الوعي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جيوسياسية التّعليم العالي..صـراع من أجـل السّيـادة والنّفـوذ
مساهمات

جيوسياسية التّعليم العالي..صـراع من أجـل السّيـادة والنّفـوذ

10 جانفي 2026
الإعلام الثقافي وصناعة الوعي
مساهمات

من إعلام “الخــبر” إلى إعلام “الفكـــر والمعرفـة”

الإعلام الثقافي وصناعة الوعي

10 جانفي 2026
مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)
مساهمات

أحدث التّطـوّرات وخريطـة طريـق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)

9 جانفي 2026
مستقبل عمل الأكاديميين  في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)
مساهمات

أحـدث التطــورات وخريطــة طريق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميين في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)

7 جانفي 2026
الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
المقال التالي
الإعلام الثقافي وصناعة الوعي

الإعلام الثقافي وصناعة الوعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط